ـ [المواضب] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 09:00] ـ
السلام عليكم أيها الإخوة الأفاضل و بعد:
نعلم أن فعل الأمر يصاغ من الفعل المضارع (بجزمه و حذف حرف المضارعة) دون أي تغيير آخر (اي المحافظة على الحركات و السكنات) فإن صار ساكن الأول جيء بهمزة الوصل (لكي يتوصل عن طريقها للإبتداء بساكن) ...
و عود على بدء فكلمة يضيف عند التطبيق عليها تحذف الياء الأولى لأنها حرف المضارعة
و تحذف الثانية لالتقاء الساكنين فيظل الحرف الأول مكسورا فلماذا تضاف الألف؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - May-2010, صباحًا 09:45] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا أخي الفاضل ما ذكرته من صوغ الأمر من المضارع هو أمر خاص بالفعل الثلاثي (يضرب - اضرب) (يشرب - اشرب) (يخرج - اخرج) .
أما يضيف فهو مضارع (أضاف) وهو فعل رباعي، والرباعي تصريفه قياسي لا يحتاج إلى بحث:
أَفْعَلَ - يُفْعِل - أَفْعِلْ >> أَكْرَمَ يُكْرِم أَكْرِمْ
فإذا كانت عين الكلمة حرف علة فحينئذ يلتقي ساكنان فتحذف: أَضَافَ يُضِيفُ أَضِفْ (أصلها أضيفْ) .
أعان - يعين - أعِنْ
أقام - يقيم - أقِمْ
أعاد - يعيد - أعد
وهكذا
ـ [سالم اليمان] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 04:06] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا أخي الفاضل ما ذكرته من صوغ الأمر من المضارع هو أمر خاص بالفعل الثلاثي (يضرب - اضرب) (يشرب - اشرب) (يخرج - اخرج) .
أخي ـ رعاك الله وحفظك ـ: هل يدخل في ذلك الثلاثي المهموز المثال نحو أكل وأخذ وأمر
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 04:28] ـ
وفقك الله وسدد خطاك
المهموز له أحكامه؛ فمثلا إذا قلت: (أذن) فإنك تقول في الأمر (ائذن) وتقلب همزتها ياء عند البدء بها فتقول: (إيذن) ، كما تقول: (ائتِ) وصلا، و (إيتِ) بدءا؛ قال في نظم المقصود:
مهموز ابدل همزه متى سكن بمقتضى حركة أو اتركن
كياكل ايذن يومنوا واترك متى حركته وسابق كذا أتى
أما (خذ) و (مر) و (كل) فهي شاذة لكثرة الاستعمال، ويجوز استعمال الأصل من (أمر) وهو الأشهر؛ كما قال ابن مالك في لامية الأفعال:
وشذ بالحذف خذ وكل ومر وفشا (وأمر) ومستندر تتميم خذ وكلا
ـ [سالم اليمان] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 04:39] ـ
ملكك الله بيتًا في الجنة وعوضك قصرًا خيرًا منه
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 04:51] ـ
آمين وإياك يا أخي الكريم
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [03 - May-2010, صباحًا 08:50] ـ
السلام عليكم أيها الإخوة الأفاضل و بعد:
نعلم أن فعل الأمر يصاغ من الفعل المضارع (بجزمه و حذف حرف المضارعة) دون أي تغيير آخر (اي المحافظة على الحركات و السكنات) فإن صار ساكن الأول جيء بهمزة الوصل (لكي يتوصل عن طريقها للإبتداء بساكن) ...
و عود على بدء فكلمة يضيف عند التطبيق عليها تحذف الياء الأولى لأنها حرف المضارعة
و تحذف الثانية لالتقاء الساكنين فيظل الحرف الأول مكسورا فلماذا تضاف الألف؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الذي تعلمته أن هذا الكلام صحيح وينطبق على كل الأفعال، وليس الثلاثي فقط.
لكن في الرباعي إذا حذفنا حرف المضارعة فبدئ بساكن، نجتلب همزة قطع.
يُخْرِج - خْرِج - أَخْرِجْ.
وفي غيره نجتلب همزة وصل.
يستخرج - سْتخرِج - استخرج.
فإذا لم يكن الابتداء بساكن بقي على حاله.
يَتَباحث - تَبَاحثْ - ...
وهذا كان يدرسه لنا ولمن بعدنا الدكتور أحمد الليثي - رحمه الله.
وإن كان هناك وهم فهو مني، والله أعلم.
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [03 - May-2010, صباحًا 08:54] ـ
وكذلك الفعل الرباعي (يضيف) لا يخرج عن هذا.
لكن لا بد من ملاحظة أصله عند صوغ الأمر منه.
فتقول:
يُضِيف - يضْيِف - ضْيِف - أَضْيِف - أضِفْ