ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 10:40] ـ
أرجو الإفادة منكم أيها الفضلاء، فقد بحثت بحثًا - لا أحسبه مستوعبًا - ولم أجد شيء. وجدت في الموطأ: عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن أبي واقد الليثي ان عمر بن الخطاب اتاه رجل وهو بالشام ... الحديث، ومن طريقه الشافعي في الأم. هل من أحاديث أخر لسليمان عن أبي واقد فيها تصريح بالسماع او كلام لأهل العلم في ذلك؟
ـ [المقرئ] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 11:02] ـ
ـ [ماجد المبارك] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 11:18] ـ
سليمان بن يسار ترجم له المزي في تهذيب الكمال (12/ 102) وذكر من شيوخه: أبي واقد الليثيّ.
وكذا ذكر المزي في ترجمة أبي واقد الليثي في تهذيب الكمال (34/ 386) من تلاميذه: سليمان بن يسار.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Aug-2007, مساء 11:31] ـ
جزاك الله خيرا، أنا بعيد عن هذا الكتاب المبارك، بارك الله فيك على الإفادة، وقد رجعت للتراجم على الشبكة فوجدت المعاصرة وإمكان اللقي من خلال التواريخ.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [21 - Aug-2007, صباحًا 12:54] ـ
لكن: هل صرح بالتحديث في حديثٍ ما؟
وهل له رواية غير هذا الحديث الذي تفضلت به مشكورًا؟
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [21 - Aug-2007, صباحًا 01:20] ـ
أنا في موقف السائل كذلك فهل من إفادة، ولعلك أخي عبدالله فطنت لعلاقة سؤالي هنا بمشاركتي في موضوع الرجوع عن الإقرار.
ـ [ماجد المبارك] ــــــــ [21 - Aug-2007, صباحًا 07:42] ـ
لكن: هل صرح بالتحديث في حديثٍ ما؟
وهل له رواية غير هذا الحديث الذي تفضلت به مشكورًا؟
هذا السؤال يمكن أن يرد إذا كان الراوي من المدلسين، وإذا لم يكن وصف بالتدليس فلا يرد عليه هذا السؤال.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [21 - Aug-2007, مساء 05:45] ـ
هذا السؤال يمكن أن يرد إذا كان الراوي من المدلسين، وإذا لم يكن وصف بالتدليس فلا يرد عليه هذا السؤال.
ليس كذلك!
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [27 - Aug-2007, مساء 10:06] ـ
قبل التصريح بالتحديث، هل"لقي"أبا واقد الليثي، هل يعتمد على كلام المزي، ويجزم باللقاء، فضلًا عن التحديث؟
هناك: معاصرة، لقاء ... ولو مرة، سماع. المعاصرة متحققة، ولكن هل لقيه، وهل يوجد من نص على ذلك أو خلافه غير المزي، خاصة من المتقدمين؟
فائدة: بعض الأئمة كان ينبه على السماع من طريق اعتبار الأقران، دون أن يجزم في المسألة بسماع، ولكن يستفيد إمكانية السماع من جهة أخرى، كما فعل الإمام أحمد عندما سئل عن قتادة هل سمع من عبدالله بن سرجس ظ قال: ما أشبهه، قد روى عنه (أي عن ابن سرجس) عاصم الأحول". يوميء بذلك إلى أن إمكانية سماع قتادة محتملة جدًا أو من باب أولى."
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [28 - Aug-2007, صباحًا 02:18] ـ
هذا السؤال يمكن أن يرد إذا كان الراوي من المدلسين، وإذا لم يكن وصف بالتدليس فلا يرد عليه هذا السؤال.
ليس كذلك!
قال ابن عبدالبر (التمهيد:1/ 12 - 14) : (( اعلم وفقك الله أني تأملت أقاويل أئمة أهل الحديث، ونظرت في كتب من اشترط الصحيح في النقل منهم ومن لم يشترطه، فوجدتهم أجمعوا على قبول الإسناد المعنعن، لا خلاف بينهم في ذلك، إذا جمع شروطًا ثلاثة، وهي:
1 -عدالة المحدثين في أحوالهم.
2 -لقاء بعضهم بعضًا مجالسة ومشاهدة.
3 -وأن يكونوا برآء من التدليس )) . [1]
[1] نقلًا عن"إجماع المحدثين"للعوني، ولو كان الأصل قريبًا لعزوت إليه.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 10:35] ـ
فائدة: بعض الأئمة كان ينبه على السماع من طريق اعتبار الأقران، دون أن يجزم في المسألة بسماع، ولكن يستفيد إمكانية السماع من جهة أخرى، كما فعل الإمام أحمد عندما سئل عن قتادة هل سمع من عبدالله بن سرجس ظ قال: ما أشبهه، قد روى عنه (أي عن ابن سرجس) عاصم الأحول". يوميء بذلك إلى أن إمكانية سماع قتادة محتملة جدًا أو من باب أولى."
ومع ذلك قال ابن رجب في شرح العلل (2/ 592) : (( ... فدل كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم على أن الاتصال لا يثبت إلا بثبوت التصريح بالسماع، وهذا أضيق من قول ابن المديني والبخاري، فإن المحكي عنهما أنه يعتبر أحد أمرين: إما السماع وإما اللقاء وأحمد ومن تبعه عندهم لابد من ثبوت السماع(!! ) )).
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Jan-2008, مساء 10:44] ـ
ومع ذلك قال ابن رجب في شرح العلل (2/ 592) : (( ... فدل كلام أحمد وأبي زرعة وأبي حاتم على أن الاتصال لا يثبت إلا بثبوت التصريح بالسماع، وهذا أضيق من قول ابن المديني والبخاري، فإن المحكي عنهما أنه يعتبر أحد أمرين: إما السماع وإما اللقاء وأحمد ومن تبعه عندهم لابد من ثبوت السماع(!! ) )).
فما وجه نقل ابن عبدالبر للإجماع على قبول الإسناد المعنعن ولو لم يكن فيه ثبوت للسماع فضلًا عن"التصريح"بالسماع؟ (يُنظر: مشاركة 10)
(يُتْبَعُ)