فهرس الكتاب

الصفحة 10458 من 27809

ـ [المتفائله] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 12:23] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

انا ولله الحمد خلصت تخريج حديثي لك مشكلتي انني لااعرف طريقة دراسة الاسانيد

وحديثيالاول هو (19161) حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا عبدالرحمن حدثنا شعبه وابن جعفر انبانا شعبه عن عمرو بن مرة عن ابي عبيده عن ابي موسى الاشعري قال: ابن جعفر في حديثه:سمعت ابا عبيده يحدث عن ابي موسى قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيءالنهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمش من مغربها.

اما الحديث الثاني هو (9037) حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا هوذه حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها،تاب الله عليه.

استاذة الماده قالت انه لازم اولا دراسة الاسانيد ثم الحكم على الرواه والاسناد

الله يجزاه خير اللي يساعدني في دراسه اسانيد هذين الحديثين

ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 01:03] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بسم الله الرحمن الرحيم

:::المُجْمَل في منهج دراسة الأسانيد العملي:::

د. عبد العزيز بن صالح اللحيدان

الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وأزواجه وذريته وصحبه أجمعين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين، أما بعد:

فهذا بيان لأهم مراحل دراسة الأسانيد وخطواتها التطبيقية لنظري مصطلح علم الحديث المتعلق بدراسة الأسانيد، بعنوان:

:::المُجْمَل في منهج دراسة الأسانيد العملي:::

الذي مداره على أنواع الحديث وحدودها سيما حد الحديث الصحيح ومحترزاته الشاملة لحد الحديث الحسن، والضعيف، والضعيف جدًا، والموضوع.

ودقة الحكم على الحديث منوطة ـ بعد توفيق الله ـ بموافقة طريقة سلف نقاد الحديث الأئمة الأعلام بضوابطها التفصيلية المذكورة في تطبيقاتهم العملية؛ لذا كان تتبع مناهج متقدمي الأئمة وأقوالهم النقدية من أنفع الدراسات العلمية العملية في كل متعلقات علوم الحديث.

من أجل ذلك كان على طالب العلم المطبق لمراحل دراسة الأسانيد لزوم غرز القوم، والفرح بموافقتهم، وإعادة النظر في فهمه وطريقته إن خلص لما يُخالفهم.

وما توفيقنا جميعًا إلا بالله عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم

المرحلة الأولى:

تخريج الحديث من أمات مصادر السنة النبوية وفق المدروس في علم التخريج.

فإن كانالحديث في الصحيحين أو أحدهما فالأصل الاكتفاء بتخريجه منهما دون حاجة إلى دراسة إسناده.

وإن كان في غيرهما، فالأصل لزوم دراسة إسناده حسب المراحل التالية.

المرحلة الثانية:دراسة الإسناد:

الخطوة الأولى: ترجمة الرواة وبيان أحوالهم، وفق عناصر الترجمة التالية:

أولًا: ذكر اسم الراوي ومجمل نسبه ونسبته ـ لقبيلته ولفنه ولصنعته ولبلده ـ، وكنيته، ولقب شهرته.

فإن كان الراوي مهملًا ـ مذكورًا بما لا يميزه عن غيره ـ،

فيميز بأحد الطرق التالية:

1ـ معرفته من خلال هذه الشهرة التي ذُكر بها؛ لأنها من أسباب إهماله؛ لذا كان الأولى بطالب العلم العناية بحفظ أسماء وأنساب مشاهير الرواة المميِّزة لهم؛ لأنه يختصر عليهوقت سلوك طرق التمييز الأخرى، كسفيان (شيخ الإمام الحميدي، فهو سفيان بن عيينة) , وأبي إسحاق السَّبِيعي، وابن إسحاق، وابن لَهِيعة، والأعمش، والثوري (انظر الجدول الملحق رقم 2) .

2 -النظر في تخريج الحديث؛ لأن الراوي المهمل قد يرد في أحد مصادره مميزًا بنسب ونحوه.

3ـ الرجوع إلى أحد الأبواب التسعة التي في أواخر التقريب إذا كان مهملًا بكنيته أو نسبته أو لقبه، وأما المهملين المذكورة أسماؤهم التي لا تميزهم فلا تفيد فيها هذه الطريقة؛ لأنه ليس لهم باب خاص بهم في أواخر التقريب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت