ـ [أبو شعيب] ــــــــ [21 - Jun-2008, صباحًا 08:39] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم،
السؤال هو عين العنوان، فأرجو الإجابة، بارك الله فيكم
ـ [أبو مقبل] ــــــــ [21 - Jun-2008, صباحًا 10:47] ـ
أخي الفاضل:
انظر هذا الرابط:
الدليل الثالث
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [21 - Jun-2008, صباحًا 11:55] ـ
/// ضعيف مشهور
/// قيل صح عن بعض الصحابة كعمر وابن أم عبد
/// أجمع العلماء على صحة معناه وجعلوه أصلا في بابه
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [21 - Jun-2008, مساء 12:24] ـ
وقد ذكر العلماء من الأحاديث والآثار والمعاني ما يؤيد هذا الاصل
ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2008, صباحًا 12:57] ـ
الأمر كما ذكر الشيخ أمجد
فهناك جملة من الآثار الدالة على درء الحدود بالشبهات
ويمكن الاستدلال ببعض ما ورد من المرفوعات في أبواب الحدود
وروي ما يدل على ذلك عن عمر وابن مسعود وعائشة وابن الزبير، رضي الله عنهم
وأخذ به جماهير الفقهاء إن لم يكن إجماعًا
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [22 - Jun-2008, صباحًا 05:39] ـ
جزاكم الله خيرًا جميعًا على هذه الفائدة، وبارك فيكم.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 05:48] ـ
الأمر كما ذكر الشيخ أمجد
فهناك جملة من الآثار الدالة على درء الحدود بالشبهات
ويمكن الاستدلال ببعض ما ورد من المرفوعات في أبواب الحدود
وروي ما يدل على ذلك عن عمر وابن مسعود وعائشة وابن الزبير، رضي الله عنهم
وأخذ به جماهير الفقهاء إن لم يكن إجماعًا
جزاك الله خيرًا،
ولكن ينبغي الانتباه إلى النظر في الشبهة
هل هي قوية أم لا؟
فالأولى يدرأ بها الحد
أما الثانية فلا
والناظر في أحكام بعض القضاة يرى التساهل الشديد في الدرء بالشبهة،
والله المستعان!
ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 11:20] ـ
وجزاك ربي خيرًا أخي أبا معاذ
البحث في إثبات أصل القاعدة، وإلا فلا شك أنه لابد من مراعاة قوة الشبهة
كما أن الناظر في الآثار الواردة يلحظ الاختلاف في مراعاة قوة الشبهة بحسب اختلاف الحدود
فيمكن درء حد الخمر بشبهة لا يمكن درء حد القصاص أو السرقة بشبهة في درجتها
وثمة أمرٌ آخر تفضَّل أخي أبو معاذ بالإشارة إليه، وهو:
من فقه القاضي مراعاة حال الجاني، فإن كان معروفًا بالفسق وأذى الناس، مجاهرًا بالمعاصي= فإن من الحكمة ردعه
وعدم التساهل معه
وكذا العفو عن أمثال هؤلاء من قِبَل المجنيِّ عليه أو وَليِّه، أو الشفاعة لهم
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [23 - Jun-2008, صباحًا 04:33] ـ
الأخ الحمادي،
وما مستوى الشبهة التي تدرأ حد التكفير؟ .. نرى الكثيرين يتساهلون في ذلك حتى إنه أي واحد قال لهم أنا مكره، وهو على غير ذلك، أعذروه.
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [23 - Jun-2008, مساء 02:35] ـ
لكن 0000 هل يشرع تلقين المتهم انكار التهمة حتى لا يقام عليه الحد؟؟؟!!!
فقد رويت آثار في ذلك، وذكره الكثير من الفقهاء.
أظن لو كان ذلك صحيحًا، ما أقيم حد على فاسق، ولانتشر الفساد في الأرض وأقبل عليه الناس بلا رادع ولانهار نظام العقوبة في الاسلام - فكل الناس يود تبرئة نفسه ولا يتحمل توابع جريمته.
وكيف تُذكر هذه الآثار ويستدل بها ويحكى هذا الكلام وعندنا حوادث على عهد النبي صلى الله عليه وسلم (المرأة المخزومية) ، (ماعز والغامدية) وليس فيها ان النبي لقنهم انكار ما فعلوه، ولم يزد صلى الله عليه وسلم عن التثبت من وقوع الجريمة ثم اقام الحد بعد ذلك؟؟!!!
ـ [الحمادي] ــــــــ [24 - Jun-2008, صباحًا 12:58] ـ
الأخ الحمادي،
وما مستوى الشبهة التي تدرأ حد التكفير؟ .. نرى الكثيرين يتساهلون في ذلك حتى إنه أي واحد قال لهم أنا مكره، وهو على غير ذلك، أعذروه.
حياك الله أخي الكريم
لعلك تريد حد الردة
لا يخفى عليك أنَّ من وقع في الردة وثبتَ ذلك عليه فلا يُحَدَّ بمجرد ذلك، بل يستتاب
فإن تاب وإلا أقيم عليه الحد
هذا فيمن ثبت وقوعه في الردة، فكيف بمن ادعى جهلًا أو تأويلًا أو إكراهًا
وأما ما أشرتَ إليه من تساهل بعض الناس في ممارسة أفعال الكفر بدعوى الإكراه= فمسألةٌ أخرى
ـ [الحمادي] ــــــــ [24 - Jun-2008, صباحًا 01:43] ـ
لكن 0000 هل يشرع تلقين المتهم انكار التهمة حتى لا يقام عليه الحد؟؟؟!!!
فقد رويت آثار في ذلك، وذكره الكثير من الفقهاء.
أظن لو كان ذلك صحيحًا، ما أقيم حد على فاسق، ولانتشر الفساد في الأرض وأقبل عليه الناس بلا رادع ولانهار نظام العقوبة في الاسلام - فكل الناس يود تبرئة نفسه ولا يتحمل توابع جريمته.
وكيف تُذكر هذه الآثار ويستدل بها ويحكى هذا الكلام وعندنا حوادث على عهد النبي صلى الله عليه وسلم (المرأة المخزومية) ، (ماعز والغامدية) وليس فيها ان النبي لقنهم انكار ما فعلوه، ولم يزد صلى الله عليه وسلم عن التثبت من وقوع الجريمة ثم اقام الحد بعد ذلك؟؟!!!
بارك الله فيك أخي الكريم
سبق أن درءَ الحد بالشبهة ليس على كل حال، وأنه ينبغي للقاضي مراعاة حال الجاني
وقد ثبت ما يستدل به على مشروعية التلقين، ففي صحيح البخاري من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ماعزًا: (لعلك قبَّلتَ! لعلك غمزتَ! لعلك نظرتَ!)
فلو استجاب لهذا التلقين وقال: نعم، غمزتُ وقبلتُ، لما أقيم عليه الحد
وفي حديث أبي هريرة في الصحيحين أنه سأل الرجل: (أبك جنون؟)
إضافة إلى ما ورد في حوادث كثيرة عن الصحابة رضي الله عنهم، وفقهُها ما ذكرته سابقًا
بل يكاد يكون هذا محلَّ اتفاق بين أهل العلم
وليس في ذلك تعطيلًا للحدود أو إبطالًا لنظام العقوبات في الإسلام
فمن عُرف منه الفسق، أو تكرر وقوعه في بعض الجرائم التي توجب التعزير، أو اشتهر بالفساد=فإنه يقام عليه الحد بمجرد قيام البينة، ولا يُراعى ما يدعيه من شبهة
وإنما يُراعى ذلك في ذوي الهيئات، وأصحاب المروءات، ومن لم يعرف بالفساد
ومثل ذلك عفو المجنيِّ عليه أو وليِّه، أو عفو السلطان فيما يملك العفو عنه
(يُتْبَعُ)