ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [25 - Aug-2009, صباحًا 02:51] ـ
أيهما أفصح: (ما قام القومُ إلا زيدٌ) أو (ما قام القومُ إلا زيدًا) ؟ أم المسألة فيها تفصيلأفيدونا يرحمكم الله.
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 07:09] ـ
زيد في الأولى بدل من القوم
وفي الثانية منصوبة على الاستثناء
والاثنان جائزان,
وانظر مبحث الاستثناء تجد تفصيلا للمسألة
والله تعالى أعلم
ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [25 - Aug-2009, مساء 07:46] ـ
إذا كان الاستثناء تامًا موجبًا .. وجب نصب المستثنى .. مثل:
قام القوم إلا زيدًا
وإن كان تامًا غير موجب .. وهو المنفي أو المعتمد على استفهام أو نهي جاز النصب على الاستثناء وجاز الإبدال من المستثنى .. مثل:
ماقام القوم إلا زيدًا / زيدٌ و هل قام أحدٌ إلا زيدًا / زيدٌ
والمختار أكثر - كما ذكر ابن عقيل في تعليقه على ألفية ابن مالك - هو البدليّة (الإتباع)
وقال محمد محي الدين عبد الحميد: ليس على اطلاقه .. وذكر أن هناك ثلاث مواضع يكون فيها المختار هو النصب على الاستثناء .. وهي:
1 -أن يتقدم المستثنى على المستثنى منه .. مثل (مازارني إلا زيدًا أحدٌ)
2 -أن يفصل بين المستثنى والمستثنى منه بفاصل طويل .. مثل (مازارني أحدٌ - أثناء مرضي مع انقضاء زمن طويل إلا زيدًا)
3 -أن يكون الكلام جوابًا لكلام فيه استنثاء واجب النصب .. مثل أن يقول قائل: (نجح التلاميذ إلا عليًا) فتقول: (مانجحوا إلا عليًا)
والله أعلم
ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 02:42] ـ
يا أخوانى أنا أعرف هذا،ولكن قال ابن عقيل (وجاز إتباعه لما قبله في الإعراب، وهو(المختار) .
هذا ظاهره أنه الأفصح، مع أن القرآن جاء بخلافه، مثل قول الله تعالى (فأسرِ بأهلك ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتَك) .
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 03:18] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم
قول الله تعالى (فأسرِ بأهلك ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتَك) فيه قراءتان: النصب على الاستثناء, والرفع على البدل
فكونها وردت منصوبة لا يمنع من القول بأن الاتباع على البدلية أفصح لكثرته وشهرته في لغة العرب ,,, والله تعالى أعلم
ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 03:25] ـ
يا أخوانى أنا أعرف هذا،ولكن قال ابن عقيل (وجاز إتباعه لما قبله في الإعراب، وهو(المختار) .
هذا ظاهره أنه الأفصح، مع أن القرآن جاء بخلافه، مثل قول الله تعالى (فأسرِ بأهلك ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتَك) .
الآية لها قرائتان:
الأولى:برفع (امرأتُك) على الاستثناء من الالتفات
الثانية: بنصب (امرأتَك) على الاستثناء من الإسراء .. والتقدير (فأسر بأهلك إلا امرأتَك)
وهذا نص القراءات من موقع المكتبة الاسلامية:
(ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك) قرأ ابن كثير وأبو عمرو:"امرأتك"برفع التاء على الاستثناء من الالتفات، أي: لا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك فإنها تلتفت فتهلك، وكان لوط قد أخرجها معه ونهى من تبعه، ممن أسرى بهم أن يلتفت، سوى زوجته، فإنها لما سمعت هدة العذاب التفتت، وقالت: يا قوماه، فأدركها حجر فقتلها.
وقرأ الآخرون: بنصب التاء على الاستثناء من الإسراء، أي: فأسر بأهلك إلا امرأتك فلا تسر بها وخلفها مع قومها، فإن هواها إليهم، وتصديقه قراءة ابن مسعود"فأسر بأهلك بقطع من الليل إلا امرأتك ولا يلتفت منكم أحد". انتهى
الرابط: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=740
ـ [ابن نصر المصرى] ــــــــ [26 - Aug-2009, مساء 07:16] ـ
شكرًا لكما على الإفادة، وأسأل الله أن يرفع قدركما ويعلى شأنكما (آمين)