ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [09 - Jun-2009, مساء 10:54] ـ
/// قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المنهاج (5/ 100 - 102) :".. وقد ثبت في الصَّحيحين، من حديث أبي هريرة وأنس بن مالك أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلَّم قال: (( لا يزال يلقى في النَّار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزَّة فيها قدمه ) )، وفي روايةٍ: (( فيضع قدمه عليها، فتقول: قط .. قط، وينزوي بعضها إلى بعض ) ). أي: تقول حسبي .. حسبي، وأمَّا الجنة فيبقى فيها فضل فينشئ الله لها خلقًا، فيسكنهم فضول الجنة )) ."
هكذا روي في الصِّحاح من غير وجهٍ.
/// ووقع في بعض طرق البخاري غلطٌ، قال فيه: (( وأمَّا النَّار فيبقى فيها فضلٌ ) ).
/// والبخاري رواه في سائر المواضع على الصَّواب ليبيِّن غلط هذا الراوي؛ كما جَرَت عادته بمثل ذلك، إذا وقع من بعض الرِّواة غَلَطٌ في لفظٍ ذَكَر ألفاظ سائر الرُّواة التي يُعْلَم بها الصَّواب، وما علمت وَقَع فيه غلطٌ إلَّا وقد بيَّن فيه الصواب.
بخلاف مسلمٍ؛ فإنَّه وَقَع في صحيحه عِدَّة أحاديث غلط، أنكرها جماعة من الحُفَّاظ على مسلم.
والبخاري قد أنكر عليه بعض النَّاس تخريج أحاديث، لكن الصَّواب فيها مع البخاري.
والذي أنكر على الشَّيخين أحاديث قليلة جدًّا.
وأمَّا سائر متونهما فممَّا اتَّفق علماء المحدِّثين على صِحَّتها وتصديقها وتلقِّيْها بالقبول، لا يستريبون في ذلك"."
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [10 - Jun-2009, مساء 06:30] ـ
ماشاء الله!
فائدة نفيسة.
هل وقفتَ على شيء من ذلك غير ماذكره شيخ الإسلام؟
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 03:29] ـ
بارك الله فيكم ..
ونفع بكم ..
///والحقيقة أن هذه العبارة من شيخ الاسلام مشكلة, من وجوه عدة ..
منها: أن من عادة البخاري أن يقطع الأحاديث , ولا يسردها وينظمها في مكان واحد, فيصعب أن يقال:إذا وقع من بعض الرِّواة غَلَطٌ في لفظٍ ذَكَر ألفاظ سائر الرُّواة التي يُعْلَم بها الصَّواب،
فمثلا:
هذه اللفظة التي ذكرها ابن تيمية: (( وأمَّا النَّار فيبقى فيها فضلٌ ) ). لم أجدها في الصحيح , وقد نبه على ذلك الشيخ محمد رشاد سالم.
والموجود مما يقارب هذه اللفظة:
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا رب، ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار: - يعني - أوثرت بالمتكبرين، فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي، أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، قال: فأما الجنة، فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا، وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد، ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ، ويرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط"
وليس لهذا الحديث إلا طرفان أحدهما مختصر:
× والمشكل أن البخاري ساق الأثر الأول في كتاب التوحيد في معرض الاحتجاج, بينما أورد ذاك في كتاب التفسير.
ولي عودة بإذن الله.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 04:02] ـ
عادة البخاري كما قال الحافظ بن حجر انه ان روى حرفا فيه خطأ اعقبه برواية صحيحة و ترجيح البخاري دائما هو الرواية التي يسوقها اخيرا و مثال ذلك ذكر جلسة الاستراحة في حديث المسيئ صلاته:
باب من رد فقال عليك السلام وقالت عائشة ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=25) وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وقال النبي صلى الله عليه وسلم رد الملائكة على آدم السلام عليك ورحمة الله
5897 حدثنا إسحاق بن منصور ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15106) أخبرنا عبد الله بن نمير ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16421) حدثنا عبيد الله ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16524) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15985) عن أبي هريرة ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3) رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك
(يُتْبَعُ)