ـ [يس رحيق] ــــــــ [11 - Oct-2010, مساء 02:13] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:
فعند قراءتك لكتاب الصلاة عند الفقهاء تجد انهم وضعوا لها شروط لكن تختلف من عالم لآخر
فمثلا من يجعلها 8 ومنهم 5 ومنهم 18 وهكذا وليس هذا فقط بل مثلا
النية من العلماء من يعتبرها شرط ومنهم يعتبرها واجب
فهل من ضابط يحل لي هذا الاشكال وبارك الله فيكم
افيدونا ببحث او مقال او فتوى او مما علمكم الله
ـ [أحمد العديلي] ــــــــ [11 - Oct-2010, مساء 03:53] ـ
الشرط هو: ما يلزم من عدمه عدم المشروط ولا يلزم من وجوده عدم ولا وجود لذاته.
كالطهارة فإنها شرط لصحة الصلاة فإذا عدمت عدمت الصحة، ولا يلزم من وجود الطهارة صحة الصلاة ولا عدم صحتها.
بل قد تكون الصلاة باطلة لسبب آخر. وقد تكون صحيحة لتوفر الشروط وانتفاء الموانع.
فإذا عرفت معنى الشرط عرفت شروط الصلاة ..
ـ [أم هانئ] ــــــــ [11 - Oct-2010, مساء 05:18] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:
فعند قراءتك لكتاب الصلاة عند الفقهاء تجد انهم وضعوا لها شروط لكن تختلف من عالم لآخر
فمثلا من يجعلها 8 ومنهم 5 ومنهم 18 وهكذا وليس هذا فقط بل مثلا
النية من العلماء من يعتبرها شرط ومنهم يعتبرها واجب
فهل من ضابط يحل لي هذا الاشكال وبارك الله فيكم
افيدونا ببحث او مقال او فتوى او مما علمكم الله
عنوان الفتوى:أوجه الفرق بين الركن والشرطتاريخ الفتوى:22 صفر 1427/ 23 - 03 - 2006السؤال
للصلاة أركان وشروط صحة، وكذلك الصوم والحج، أما الزكاة وحسب ما ذكر في كتب الفقه لها شروط صحة فقط فلماذا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا فرق في الحقيقة بين الشرط والركن من حيث إنه لا بد من كل منهما لصحة العمل عند القدرة، وإنما الفرق بينهما من حيث إن الشرط خارج الماهية أي الذات كالوضوء -مثلًا- بالنسبة للصلاة, والركن داخل الماهية كالفاتحة بالنسبة للصلاة أيضًا، وذكر العلماء للصوم والحج شروطًا وأركانًا, وكذلك الزكاة لها أركان وإن لم ينص عليها جميع الفقهاء لأنهم يتوسعون فيسمون الركن بالشرط بجامع أن كلا منهما لا بد منه، وقد عبر بعضهم عن ذلك بالأركان فقال العلامة محمد المواق المالكي في التاج والإكليل: وأما الوجوب فله ثلاثة أركان، الأول: قدر الواجب, والثاني: ما تجب فيه, والثالث: من تجب عليه. انتهى.
والله أعلم.
فإن الشروط في الصلاة هي أمور خارجة عن ماهية الصلاة، ولا يجوز التلبس بالصلاة إلا بعد استكمالها مثل الطهارة، وستر العورة، واستقبال القبلة.
وأما الأركان فهي عبارة عن الأمور الأساسية داخل ماهية الصلاة مثل الركوع والسجود والقيام، ونحو ذلك.
ولبعض المتقدمين:
الشرط عن ماهية قد خرجا والركن جزؤها بها قد ولجا
لكن كلاهما إذا ما انعدما انعدمت ماهية بينهما
** الكلام السابق منقول.
ما هو الفرق بين الشرط والركن والواجب؟
جزاكم الله خيرا.
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
الشرط هو: ما يلزم من عدمه عدم المشروط ولا يلزم من وجوده عدم ولا وجود لذاته.
كالطهارة فإنها شرط لصحة الصلاة فإذا عدمت عدمت الصحة، ولا يلزم من وجود الطهارة صحة الصلاة ولا عدم صحتها.
بل قد تكون الصلاة باطلة لسبب آخر. وقد تكون صحيحة لتوفر الشروط وانتفاء الموانع.
والركن هو: جزء الماهية وإن شئت جزء الذات كالركوع والسجود بالنسبة للصلاة.
والفرق بينهما أن الشرط خارج عن الماهية والركن جزءٌ منها قال:
والركن في ماهية قد ولجا ===== والشرط عن ماهية قد خرجا.
وقد يطلق العلماء كلا منهما على الآخر إطلاقًا مجازيًا علاقته المشابهة لتوقف وجود الماهية على كل منهما.
والواجب هو: فعل المكلف الذي أمره الله تعالى به على سبيل الإلزام وإن شئت فقل هو فعل المكلف الذي يذم شرعا تاركه قصدًا.
والفرق بين الوجوب الذي هو صفة الفعل والشرط: أن الشرط حكم وضعي والوجوب حكم تكليفي.
(يُتْبَعُ)