فهرس الكتاب

الصفحة 14723 من 27809

ـ [طالبة الخشية] ــــــــ [01 - Apr-2008, صباحًا 03:26] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد تأصيل علمي لتلك القاعدة وفهم صحيح لها

أتمنى الإفادة إما منكم أو مرجع لأحد علمائنا أتعلم منه

حول (يعذر بعضنا بعضا فيما أختلفنا فيه من الفروع)

و كيف نرد على ذلك بقول الإمام الطحاوي في متن العقيدة الطحاوية (ونرى المسح على الخفين في السفر والحضر , كما جاء في الأثر) ؟

خصوصا أن الشبهات في ذلك كثيرة.فالبعض يقول مادام الأمر بعيد عن العقيدة أو الأصول فلا توجد أي مشكلة! وغير ذلك الكثير مما لايخفى عليكم

وجزاكم الله خيرا

ـ [محمود الشرقاوي] ــــــــ [01 - Apr-2008, صباحًا 05:15] ـ

اختنا الفاضلة:

الاختلاف نوعان: سائغ وغير سائغ فالاختلاف السائغ هو الذي يسعنا الخلاف فيه سواء كان في الفروع او الاصول وقد اختلف الصحابة في مسائل في العقيدة التي تعني عند البعض الاصول ومع ذلك وسعهم الخلاف مثل اختلافهم في رؤية النبي لربه في الاسراء والمعراج كذلك في الفروع مثل حديث صلاة العصر في بني قريظة وهكذا فما دام الخلاف سائغا والدليل يحتمله فلا حرج ان نوسع على انفسنا.

النوع الثاني: الاختلاف غير السائغ وهو مذموم حتى لو كان في الفروع مثل مسالة المسح على الخفين كما اشرت.

اما ايراد الطحاوي للمسح على الخفين في عقيدته فهي من باب اظهار خصيصة تميز اهل السنة والجماعة عن الروافض، وكأن الامام الطحاوي رحمه الله اراد ان يقول انني لست رافضيا.

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [01 - Apr-2008, صباحًا 09:06] ـ

وقد اختلف الصحابة في مسائل في العقيدة التي تعني عند البعض الاصول ومع ذلك وسعهم الخلاف مثل اختلافهم في رؤية النبي لربه في الاسراء والمعراج.

جزيت خيرا على تحرير الإشكال يا أبا اسلم

وأحسنت في التفريق بين ما يسوغ الخلاف فيه وما لا يسوغ فيه.

ولكن يا أخي قولك (أن الصحابة قد اختلفوا في العقيدة) غير مسلم به وفيه نظر.

فرؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه جل في علاه لا يترتب عليه عقيدة ولا عمل هذا أولا.

ثانيا: ما ظنه البعض خلافا بين الصحابة رضي الله عنهم قد جمع بينه أهل العلم بأن ابن عباس رضي الله عنه يقصد رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه بقلبه والصحابة مجمعون على نفي الرؤية بالعين في الدنيا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

وَقَدْ اتَّفَقَ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَرَى اللَّهَ بِعَيْنِهِ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يَتَنَازَعُوا إلَّا فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً مَعَ أَنَّ جَمَاهِيرَ الْأَئِمَّةِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَرَهُ بِعَيْنِهِ فِي الدُّنْيَا وَعَلَى هَذَا دَلَّتْ الْآثَارُ الصَّحِيحَةُ الثَّابِتَةُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ. وَلَمْ يَثْبُتْ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَا عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَأَمْثَالِهِمَا: أَنَّهُمْ قَالُوا إنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ بِعَيْنِهِ بَلْ الثَّابِتُ عَنْهُمْ إمَّا إطْلَاقُ الرُّؤْيَةِ وَإِمَّا تَقْيِيدُهَا بِالْفُؤَادِ وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحَادِيثِ الْمِعْرَاجِ الثَّابِتَةِ أَنَّهُ رَآهُ بِعَيْنِهِ وَقَوْلُهُ: {أَتَانِي الْبَارِحَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ} الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ إنَّمَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَنَامِ هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا. وَكَذَلِكَ حَدِيثُ أُمِّ الطُّفَيْلِ وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِمَا - مِمَّا فِيهِ رُؤْيَةُ رَبِّهِ - إنَّمَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ كَمَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْأَحَادِيثِ وَالْمِعْرَاجُ كَانَ بِمَكَّةَ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} .اهـ

ـ [محمود الشرقاوي] ــــــــ [01 - Apr-2008, مساء 04:46] ـ

اخي الكريم انا اقصد العقيدة بالمفهوم السائد عند الجميع وللعلم فهذا ليس كلامي بل هو للشيخ ابن عثيمين رحمه الله وقد ضرب امثلة لاختلاف الصحابة في مسائل العقيدة ولعلي آت لك بفتوى ابن عثيمين قريبا.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [01 - Apr-2008, مساء 08:24] ـ

قاعدة يعذر بعضنا بعضا فيما اختفنا فيه له توجيه سائغ ذكره الشيخ عبدالعزيز بن باز في إحدى أعداد مجلة البحوث لا يحضرني الآن موضعها، فلعلك تراجعيها فيما بعد.

ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 03:37] ـ

لتوضيح هذه المسئلة يرجى مراجعة كتاب فقه الخلاف للشيخ ياسر برهامى

ـ [خالد الخالدي] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 02:09] ـ

الإخوة والأخوات الكرام

هذه القاعدة هي من تقعيد (حسن البنا) مؤسس جماعة الإخوان المسلمين السياسية في مصر. لكنه يعممها على كل خلاف بين المسلمين فيما بينهم, وكل خلاف بينهم وبين غيرهم. وهي ضلالة من سياسي جاهل منافية لقوله تعالى (إن الإنسان لفي خسر(2) إلا اللذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). فالتواصي بالحق أمر مطلوب بل وخسر من تعمد تركه. وقال جل وعلا (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا) فالاجتماع بالاعتصام بحبل الله لازمه أن يُنهى عن كل ما ليس بحبل الله فيما يكون من أفراد جماعة المسلمين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت