ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 04:57] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على نبينا محمد كلما ذكره الذاكرين والذاكرات وبعد!
أيها الإخوة الأفاضل!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مارأيكم في عاصم بن عبيد الله؟
هل تقبل مروياته التي انفردبه أم لا؟
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 05:13] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تقبل مروياته التي انفردبه أم لا؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز (أبا عبد الرحمن) فقط تريد هذا، يعني قبول تفرده من عدمه؟
أم تريد أيضا أقوال العلماء فيه؟
ـ [التقرتي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 05:14] ـ
قال يحيى: هو عندي نحو بن عقيل و قال احمد حديثه و حديث بن عقيل إلى الضعف ما هو و قال عبد الله سئل أبي عن عاصم بن عبيد الله و عبد الله بن محمد بن عقيل فقال ما اقربهما
و سئل يحيى عن حديث سهيل بن ابي صالح و العلاء بن عبد الرحمن و ابن عقيل و عاصم بن عبيد الله فقال عاصم و ابن عقيل اضعف الاربعة. (تهذيب الكمال)
فعلى هذا يحكم عليه كما يحكم على حديث بن عقيل
قال الشيخ سليمان العلوان - حفظه الله:
الراجح في عبد الله بن محمد بن عقيل التفصيل، فلا يحتج بحديثه مطلقا، ولا يرد حديثه مطلقا.
فأقول: حديثه على مراتب:
-المرتبة الأولى: أن يخالف غيره فحينئذ يجب ترك حديثه. لأن ابن عقيل ليس ممن يحتمل مخالفته فهو سيء الحفظ، ولا يضبط ما يروي جيدًا.
-المرتبة الثانية: أن يتفرد بأصل فحينئذ لا نقبله؛ فكما أنه إذا خالف لا نقبله؛ فكذلك إذا تفرد فلا نقبله.
-المرتبة الثالثة: أن يروي ما يروي غيره فلا يخالف، ولا ينفرد، أو يروي شيئا له أصل في الجملة، فالراجح حينئذ قبُولُ حديثه.
و الله اعلم
ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 05:42] ـ
جزاكم الله خيرا على هذا التفصيل
وبارك فيك
ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 05:46] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز (أبا عبد الرحمن) فقط تريد هذا، يعني قبول تفرده من عدمه؟
أم تريد أيضا أقوال العلماء فيه؟
أريد قبول تفرده من عدمه
ومع ذكر الأدلة
أي إن قبل فلما؟ وإن لم تقبل فلماذا؟
لأن من العلماء من يجعله منكر الحديث ومنهم من جعله حسن الحديث
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - May-2009, صباحًا 01:39] ـ
قد اختلف فيه اهل العلم قبولا وردا، بل أنه قد اضطرب قول العالم الواحد فيه أحيانا، لكن الجمهور على تضعيفه.
ثم لتعلم حفظك الله وسلمك أن الصحيح من ذلك تضعيف حديثه، وعدم قبوله إذا انفرد، وذلك من عدة جهات:
1)النكارة.
2)الإضطراب.
3)الوهم.
4)سوء الحفظ.
قلت: وخاصة إذا كانت روايته عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.
قال الإمام أحمد نقلا عن ابن عيينة لما سئل عنه: كان بعض الشيوخ يهاب ويتقي حديثه الذي يحدث عن عبد الله بن عامر.
وقال مرة عنه: ليس بذاك. ومع ذلك فقد أخرج له في (المسند) .
وقد أشار (الإمام الرازي) إلى وهن روايته عند الإنفراد في كتابه (العلل برقم 1460، ورقم 1470) .
قال (ابو حاتم) : منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقربه من ابن عقيل.
وقال (الجوزجاني) : ضعيف الحديث، غمز ابن عيينة في حفظه.
قلت: يشير إلى قول الإمام (الحميدي) في (المسند برقم 18) حيث قال بعد روايته لحديث من طريقه: قال سفيان: هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزري، عن عبدة، عن عاصم، فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله عنه فقال: إنما حدثنيه عاصم، وهذا عاصم حاضر، فذهبنا إلى عاصم فسألناه، فحدثنا به هكذا، ثم سمعته منه بعد ذلك فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه، وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومثله (البزار) في (مسنده) عندما روى أحاديث من طرقه، بين اختلافها عنه فمرة يرويها عن أبيه وأخرى عن جده.
وقد قال (ابن حبان) : كان سيء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه. وقال مرة: يكتب حديثه.
قلت: والنقل الأول هو المشهور عنه.
قال (الدارقطني) : يترك، وهو مغفل.
وقال (ابن سعد) : كثير الحديث لا يحتج به.
(يُتْبَعُ)