فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 27809

ـ [أبو يوسف السنهوري] ــــــــ [02 - Apr-2010, مساء 11:26] ـ

نص من كتاب في التجويد، أو القراءات ضمنه مصنفه فصلًا طويلًا عن التجويد، لأحد علماء المشرق، من أواخر القرن الرابع، وأوائل القرن الخامس الهجريين.

وقفت على هذا النص في نسخة ملفقة من ثلاثة كتب؛ الأول: من كتاب الكفاية في ماءات القرآن لأبي علي الضرير القزويني (ت بعد 415 هـ) ، والثاني: من هذا الكتاب، والثالث: من كتاب التنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي لأبي الحسن علي بن جعفر السعيدي (ت بعد 410 هـ) .

وأول الموجود من هذا الكتاب هو قول صاحبه: (( إذا أتت بعدها؛ لئلا تندغم فيها للمقاربة، فليجهر بها؛ ليتخلص منها؛ نحو: قد نرى، ولقد نعلم، ولقد نصركم الله، ولقد نادانا نوح، وقد نبانا الله، ووعدنا ووجدنا ثم رددنا وما أشبهه،

ومما يجب مراعاته وتصحيحه: الضاد إذا بعدها التاء فليجهر بإطباقها؛ لئلا تندغم في التاء؛ نحو: فإذا أفضتم، فيما عرضتم، فنصف ما فرضتم )) .

وآخر الموجود منه: (( واعلم أن فيما ذكرته من هذا الفصل كفاية لمن فهمه وتدبره وتحفظه وأخذ نفسه بأن يلفظ بحروف القرآن في أحوال درسه على ما تضمنه، فإن آثر بعد صحة ألفاظه، وجودة قراءاته أن يكمل تحسينها ويتم ترتيبها ويرغب في الإصغاء إلى استماعها، وتشوق إلى تطاول مدتها فليعن بطلب الوقوف التامة الكاملة الحسنة الكافية؛ ليعتمدها في قراءته، فإن بها يتميز كلام من كلام، وقصة من قصة، ويفهم معنى الكلام والغرض المراد، ويتعرف أيضًا الرديئة أو التي لا يجوز في حال السعة للاختيار؛ ليتجنبها ويتجاوزها، وذلك موجود في كتب العلماء المصنفة في الوقوف والابتداء، وليس مما يصلح في كتابنا هذا؛ لأنه باب واسع، وعلم منفرد، وقد أغنوا بما جمعوه عن تكلف شيء منه.

فإن رزق الله تعالى مع جميع هذا صوتًا حسنًا كان غاية الجمال ونهاية الكمال، وإن عدم حسن الصوت كانت القراءة صحيحة بينة جيدة مستقيمة، لا عيب فيها ولا مطعن عليها، ولم يجتمع فيها قبح الصوت والرداءة، فإنّض من جمعت قراءتُه هذين الأمرين فالأحسن أن لا يقرأ بحيث يُسْمَعُ. والسلام.

الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين )) .

فمن أي الكتب هذا النص، ومن صاحبه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت