فهرس الكتاب

الصفحة 9461 من 27809

هل فعلًا قصد الدارقطني إلزام صاحبي الصحيح بأحاديث فاتتهما؟

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [21 - Feb-2010, مساء 02:12] ـ

قال العراقي رحمه الله:

"ولم يعمّاه ولكن قلّما = = عند ابن الأخرم منه قد فاتهما"

(ثم قال) :أي لم يعم البخاري ومسلم كل الصحيح، يريد: لم يستوعباه في كتابيهما، ولم يلتزما ذلك، وإلزام الدارقطني وغيره إياهما بأحاديث ليس بلازم". [شرح التبصرة والتذكرة، جـ 1، ص 115، وقد علّق المحققين الهميم والفحل بنفس المعنى في الحاشية] ."

قلت: هذه عبارة معروفة عن أهل العلم، أن الدارقطني ألزمهما بما لا يلزم. ولكن هذا مشكل لأنّا نفترض أن الدارقطني لا يعلم شرطهما، أو أنه غافل عن قول البخاري أنه ترك من الصحيح الكثير، وقد يكون في المتروك كثير مما هو على شرطه، وهذا مستبعد جدًا في حق الدارقطني، والذي يظهر - والله أعلم - أن الدارقطني لم يُرد إلزامهما لهذه الأسباب المفروضة المذكورة آنفًا، وإنما لمجرد ذكر ما يمكن أن يطابق شرطهما مع علمه بأنه لا يُلزِمهُما بأحاديث فاتتهما بالضرورة. هو صرّح بشيء يوهم هذا في أول كتابه"الإلزامات"، ولكنه لا يعني بالضرورة أنه يستدرك عليهما شيئًا جهلوه، فهذا غير لازم، وأظن بالدارقطني نفسه - وهو الحافظ البصير بالحديث - كان يعلم أنه غير لازم.

ـ [الحبروك] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 12:26] ـ

يبدوا لى أن مراد الدارقطنى رحمه الله ليس إستدراكا على كتابى البخارى و مسلم و لا إلزاما

و لكن إستدراكا على الصحيح من الأحاديث ...

فشرطهما ليس حكرا عليهما

ـ [أحمد أبو الغيث] ــــــــ [22 - Feb-2010, مساء 11:44] ـ

أحسنت أخي الحبروك فهذا من باب إلزام ما لا يلزم؛ حيث لم يستوعب البخاري ومسلم رحمهما الله كل الصحيح.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [23 - Feb-2010, صباحًا 12:22] ـ

فهذا من باب إلزام ما لا يلزم

هذا المدَّعى هو موطن البحث والنظر -أخي الكريم-، فهل قصد الدارقطني الإلزام أصلًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت