فهرس الكتاب

الصفحة 21756 من 27809

أيهما أفصح:(ما قام القومُ إلا زيدٌ)أو(ما قام القومُ إلا زيدًا)?

ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [25 - Aug-2009, صباحًا 02:51] ـ

أيهما أفصح: (ما قام القومُ إلا زيدٌ) أو (ما قام القومُ إلا زيدًا) ؟ أم المسألة فيها تفصيلأفيدونا يرحمكم الله.

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 07:09] ـ

زيد في الأولى بدل من القوم

وفي الثانية منصوبة على الاستثناء

والاثنان جائزان,

وانظر مبحث الاستثناء تجد تفصيلا للمسألة

والله تعالى أعلم

ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 07:46] ـ

إذا كان الاستثناء تامًا موجبًا .. وجب نصب المستثنى .. مثل:

قام القوم إلا زيدًا

وإن كان تامًا غير موجب .. وهو المنفي أو المعتمد على استفهام أو نهي جاز النصب على الاستثناء وجاز الإبدال من المستثنى .. مثل:

ماقام القوم إلا زيدًا / زيدٌ و هل قام أحدٌ إلا زيدًا / زيدٌ

والمختار أكثر - كما ذكر ابن عقيل في تعليقه على ألفية ابن مالك - هو البدليّة (الإتباع)

وقال محمد محي الدين عبد الحميد: ليس على اطلاقه .. وذكر أن هناك ثلاث مواضع يكون فيها المختار هو النصب على الاستثناء .. وهي:

1 -أن يتقدم المستثنى على المستثنى منه .. مثل (مازارني إلا زيدًا أحدٌ)

2 -أن يفصل بين المستثنى والمستثنى منه بفاصل طويل .. مثل (مازارني أحدٌ - أثناء مرضي مع انقضاء زمن طويل إلا زيدًا)

3 -أن يكون الكلام جوابًا لكلام فيه استنثاء واجب النصب .. مثل أن يقول قائل: (نجح التلاميذ إلا عليًا) فتقول: (مانجحوا إلا عليًا)

والله أعلم

ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 02:42] ـ

يا أخوانى أنا أعرف هذا،ولكن قال ابن عقيل (وجاز إتباعه لما قبله في الإعراب، وهو(المختار) .

هذا ظاهره أنه الأفصح، مع أن القرآن جاء بخلافه، مثل قول الله تعالى (فأسرِ بأهلك ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتَك) .

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 03:18] ـ

بارك الله فيك أخي الكريم

قول الله تعالى (فأسرِ بأهلك ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتَك) فيه قراءتان: النصب على الاستثناء, والرفع على البدل

فكونها وردت منصوبة لا يمنع من القول بأن الاتباع على البدلية أفصح لكثرته وشهرته في لغة العرب ,,, والله تعالى أعلم

ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 03:25] ـ

يا أخوانى أنا أعرف هذا،ولكن قال ابن عقيل (وجاز إتباعه لما قبله في الإعراب، وهو(المختار) .

هذا ظاهره أنه الأفصح، مع أن القرآن جاء بخلافه، مثل قول الله تعالى (فأسرِ بأهلك ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتَك) .

الآية لها قرائتان:

الأولى:برفع (امرأتُك) على الاستثناء من الالتفات

الثانية: بنصب (امرأتَك) على الاستثناء من الإسراء .. والتقدير (فأسر بأهلك إلا امرأتَك)

وهذا نص القراءات من موقع المكتبة الاسلامية:

(ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك) قرأ ابن كثير وأبو عمرو:"امرأتك"برفع التاء على الاستثناء من الالتفات، أي: لا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك فإنها تلتفت فتهلك، وكان لوط قد أخرجها معه ونهى من تبعه، ممن أسرى بهم أن يلتفت، سوى زوجته، فإنها لما سمعت هدة العذاب التفتت، وقالت: يا قوماه، فأدركها حجر فقتلها.

وقرأ الآخرون: بنصب التاء على الاستثناء من الإسراء، أي: فأسر بأهلك إلا امرأتك فلا تسر بها وخلفها مع قومها، فإن هواها إليهم، وتصديقه قراءة ابن مسعود"فأسر بأهلك بقطع من الليل إلا امرأتك ولا يلتفت منكم أحد". انتهى

الرابط: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=740

ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 07:16] ـ

شكرًا لكما على الإفادة، وأسأل الله أن يرفع قدركما ويعلى شأنكما (آمين)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت