فهرس الكتاب

الصفحة 2747 من 27809

رأيُ ابن عبد البرّ في أحاديث الجامع الصحيح للبخاري

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [19 - Apr-2007, مساء 11:14] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

قال أبو عمر رحمه الله لما ضعف بعض الألفاظ من الجامع الصحيح:

"وللبخاري انفرادات في أحاديث يخرجها , وأحاديث تركها لايتابعه أحد عليها والكمال لذي العزة والجلال"

_ ولست ممن مارس كتب أبي عمر رحمه الله إلا أني وجدته ضعف حديثين من الجامع الصحيح للبخاري رحمه الله ولعله ضعف أكثر من ذلك فليفدنا من جرد مصنفاته من الإخوة

_ وليحرر لنا موقف أبي عمر ابن عبد البرّ رحمه الله من الجامع الصحيح للبخاري رحمه الله

_ وما موقفه من الإجماع على تلقي أحاديث الصحيح بالقبول إلا ماانتقده منها بعض الحفاظ كأبي الحسن الدارقطني وأبي عليّ الغسّاني تلميذ أبي عمر وغيرهم رحم الله الجميع ومعلوم _ حسب علمي القاصر _ أنّ أول من صرح بهذا الإجماع في كتبه أبو عمرو بن الصلاح وهو متأخر عن أبي عمر رحمهما الله لكن قد يقال أن الإجماع معروف من صنيع العلماء في مصنفاتهم ومناظراتهم قبل ابن الصلاح رحمه الله

_ وهل موقفه من الصحيح لمسلم رحمه الله كموقفه من الصحيح للبخاري فإن أهل المغرب كما حكي عنهم يفضلّون كتاب مسلم على كتاب البخاري واعتناؤهم به أكثر

_ وليُأخذ بالاعتبار موقفه من تراجم البخاري رحمه الله وقد تقدم الكلام عليه في مشاركة للشيخ الحمادي وفقه الله

ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Apr-2007, صباحًا 12:16] ـ

بارك الله فيكم أخي الغالي أمجد

الإمام ابن عبدالبر يجلُّ صحيحي البخاري ومسلم، ولا يمنع ذلك من مخالفته لهما في بعض ما يرويانه

وكنت قيَّدت -ضمن الفوائدة المنتقاة من التمهيد- أنه عندما تعرض لمسألة اجتماع العيد والجمعة قال بعد نقاش ذكره:

(ولم يخرج البخاري ولا مسلم بن الحجاج منها حديثًا واحدًا، وحسبك بذلك ضعفًا لها)

التمهيد (10/ 278)

وبالمقابل فقد وقفت على تضعيفه:

لحديث واحد متفق عليه (وهو حديث عائشة في فرض الصلاة ركعتين ركعتين)

وواحد انفرد به البخاري (وهو حديث عمرو بن أمية الضمري في المسح على العمامة)

واثنين انفرد بهما مسلم (حديث أنس في تحريم إبراهيم مكة، وحديث عائشة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل واختلاف الرواة فيه)

هذا ما أذكره الآن

ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Apr-2007, صباحًا 05:58] ـ

من الأحاديث التي تكلم فيها الإمام ابن عبدالبر، وهي في الصحيحين أو أحدهما:

5 -حديث عائشة في صفة الصلاة، وهو في صحيح مسلم: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير ... )

6 -حديث عمران بن حصين: (خيركم قرني ... ) وهو في الصحيحين

ـ [أسامة أخوكم في الله] ــــــــ [20 - Apr-2007, مساء 08:13] ـ

بارك الله فيكم

أخي الحمادي

هل نوقش بعد ذلك الإمام ابن عبد البر على الأحاديث التي تكلم فيها في الصحيحين (أو أحدهما) ؟

ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Apr-2007, صباحًا 05:04] ـ

أخي الحمادي

هل نوقش بعد ذلك الإمام ابن عبد البر على الأحاديث التي تكلم فيها في الصحيحين (أو أحدهما) ؟

مرحبًا بك أخي أسامة

لا أدري أنوقش ابن عبدالبر في تعليلاته أم لا

ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Apr-2007, صباحًا 05:19] ـ

6 -حديث عمران بن حصين: (خيركم قرني ... ) وهو في الصحيحين

كلام ابن عبدالبر متوجه للفظة: (ويشهدون ولا يُستشهدون)

ومخالفتها لحديث زيد بن خالد في بيان خير الشهداء

ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Apr-2007, صباحًا 05:21] ـ

ملحوظة:

تعليلات الإمام ابن عبدالبر ليست مختصة بالإسناد، بل يرد الحديث أحيانًا لعلة في الإسناد؛ كحديث عائشة: (يفتتح الصلاة بالتكبير ... )

وكذا حديثها في صفة صلاة الليل؛ وقد انضاف إلى الاضطراب في الإسناد مخالفة هذا الحديث لحديث ابن عمر في الصحيحين: (صلاة الليل مثنى ... )

وأحيانًا يردُّ الحديث لمعارضته لما هو أقوى منه

يضاف إلى الأحاديث التي طعن فيها ابن عبدالبر:

7 -أعلَّ ابنُ عبدالبر زيادةَ الأبقع في حديث عائشة في صحيح مسلم.

8 -أعلَّ لفظة (وأبيه) في حديث طلحة بن عبيداالله في صحيح مسلم.

9 -أعلَّ حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أبصرَ في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمًا من وَرِقٍ يومًا واحدًا، قال: فصنعَ الناسُ الخواتمَ من وَرِقٍ فلبسوه، فطرحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خاتَمَه؛ فطرحَ الناسُ خواتمهم.

وهو في الصحيحين.

10 -عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد يكبِّر على جنائزنا أربعًا، وإنه كَبَّرَ على جنازةٍ خمسًا، فسألتُه فقال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكبِّرها.

رواه مسلم في صحيحه

11 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت: يا رسولَ الله؛ طُوبى لهذا، عصفورٌ من عَصَافير الجنة، لم يَعملْ السُّوءَ ولم يُدرِكْه، قال:"أو غير ذلك يا عائشة، إنَّ الله خلقَ للجنة أهلًا، خلقَهم لها وهم في أصلابِ آبائهِم، وخلقَ للنار أهلًا، خلقَهم لها وهم في أصلابِ آبائهِم".

رواه مسلم في صحيحه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت