فهرس الكتاب

الصفحة 22656 من 27809

ـ [شفل] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 04:02] ـ

هل هناك من احصى اوتحدث عن مخالفة النحويين للقران الكريم لاني بصدد دراسة هذه الضاهره او القوعد النحوية التي خالفة القراءات

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 04:12] ـ

قد تحدث بعض المعاصرين عن هذه المخالفات المزعومة.

ولا أنصحك بمثل هذه الدراسة لأنها لا تظهر إلا جهل أصحابها بالنحو وبالقرآن وبمناهج البحث.

ـ [شفل] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 04:19] ـ

اخي العزيز اني بصدد توجيه تلك القواعد النحويه التي خالفة القراءات السبعيه دراسه اكاديميه وابتغي بهذه الدراسه وجهه سبحانه وتعالى علما ان تلك المخالفاة كانت من كبار النحة امثال المبرد وغيره واكون شاكرا لمن يعرف الاحصاءات التي تناولت الموضوع

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 04:23] ـ

وفقك الله وسدد خطاك

أنت تفترض ابتداء ثبوت هذه المخالفة، وهذا خلل منهجي ينبغي تجنبه في مثل هذه الدراسات الأكاديمية.

فما أدراك أن القواعد النحوية تخالف الآيات القرآنية، هل هذا يثبت بمجرد النظر أو ماذا؟

ثم إن القواعد لا تبنى على نصوص مفردة، بل تبنى على استقراء تام لكلام العرب، ومن المحتمل أن يكون النص له توجيه أو تأويل، أما القاعدة فلا تحتمل ذلك، فهي إما صحيحة وإما خاطئة لأنها معنى لا نص.

تأمل.

(تذييل) يمكنني أن أدلك على بعض البحوث المعاصرة في هذا الباب، ولكنها لا تكاد تخرج عن اتجاهين:

-الاتجاه الأول: هو الذي ينتصر لظواهر القرآن ويهدم النحو فوق رؤوس النحاة.

-الاتجاه الثاني: هو الذي ينتصر للنحاة ويؤول النصوص القرآنية.

فأي الاتجاهين تريد؟

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 04:31] ـ

كتاب المحتسب لابن جني من الكتب التي اهتمت ببحثكم قديما:

ـ [شفل] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 08:09] ـ

الى الاخ ابو مالك بارك الله فيك اولا اني لا افترض فهذه المساله موجوده وبكثره ثانيا احد الاسباب التي ادت الى ان بعض القواعد تخالف بعض القراءات كان بسبب اعتماد النحاة على قبائل دون غيرها مما ادى الى اهمال كثير من اللغه والا ماذا تقول لمن يقول لو سمعت الامام يقراء -والارحام - بالكسر لاخذت نعلي ومشيت علما ان هذه القراءه سبعيه متواتره والقائل هو المبرد ثالثا المساله ليس هدم النحو انما هو توجيه لبعض القواعد التي لا تنسجم مع النص القراني والسبب لان القران اعلى موارد السماع كعبا واوثقها سندا فيجب ان لا تخالف القاعدة النص القراني والحمد لله رب العالمين

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 08:18] ـ

وفقك الله وسدد خطاك

كلامك الأخير لا يختلف في مضمونه عما سبق أن ذكرتَه، وهو يؤيد ظني السابق، فأنصحك أن تعيد النظر فيه مرة أخرى، فالمسألة ليست بهذه السهولة التي تظنها.

وأعطيك مثالا واحدا يدلك على غيره؛ لأن مناقشة جميع ما يتعلق بالباب يحتاج لزمن طويل:

أخبرني يا أخي الفاضل، هل وجد المبرد قبل اعتماد القراءات السبع المتواترة أو بعدها؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 08:22] ـ

للفائدة:

من البحوث الجيدة في هذا الباب بحث الدكتور سليمان خاطر (منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن) ، فقد رد على كثير من المطاعن التي يوجهها المعاصرون للنحاة عامة ولسيبويه خاصة، وينظر هنا:

ـ [شفل] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 08:35] ـ

يااخي القراءات قبل المبرد طبعا قبل المبرد ومن يقراء كتب النحاة يجد ذالك في كتاب سيبويه ومعاني القران للفراء وهما قبل المبرد ويعتبر الفراء اول من خطاء القراءات وكذالك فعل الكسائي وهو احد القراء السبعه والمساله مشهوره للختصين اما الموضوع صعب فنعم لكن الذي اريده هو ان القدسيه للقران والحديث وما سواهما ليس بمقدس فياخذ ويرد عليه فالى متى تبقى الصعوبه هي الحاجز في هذا الباب فيجب على احد المسلمين غلق هذا الباب ومن يريد ان يساعدني فله جزيل الشكر

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Mar-2010, مساء 08:45] ـ

إما أنك لم تتأمل السؤال، أو أنك أخطأت الجواب

فابن مجاهد هو أول من اعتمد القراءات السبع المعروفة، وهو متأخر عن المبرد بمدة.

وليس المقصود القراءات عموما، ولا أدري كيف فهمت هذا من سؤالي، فمن ذا الذي يشك في وجود القراءات قبل المبرد؟

ولكن المقصود أن اصطلاح العلماء في تقسيم القراءات إلى سبع متواترة وثلاث آحاد وأربع شواذ لم يكن معروفا في عهد المبرد أصلا، وإنما كانت بعض القراءات تشتهر عند بعض الناس وبعضها لا يشتهر، وعدم شهرتها عند المبرد لا يعني أنها ليست مشهورة، كما أن القراءة التي كان يقرؤها الأعمش مثلا نعدها نحن الآن شاذة مع أنه لم يُنكر عليه أحد من العلماء قراءته أصلا.

ومن المشهور عن الإمام أحمد أنه أنكر قراءة حمزة وهي سبعية، ولكن الإمام أحمد أيضا متقدم على ابن مجاهد، كما أن أصحاب أحمد اختلفوا في المراد بإنكار قراءة حمزة.

والإمام الطبري من أكبر علماء التفسير والفقه والإقراء، ومع ذلك فقد وقع منه بعض الإنكار لبعض القراءات السبعية، بل إن بعض القراء السبعة أنفسهم قد أنكروا بعض القراءات السبعية لأنها لم تصلهم.

ومن تتبع فسوف يجد أن إنكار القراءات لم يختص به النحويون دون غيرهم، بل هو أمر معروف في جميع الطوائف، حتى الأئمة المتفق على إمامتهم وجلالتهم، فليس إنكار بعضهم قراءة من القراءات مما يقدح فيه، كما أنه لا يقدح في هذه القراءة؛ لأن غاية ما عند المنكر أنها لم تثبت عنده، فإذا ثبتت من غير طريقه حصل المراد.

وليست الصعوبة هي الحاجز في هذا الباب كما تقول، بل أقول لك إن البحوث في هذا الباب كثيرة جدا أصلا، وأكثرها تسير على النهج الذي تميل إليه، فلماذا تظن أنك ستأتي بجديد؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت