فهرس الكتاب

الصفحة 7215 من 27809

ـ [العطاب] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 09:58] ـ

فورَ ورودِ خبر ٍما ينبعثُ هاجسٌ في مدى التطابقِ بين الخبر والواقع ..

والهاجسُ له ما يبرره حيث تفعيل التدابيرِ الوقائية من ماهية الخبر الآتي ينمُ عن وعي بضرورةِ الخفاظ على منظومة الأفكار لكل فرد منا ... فليس في مَلْكي الخبر اختراقَ المنظومة الفكرية إلا بعد دحر الهاجس بأمرين لا ثالث لهما ...

انتفاءقصدِ قلْبِ الواقع عبر إيهام ما لم يقع -الكذب-وحينها يضْمُر الهاجس ولا يمحي إلا بعد انتفاء الأمر الآخر ...

والآخر يتقاطع والأولَ في مجافة الخبر للواقع ولكنه ينفك عنه في عدم قصد القَلْب وإزماع التمويه-الخطأ- ...

وهكذا يتبدد الهاجس وأثرًا بعد عين يُرى ويجد المتلقي رحال النص تحط في وجدانه ...

والشي نفسُه المحدّثون قاموا به في الخبر النبوي فأعملوا التدابير الوقائية المذهلة والتي تشف عن كَلَفِهم الشد يدِ بألا يتسربَ للسنة زيوفُ القول وكَذِبُه ...

فتراهم اشترطوا في خماسيتهم الشهيرة عدالة الناقل وضبطه واتصال السند وانتفاء الشذوذ والعلة، فالأولُ نضمنُ منه صدق الراوي وأن ليس الكذب وارد ساحته فوافر الديانة والمروءة تمنعان من سقوط الناقل في وحل الكذب وبراثنه وبـ (الضبط) نحتاط في كون الناقل تجنب الخطأ في نقله وأن الوهم غير متحقق عنده حالة نقل الخبر وبـ (اتصال السند) نحتاط من الأمرين معًا كونُ الساقطِ واردِ عليه

(الكذب) و (الخطأ)

واشتراط انتفاء (الشذوذ) و (العلة) عائد لدفع وقوع الخطأ الأدق وذلك عند إعمال نسبية الخبر،فالخطأ الأدق يُدرَك عند إعمال مقارنة بين الناقل وآخر نستشف من إجراء العملية الخطأ الأدق عند أحدهم ...

وبهذا ندرك أن المحدثين بنوا سدًا لا يسطيع- فضلا عن يستطيع- خبرُ ناقل خرقَه كما خُرق سدُّ مأرب ...

فرحم الله المحدثين وأنزل الرحمات على قبورهم

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 11:54] ـ

أحسنت

تنبيه مهم

فنقاد الحديث لم يهملوا الأدلة والبراهين والقرائن العقلية حال نقد الأخبار

لا كما يظنه من لم يدقق في مآخذ أحاكمهم

ونقد المتون

ومسألة الشذوذ والعلة وفروعهما كمسألة التفرد من أوضح الأدلة على ذلك

والله أعلم

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [22 - Jun-2009, صباحًا 12:11] ـ

بارك الله فيكم.

وفي الباب: كتاب (أثر علم أصول الحديث في تشكيل العقل المسلم) ، للدكتور خلدون الأحدب.

ـ [العطاب] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 09:24] ـ

بارك الله فيكما ونفع بكما

أخي أمجد

تطرقتَ لدور العقل في رد الخبر وما أوردته هو دوره في القبول وأنت تعلم هذا ..

وسأتطرق في مقال آتي إن شاء الله ل (تقنية نقد المتون بين الصواب والخطأ)

أخي محمد بن عبد الله:

الدكتو خلدون له كتب بنيوية جيدة في علم السنة ...

بورك فيكما وكم أكون سعيدا حيال تعليقاتكما على مشاركاتي الآتية في علوم السنة

ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [29 - Jun-2009, مساء 10:59] ـ

تنبيه:

هذا الأساس ينفع في الرد على منكري السنة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت