فهرس الكتاب

الصفحة 10683 من 27809

ـ [محمد أبوعبدالله] ــــــــ [05 - Jun-2010, صباحًا 06:46] ـ

بسم اللم الله الرحمن الرحيم

عند النظر في الأحاديث التي في تحفة الأشراف و التي يرويها عطاء عن أبي الزبير عن جابر، نجد أن هناك 3 أحاديث يرويها فقط على حسب ما ذكر الحافظ المزي.

قال الحافظ المزي (2/ 333) :

(2886 - حديث(( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر ) )

س في الوليمة (في الكبرى) عن إسحاق عن معاذ بن هشام عن أبيه عنه به.

2887 - حديث (( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ) )

س في الطهارة (247) بإسناد الذي قبله.

2888 - حديث أن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه و سلم: إني أجد في نفسي من عمرتي أني لم أكن طفت. (( قال: يا عبد الرحمن! أعمرها من التنعيم ) ).

س في الحج (لعله الكبرى) عن هناد بن السري عن ابن أبي زائدة عن ابن جريج عنه به.

ز المحفوظ حديث ابن جريج [م. د] عن أبي الزبير نفسه، و قد مضى ح (2812 ) ) ا. هـ

هذه ثلاثة أحاديث ذكرها المزي.

و لكن في حقيقة الأمر ليسا ثم إلا حديثان، بل حديث واحد فقط.

فإما الحديث الأخير (2888) فان الحافظ المزي قد بين أن المحفوظ هو رواية ابن جريج عن أبي الزبير و ذلك في قوله:

(ز المحفوظ حديث ابن جريج(م.د) عن أبي الزبير نفسه، و قد مضى (ح 2812 ) )

فالمراد بـ (ز) أي من قول المزي.

و هذا صحيح فان الحديث عند مسلم و أبي داود من رواية ابن جريج عن أبي الزبير

و أما في النسائي (كتاب الحج، باب العمرة من التنعيم 2/ 473 ح 4230) فهو هكذا: (حدثنا ابن جريج عن عطاء و عن أبي الزبير عن جابر .. ) .

فالحديث من رواية ابن جريج عن عطاء عن جابر، و ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، و ليس من رواية عطاء عن أبي الزبير.

و هو كذلك في المنتخب من مسند عبد بن حميد (3/ 24 ح 1040) .

فبقي معنا الحديثان (2886، 2887) و هما في الحقيقة حديث واحد أيضا، و ذلك لان الحافظ المزي قد ذكر أن إسنادهما عند النسائي واحد، وهو إنما فرقهما لان النسائي قد قطع الحديث، فذكر جزءا منه؛ في الكبرى، و الآخر في السنن الصغرى.

أما في الكبرى فقد رواه في كتاب آداب الأكل، باب النهي عن الجلوس على مائدة يدار عليها الخمر (4/ 171 ح 6741) : (حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن عطاء عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:(( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر ) )

و أما في الصغرى فقد أخرجه في كتاب الغسل و التيمم، باب الرخصة في دخول الحمام (399) سنن النسائي بشرح السيوطي و حاشية السندي) (بنفس السند بلفظ:(( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ) ).

و قد أخرج الحديث الحاكمُ في مستدركه (4/ 320) باللفظ كاملا:

(من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل حليلته إلى الحمام

من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر

من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر)

قال: و هو على حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه) ا. هـ

و رواه البيهقي في شعب الإيمان (5/ 12 ح 5596) ، و الطبراني في الأوسط (2/ 415 تحقيق الطحان) (1715) .

فمن هو عطاء الذي في هذا الإسناد؟

اختلف أهل الحديث في هذا على أقوال:

القول الأول - أنه عطاء بن أبي رباح:

ذهب إلى هذا القول:

1 -الحافظ المزي كما مر معنا في تحفة الأشراف، و كذا في تهذيب الكمال (26/ 405) حيث ذكر في تلاميذ أبي الزبير؛ عطاء بن أبي رباح، و قال: (س) يعني عند النسائي، فهو يشير إلى هذا الحديث، و كذلك ذكر في شيوخ عطاء بن أبي رباح؛ أبا الزبير (20/ 75) و قال أيضا: (س) .

2 -الشيخ الالباني كما في الإرواء (7/ 7) .

3 -الشيخ شعيب الارنؤوط كما في تحقيق المسند (23/ 19) .

4 -الشيخ محمد الأثيوبي كما في ذخيرة العقبى (5/ 500) .

و احتج هؤلاء بـ:

1 -أن أبا الزبير من شيوخ عطاء بن أبي رباح، بخلاف عطاء بن السائب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت