فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 27809

سؤال: الحديث المضطرب بين التقعيد والتطبيق

ـ [بندار] ــــــــ [09 - May-2007, مساء 09:10] ـ

المضطرب: هو الذي يروى من أوجه مختلفة متدافعة متفاوته، على التساوي في الاختلاف من واحد أو أكثر.

ومن خلال الحد نعلم أن الحديث لا يكون مضطربًا إلا بشرطين:

1 -استواء أوجه الاختلاف، فمتى رجح أحد الأقوال قدم، ولا يعل الصحيح بالمرجوح.

2 -تعذر الجمع على قواعد المحدثين مع استواء الروايتين.

هكذا حد جماعة من علماء الاصطلاح (الحديث المضطرب) منهم الحافظ ابن حجر.

أهل الاصطلاح ذكروا أمثلة لأحاديث وقع فيه اختلاف كثير كحديث (شيبتني هود و أخواتها) لكن عند التأمل فيها نجد أن رجحان أحد الأوجه فيها.

السؤال: هل يعلم أحد مثالًا لحديث اختلفت فيه الأوجه بحيث لا يمكن الترجيح بينها ألبتة؟ بعبارة أخرى أيوجد مثال للحديث المضطرب على ما تقرر في الاصطلاح المتأخر؟

(فائدة) أئمة الحديث ونقاده المتقدمون يستعملون المضطرب في الحديث الذي روي بأوجه مختلفة وإن كان بعضها أرجح من بعض، وهذا موجود في"جامع الترمذي"وغيره.

ـ [الحمادي] ــــــــ [10 - May-2007, صباحًا 05:32] ـ

بارك الله فيكم أخي بندار

لا أعلم مثالًا اضطرب فيه الرواة لدرجة أوجبت توقُّف جميع العلماء عن الترجيح

لكن قد يتوقف بعض العلماء عن الترجيح، ويظهر لغيرهم رجحان بعض الأوجه على بعض

ذكر الشيخ عبدالله الجديع في التحرير:

حديث (الفخذ عورة) مثالًا للاضطراب في الإسناد، مما لا يمكن معه الترجيح

وحديث (القلَّتين) مثالًا للاضطراب في المتن والإسناد، مما لا يمكن معه ترجيح

ولا يخفى أنَّ جمعًا من الأئمة رجَّح بعض أوجه الحديثين على بعض

ولذا قلت: لا أعلم مثالًا اضطرب فيه الرواة لدرجة أوجبت توقُّف جميع العلماء عن الترجيح

والمهم في هذا التنبيه فهم كلام الأئمة المتقدمين، وأنهم يتوسعون في استعمال هذا المصطلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت