فهرس الكتاب

الصفحة 9366 من 27809

ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [08 - Feb-2010, مساء 11:48] ـ

مصطلحات حديثية مهمه ..

قول النسائي «ليس بالقوي» . قال الذهبي في الموقظة (ص82) : «ليس بجرح مفسد» ، يقصد أنها تفيد تليين الراوي. ويظهر أن أبا حاتم يستعملها لهذا الغرض، لكن استعملها البخاري وأبو أحمد الحاكم في بعض المتروكين، مثل سعد بن طريف المُجمع على ضعفه (كما قال الذهبي) وقد اتهمه ابن حبان بوضع الحديث.

قول ابن معين «يكتب حديثه» . قال ابن عدي: «يعني في جملة الضعفاء» .

قول أبي حاتم «يكتب حديثه» . قال الذهبي في السير (6\ 360) : «علمت بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل يكتب حديثه، أنه عنده ليس بحجة» .

قول أبي حاتم «يُكتب حديثه، ولا يُحتج به» أي يُكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يُحتج به إذا انفرد. وهذه تقابل درجة صدوق أو درجة لين الحديث عند باقي المحدثين. قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (1\ 133) : «إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي. هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، قريب بعضهم من بعض: محلهم عندنا محل الصدق. يكتب حديثهم ولا يحتج بهم. قلت (أي ابن أبي حاتم) لأبي: ما معنى لا يُحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قومًا لا يحفظون، فيُحدّثون بما لا يحفظون، فيغلطون، وترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت» .

قول الحفاظ «لا بأس به» . هي توثيق ليس بقوي، وقد تكون عند البعض من قولهم صدوق. وهي في العادة أقرب أنواع التعديل لقولهم ثقة. وقد تعني ثقة عند ابن معين و دُحيم. جاء في لسان الميزان (1\ 93) : قال أبن أبي خيثمة: قلت لابن معين: «إنك تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف» . قال: إذا قلت لك: «ليس به بأس، فهو ثقة. وإذا قلت: هو ضعيف، فليس هو بثقة، ولا يكتب حديثه» . وفي تهذيب التهذيب (7\ 277) : قال أبو زرعة الدمشقي: «قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: ما تقول في علي بن حوشب؟» . قال: «لا بأس به» . قلت: «ولم لا تقول ثقة، ولا نعلم إلا خيرًا؟» . قال: «قد قلت لك أنه ثقة» .

قول ابن أبي حاتم «صالح الحديث» أي يُكتب حديثه للاعتبار (وليس للاحتجاج) ، كما نص بنفسه في الجرح والتعديل (1\ 37) .

قول البخاري «سكتوا عنه» . قال الذهبي في الموقظة (ص83) : «بمعنى تركوه» .

قول البخاري «مشهور الحديث» أو «حديثه مشهور» . قال اليماني في التنكيل (1\ 206) : «يُريد -والله أعلم- مشهورٌ عمّن روى عنهم. فما كان فيه من إنكار، فمن قِبَلِه» .

قول البخاري «مقارب الحديث» . جاء في"الإرواء" (1\ 254) : قال عبد الحق الإشبيلي في"كتاب التهجد" (1\ق65) في قول البخاري في أبي ظلال:"مقارب الحديث": «يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات، أي لا بأس به» . قلت: وهي ليست تقوية لحال الراوي، وإنّما نفي للضعف الشديد عنه فقط. كما قال ابن عدي في"أحمد بن محمد اليمامي": «مقارب الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق» .

قول البخاري «فيه نظر» . قال البخاري نفسه كما في السير للذهبي (12\ 441) : «إذا قلت فلان في حديثه نظر، فهو مُتهَمٌ واهٍ» . قلت هذا ثبت بالاستقراء على الغالب. لكنه قد يقوله ويريد به إسنادًا خاصًا، كما قال في التاريخ الكبير (5\ 183) في ترجمة"عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد": «فيه نظر، لأنه لم يَذكر سماعَ بعضهم من بعض» .

الفرق بين «يروي مناكير» وبين «في حديثه مناكير» . قال ذهبي العصر (المعلمي اليماني) في"طليعة التنكيل" (1\ 50) : «فإن"يروي المناكير"يقال في الذي يروي ما سمعه مما فيه نكارة. ولا ذنب له في النكارة، بل الحمل فيها على من فوقه. فالمعنى أنه ليس من المبالغين في التنقي والتوقي الذين لا يحدثون مما سمعوا إلا بما لا نكارة فيه. ومعلوم أن هذا ليس بجرح. وقولهم:"في حديثه مناكير"كثيرًا ما تقال فيمن تكثر النكارة من جهته جزمًا أو احتمالًا، فلا يكون ثقة» .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت