فهرس الكتاب

الصفحة 27477 من 27809

ـ [مبتدئة] ــــــــ [27 - Aug-2010, صباحًا 01:59] ـ

هل صحيح أن طالب العلم لايبدأ بشيء حتى يحفظ القرآن أولا؟

وماذا لو كان بطيء الحفظ؟

وما المانع من تعلم العلوم الأخرى وهو يحفظ؟

أرجو الإفادة من أهل الخبرة جزيتم خيرا.

ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [27 - Aug-2010, صباحًا 02:34] ـ

بسم الله.

لست من أهل الخبرة لكن أدلي بدلوي , الأقوال مختلفة في هذا وكل عالم يضع له منهجية مختلفة في طلب العلم , البعض يقرن الحفظ مع الطلب , والبعض يشترط عدم البدء في الطلب إلا بعد إتمام حفظ القرآن , والبعض لا يشترط حفظ القرآن كله ولكن يكتفي منه بحفظ آيات الأحكام وهكذا , وكلن أدرى بنفسه وقدرته على الحفظ والله المستعان.

ـ [أبو محمد خليل المكي] ــــــــ [27 - Aug-2010, صباحًا 08:25] ـ

ينظر هذا للفائدة

ـ [مبتدئة] ــــــــ [27 - Aug-2010, مساء 02:02] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك بكم.

ـ [عبدالله ابورغد] ــــــــ [27 - Aug-2010, مساء 10:22] ـ

هذه طريقة المتقدمين من علماء الامة في العصور الزاهرة

ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [14 - Sep-2010, مساء 06:10] ـ

هناك من قال يكفي حفظ آيات الاحكام وهناك من قال يكفي التلاوة وهناك من قال وقال

إلا أني أقول والجهل يكتنفني من كل جانب

أي علم لا يكون مرتكزا على أساس متين فلن يؤتي ثماره وإن أفتاك الناس وأفتوك

وهل يمكن أن يكون للعلم الشرعي مرتكز غير كتاب الله؟

(المرتكز هو مايكون حاضرا في الذهن كل حين لا من محركات البحث ولا من المصحف)

أما ضعف الحافظه .. فأعرف أحد الأشخاص يقول كانت سورة العاديات والفجر تشكل لي عقبة كؤد في حفظها يوما من الأيام

ثم استدار الزمان وكنت معه في مسجد ذات مره وأشهد أنه حفظ الانبياء والحج والمؤمنون في جلسته من صلاة الفجر الى مابعد شروق الشمس بعشر دقائق أما البقرة فحفظها في ثلاثة أيام ثم جوَّد حفظها في أسبوع، وأما يس فحفظها على صوت المنشاوي رحمه الله في سفر ليلي مسافته 600 كيلو على سيارة سريعة

المعنى أنه من الظلم أن نحمل انفسنا ما لا تطيق ونطلب منها أن تجود الحفظ في يوم وليله فكما منحناها فرصة لتترهل فكذلك يجب منحها الفرصه كي تتمرن وتكتسب اللياقة فيما طلب منها

ثم استشعري أثناء حفظك أنك تنطقين بماقد تكلم به الله حقيقة فأي أنيس فوق هذا الأنس .. والله لو سلمت القلوب لكان هذا يكفي ويفيض

ثم والذي فلق الحب والنوى ما رأيت شيء أذهب للحفظ وخاصة كلام الله مثل كثرة القيل والقال والتلفت الى كل شيء هو أقل مرتبة من كتاب الله ... أما ترين أنّا نغضب حينما يفضل أحباؤنا علينا غيرنا ممن هم دوننا؟ وانتن معشر النساء أعلم من يعلم هذا ... فتأملي حفظك الله

ثم أخيتي تأملي فيما تقرأين وحاولي ان تستنتجي بعض اللفتات الجميله في كلام الله وما أكثرها ... أنا ضمين لك بنفس لثلاث سور أخريات مع كل نجاح تأملي فيما تحفظين

ثم واخيرا تذكري دائما اخيتي أنك بصدد حفظ كلام علام الغيوب رحمن السموات والارض ورحيمهما فأي حافز هذا؟ وأي شرف هذا؟ وأي علم يفوتك اذا ماكان كلام الله بين جنبيك؟ وأي مصرع ترهبين ومازال لسانك رطبا بكلام الله؟ وأي ظفر حينما يظفر الناس بقال زيد وقال عمرو وتظفرين بقال الله ملك الملوك وقاصم كل جبار الذي لا يخشى الخفر من لاذ به؟

أسأل الله لي ولك التوفيق

* همسة

"إن"استفدت مما قلت فلي عليك دين بدعوة بظهر الغيب أسألك عنها يوم اللقاء الأكبر

ـ [مبتدئة] ــــــــ [14 - Sep-2010, مساء 07:22] ـ

هذه طريقة المتقدمين من علماء الامة في العصور الزاهرة

سبحان الله، ولنا فيهم أسوة حسنة ..

جزاك الله خيرا.

ـ [مبتدئة] ــــــــ [14 - Sep-2010, مساء 07:27] ـ

هناك من قال يكفي حفظ آيات الاحكام وهناك من قال يكفي التلاوة وهناك من قال وقال

إلا أني أقول والجهل يكتنفني من كل جانب

أي علم لا يكون مرتكزا على أساس متين فلن يؤتي ثماره وإن أفتاك الناس وأفتوك

وهل يمكن أن يكون للعلم الشرعي مرتكز غير كتاب الله؟

(المرتكز هو مايكون حاضرا في الذهن كل حين لا من محركات البحث ولا من المصحف)

أما ضعف الحافظه .. فأعرف أحد الأشخاص يقول كانت سورة العاديات والفجر تشكل لي عقبة كؤد في حفظها يوما من الأيام

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت