فهرس الكتاب

الصفحة 9205 من 27809

ـ [سلطان العمري] ــــــــ [25 - Jan-2010, مساء 05:22] ـ

إذا قلت (م) فهو المؤلف أي السيوطي

عصر السبت 19/ 3/1417

ج (1)

22/ علم الحديث: علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن.

22/ السند: الإخبار عن طريق المتن.

23/ المتن: ما ينتهي إلية غاية السند من الكلام. (تعريف ابن جماعة)

23/المسند: له اعتبارات:

(1) الكتاب الذي جمع فيه ماأسنده الصحابة. (2) الإسناد.

24/ المحدثون يسّمون المرفوع والموقوف بالأثر، أما فقهاء خرسان يسّمون الموقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر.

26/ خبر عن أحمد في حضور مجلس الفقه على الحديث.

27/ كان السلف يطلقون المحدث والحافظ بمعنى واحد.

28/ حّد المحّدث.

29/ قال السبكي: وإنما كان السلف يستمعون فيقرأون فيرحلون فيفسرون ويحفظون فيعملون.

32/ قال ابن مهدي: الحفظ""الإتقان"".

36/ قيل إن أنواع علم الحديث مائة.

43/ اختار البازري والسبكي والسوطي أن الرسول مرسل للملائكة.

47/ قال م: التعاريف تصان عن الإسهاب.

51/ قال الاسفرائيني: تعرف صحة الحديث إذ اشتهرعند أئمة الحديث بغير نكير منهم.

52/ قال ابن عون: لايؤخذ العلم إلا على من شهد له بالطلب. فتح المغيث (1/ 322)

54/ حديث عمر في النيات، جاء عن أبى سعيد عند البزار بسند (ضعيف) (1/ 209) .

59/ قال العلائي: لايحفظ عن أحد من أئمة الحديث أنه قال: حديث كذا أصح الأحاديث (1) فتح المغيث (3/ 82) .

62/قال ابن حجر: إن رواية أبي حنيفة عن مالك لا تثبت.

64/ قال ابن راهوية: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقه، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر. و (2/ 235) .

67،68/ تقديم العلماء لحديث الحجازيين على غيرهم.

70/ قولهم أصح شي في الباب كذا، يوجد هذاعند الترمذي والبخاري في التاريخ.

والنووي يرى أنه لايلزم من ذلك صحة الحديث بل يقولون ذلك وإن كان ضعيفًا ومرادهم أرجحه.

75/ قال الدارقطني: لولا البخاري ماراح مسلم ولاجاء.

79/ عيب على مسلم روايته لبعض الضعفاء في صحيحه، والجواب من وجوه: (1) أن ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده. (2) أن ذلك وقع في المتابعات والشواهد لا في الأصول.

(3) أن يكون ضعف الضعيف الذي اعتمد به طرأ بعد أخذه عنه.

81/ إذ كان الحديث الذي تركة الشيخان أو أحدهما صحيح أصلًا في بابه ولم يخرجا له نظيرًا ولامايقوم مقامة فالظاهر أنهما:

(1) اطلعا فيه على عله.

(2) ويحتمل أنهما نسياه.

(3) أو تركاه خشية الإطالة.

(4) أو رأيا أن غيره يسد مسده.

82/قال ابن الجوزي: حصر الأحاديث يبعد إمكانه. و (2/ 200) .

83/أول من ضم (ابن ماجه) للكتب الستة: ابن طاهر المقدسي، قال المزي كل ما انفرد به ابن ماجه عن الخمسة فهو (ضعيف) وقال الحسيني: يعني الأحاديث وتعقبه ابن حجر - الأولى حمله على الرجال.

87/اتفق الحفاظ على أن البيهقي تلميذ الحاكم أنه أشد تحريًا منه.

87/للذهبي جزء في الأحاديث الموضوعة عند الحاكم نحو (100) .

92/البيهقي في السنن والمعرفة والبغوي في شرح السنة إذا رويا الحديث وقالا: رواه الشيخان فالمراد أصل الحديث لا اللفظ الوارد.

95/قال ابن حجر: كل عله أعل بها حديث في أحد الصحيحين جاءت رواية المستخرج سالمة منها، فهي من فوائده.

104/قال الزركشي: ومن هنا يعلم أن ترجيح كتاب البخاري على مسلم، إنما هو ترجيح الجملة لا كل فرد من أحاديثه على كل فرد من أحاديث الآخر. وفتح المغيث (1/ 57) .

107/مراتب الرواة معيار معرفتها ألفاظ الجرح والتعديل.

121/ابن الصلاح لا يرى التصحيح في هذه الأعصار، وخالفه الكثير منهم: النووي، العراقي و ... حتى قال بعضهم إنه لا سلف له في ذلك. فتح المغيث (1/) .

124/حسّن المزي حديث: طلب العلم فريضة.

139/أطلق الحاكم على الترمذي: الجامع الصحيح - فتح المغيث (1/ 99) .

139/أطلق الخطيب على الترمذي والنسائي اسم الصحيح.

144/أتم روايات (أبي داود) رواية أبي بكر بن داسه.

144/قال الذهبي: انحطت رتبه الترمذي عن النسائي وأبي دود لروايته عن المصلوب والكلبي.

146/مغلطاي أطلق على مسند الدارمي"صحيح"قال ابن حجر: ولم أر له سلفًا في ذلك.

147/ مسند الطيالسي ليس من تصنيفه بل جمعه بعضهم من رواية يونس بن حبيب خاصةعنه، وكذلك مسند الشافعي، وإنما لقطه بعض الحفاظ النيسابوريين عن الشافعي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت