ـ [شموع] ــــــــ [25 - Jul-2009, صباحًا 04:18] ـ
بارك الله بكم
لدي حديث في المعجم الكبير للطبراني وهو في الجزء المفقود قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وكذا قال المتقي الهندي وأيضا المنذري في الترغيب والترهيب
الحديث في مسند أبي الدرداء رضي الله عنه
مجمع الزوائد ج2/ص255
وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم الذي إذا انكشفت فيه قاتل وراءها بنفسه لله تعالى فأما أن يقتل وأما أن ينصره الله ويكفيه فيقول انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء سرا رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات."
كنز العمال ج15/ص355
-ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله فأما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه فيقول انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول يذر شهوته فيذكرني ولو شاء رقد والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في سراء وضراء
طب ك - عن أبي الدرداء
الترغيب والترهيب ج1/ص245
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه فيقول انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل فيقول يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء وسراء
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن
جزيتم خيرا ولا حرمتم الأجر
ـ [شموع] ــــــــ [31 - Jul-2009, صباحًا 01:23] ـ
السلام عليكم
جزيتم خيرا
من يفيدني في إحضار سند حديث من المعجم الكبير للطبراني مسند أبي الدرداء رضي الله عنه
الحديث هو:
فقد روى الطبراني عن أبي الدرداء t عن النبي r قال:"ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم"فذكر منهم الذي له إمرأة حسناء وفراش حسن فيقوم من الليل، فيقول الله تعالى:"يذر شهوته فيذكرني ولو شاء رقد. والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء أو سراء".
من يحضر سند الحديث وفي أي جزء وصفحة
لا حرمتم الأجر وبارك الله بكم وجزاكم الجنة
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [31 - Jul-2009, صباحًا 02:24] ـ
المعجم الكبير للطبرني طبع بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي في خمسة وعشرين مجلدا
سقط منها خمس مجلدات (الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والواحد والعشرون) بسبب عدم وقوف الشيخ حفظه الله على نسخها الخطية وقت طباعة الكتاب.
ثم وقف الشيخ طارق عوض الله على قطعة من المجلد الثالث عشر من مسند العبادلة في المكتبة المحمودية بالمدينة وطبعها في قطعة تقارب (200) حديثًا، ثم وقف الشيخ حمدي السلفي على نسخة من الثالث عشر أيضًا أكبر من القطعة التي وقف عليها الشيخ طارق عوض الله وقد طبعت أيضًا.
ثم يسر الله لفضيلة الشيخ سعد الحميد النسختين الخطيتين السابقتين وقطعة أخرى من مسانيد العبادلة فأخرج الجميع في مجلدين هما (الثالث عشر والرابع عشر) بلغ عدد أحاديثهما ألف حديث تقريبا، وقد طبعت هذه القطعة، وهذه القطعة مع ما قام بطباعته الشيخ حمدي السلفي هو كل المتوفر من كتاب المعجم الكبير للطبراني، وبقيت هناك قطعة أخرى مفقودة من حرف العين.
ووقف الشيخ سعد الحميد على قطعة أيضًا من المجلد الواحد والعشرين مسند النعمان بن بشير رضي الله عنه.
وليس في شيء من هذه الأجزاء المطبوعة مسند أبي الدرداء، فلعل مسنده ضمن السقط المفقود من مخطوطات الكتاب من حرف العين فإن أبا الدرداء اسمه (( عويمر ) ).
والله أعلم.
ـ [شموع] ــــــــ [01 - Aug-2009, صباحًا 12:35] ـ
جزاك الله خيرا وبارك بك ورزقك الفردوس الأعلى ووالديك
ـ [أبو صالح التميمي] ــــــــ [01 - Aug-2009, صباحًا 05:53] ـ
ذكر الحديث بسنده عند الطبراني ابن كثير في"جامع المسانيد" (9 - 302) ط. ابن دهيش وفيه تحريفات وتجده عند ابن منده في التوحيد والحاكم في المستدرك والبيهقي في الاسماء والصفات. والله اعلم.
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [01 - Aug-2009, صباحًا 08:15] ـ
شموع - حفظها الله - الحديث:
أخرجه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات (باب ما جاء في الضحك) (2/ 220) ط. دار الكتاب العربي. الأولى 1405/ 1985:
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا محمد بن أبي بكر، نا فضيل بن سليمان، نا موسى بن عقبة، حدثني عبيد الله بن سلمان، عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة يحبهم الله عز وجل، يضحك إليهم ويستبشر بهم، الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل، فإما أن يقتل، وإما أن ينصره الله عز وجل ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي كيف صبر لي نفسه، والذي له امرأة حسناء وفراش لين حسن، فيقوم من الليل فيذر شهوته فيذكرني ويناجيني ولو شاء لرقد، والذي يكون في سفر وكان معه ركب فسهروا ونصبوا ثم هجعوا فقام في السحر في سراء أوضراء» .
(يُتْبَعُ)