فهرس الكتاب

الصفحة 4877 من 27809

ـ [أحمد العراقي] ــــــــ [16 - Feb-2008, صباحًا 12:04] ـ

نقل الحافظ ابنُ عبد الهادي - رحمه الله تعالى - في"الصارم المنكي في الرد على السُّبكي"ص 74 عن"العلل"للحافظ أبي الحسن الدارقطني - رحمه الله تعالى - قوله:

(( حدثنا جعفر بن محمد الواسطي قال: حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا محمد بن الحسن الختلي قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا عون بن موسى، عن أيوب، عن نافع، عن ابنِ عمر قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم:(من زارني إلى المدينة كنتُ له شفيعًا و شهيدًا)

قيل للختلي: إنما هو سفيان بن موسى؟

فقال: اجعلوه عن ابن موسى )) .

قلتُ: و مثله حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( قل: اللهم إني أسألك الهدى و السداد .. ) )و نهاني عن القسي ...

أخرجه النسائي في"الكبرى" (9536) و (9562) ط. دار الكتب العلمية، أو (9465) و (9489) ط. مؤسسة الرسالة، من طريق محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن عليٍّ به.

و أخرجه الحميدي (52) عن سفيان بن عيينة، عن عاصم بن كليب، عن ابن أبي موسى قال: سمعتُ عليًّا .. به.

قال الحميدي عقبه: (( و كان سفيان يحدث به عن عاصم بن كليب، عن أبي بكر بن أبي موسى، فقيل له: إنما يحدثونه عن أبي بردة؟

فقال: أما الذي حفظتُ أنا فعن أبي بكر، فإن خالفوني فيه فاجعلوه عن ابن أبي موسى .. )) .

ـ [أبو عبد الله البيلى] ــــــــ [16 - Feb-2008, صباحًا 01:25] ـ

لم أصل إلى المقصود.

عفوا، فهل من مزيد بيان؟

ـ [أحمد العراقي] ــــــــ [16 - Feb-2008, مساء 07:13] ـ

الذي يستفاد من المثالين أعلاه أن بعض الرواة قد يروي حديثًا عن راوٍ ما، ثم يجد الناسَ يروون الحديث نفسه عن راوٍ آخر يشترك مع الراوي الأول في اسم أبيه، فيحذف اسم الابن و يقول (( عن ابن فلان ) )فيبهم الابن كما ترى.

ففي المثال الأول سمّى محمدُ بنُ الحسن الختلي شيخَ شيخِه: (( عون َبنَ موسى ) )، فأُنْكِرَ عليه ذلك و قيل له أن الصواب: (( سفيان بن موسى ) )لا (( عون بن موسى ) )، فقال لهم: (( اجعلوه عن ابن موسى ) )، أي: أبهموا اسم الابن و اكتفوا بذكر والده، لأنه شاكٌّ في أيهما الصواب، و متقينٌ أن الراوي هو (( ابن موسى ) )، فذكر ما تيقن منه، لأن الراوي في كل الأحوال: (( ابن موسى ) ).

و المثال الثاني كذلك.

و الله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت