فهرس الكتاب

الصفحة 22146 من 27809

ما إعراب"نحن المسلمون"؟ وما الفرق بينها وبين"نحن المسلمين"؟

ـ [عمر عبد الحميد] ــــــــ [01 - Dec-2009, مساء 05:26] ـ

إعراب

نحن المسلمون,

والفرق بينها وبين,

نحن المسلمين

ـ [عمر عبد الحميد] ــــــــ [01 - Dec-2009, مساء 05:29] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأعزاء جميعا .... أعضاء الموقع والقائمين على الموقع الجميل هذا

كل عام وأنتم بالف خير وتقبل الله طاعاتكم

عمر عبد الحميد

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [01 - Dec-2009, مساء 05:49] ـ

نحن المسلمون مبتدأ وخبر

أما نحن المسلمين فأسلوب اختصاص والمسلمين) منصوبة بفعل محذوف تقديره أخص

ويستخدم هذا الأسلوب للفخر أو للتواضع

والله تعالى أعلم

ـ [الساري] ــــــــ [01 - Dec-2009, مساء 11:16] ـ

وإيضاحا لتفريق أستاذي أبي حاتم

فيكون معنى: (نحن المسلمون) هو: (نحن الذين نكون المسلمين وليس غيرنا)

فالجملة إذن تامة من مبتدأ وخبره , تؤدي معنى كاملا لا يحتاج ما يكمله.

أما: (نحن المسلمين) , فالمعنى هو: (نحن - أعني المسلمين - ) وهو كلام ناقص! لأن الخبر الذي أراد المتحدث إفادتنا به عن المسلمين لم يأت بعد , فلو قال (نحن المسلمين أمناء) لتم المعنى

فإعراب (نحن) هنا مبتدأ , والخبر هو (أمناء) أما كلمة (المسلمين) فهي والفعل المحذوف الذي نصبها وفاعله (أخص المسلمين) تعدّ جملة معترضة مقحمة بين المبتدأ وخبره (نحن ... أمناء) ليشرح بها المكتحدث قصده بالضمير

فالجملتان بعد ترتيبها بطريقة أخرى تكونان (نحن أمنا , أعني المسلمين) فقدّم العرب هذه الجملة لتعترض بين المبتدأ وخبره لفائدة بلاغية هي تجلية المقصود بالضمير قبل أن يخبر عنه بشيء , فصار الكلام (نحن - أقصد المسلمين - أمناء)

ومعذرة لطول الكلام , فلم أقدر أن أختصر.

ـ [الساري] ــــــــ [01 - Dec-2009, مساء 11:30] ـ

الأخ عمر عبد الحميد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا وسهلا بك , وجزيت خيرا على دعائك وثنائك الطيبين

ـ [عمر عبد الحميد] ــــــــ [02 - Dec-2009, مساء 12:21] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

أشكركم على المساعدة وبارك الله فيكم يا أخي السري وأيضا أبا حاتم

دمتم بالخير

عمر

ـ [حمادي عبد السلام] ــــــــ [21 - Dec-2009, مساء 09:36] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحن المسلمون، مبتدأ وخبر كما قالوا، ونحن المسلمين، المسلمين، جمع مذكر سالم منصوب بالياء نيابة عن الفتحة، منصوب على الإختصاص، وقد استعمل النبي صلى الله هذا الأسلوب في قوله {نحن معاشر الأنبياء لانرث ولانورث ما تركناه صدقة} فمعاشر منصوب على الإختصاص، وهو مضاف والأنبياء مضاف اليه، وقال ابن مالك رحمه الله: {نحن العرب أسخى من بذل} وقال المكودي رحمه الله: {نحن بني مكود أهل التقى والجود} وكلا من {العرب} و {وبني} منصوبة على الإختصاص، ويخطأ كثير من الناس عندما يقولون: نحن المعتصمون،أو نحن الموقعون، أو أ نا الموقع أسفله، بالرفع، فالصواب أن يقال: نحن المعتصمين، نحن الموقعين، أ نا الموقع، بالنصب على الإختصاص،

وأسرار الإختصاص ثلاثة:

1 ـ فخر

2 ـ تواضع

3 ـ بيان المقصود والغرض

وسر الإختصاص غير مردود ه ه ه فخر تواضع بيان مقصود.

ـ [الهدافة] ــــــــ [23 - Dec-2009, مساء 11:33] ـ

شكراا للافادة

و بارك الله فيكم جميعاا

ـ [الحافظ ابن قطلوبغا] ــــــــ [23 - Dec-2009, مساء 11:56] ـ

بارك الله فيكم على الإفادة

ـ [علي المصري] ــــــــ [25 - Dec-2009, صباحًا 01:17] ـ

جزاكم الله خيرًا علي ما افدتمونا به

ـ [صابر امين] ــــــــ [27 - Dec-2009, مساء 12:42] ـ

شكرا جزيلا يا اخواني- جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت