ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [24 - Nov-2010, مساء 08:54] ـ
الأخوة الأعزاء
لقد اختلفت الأحكام على حديث (حياتي خير لكم وموتي خير لكم ) بين مصحح ومضعف ومحسن بمجموع الطرق فهل هناك حكم نهائي عليه تطمئن له النفس؟ وما فقه هذا الحديث إن كان صحيحا؟ بمعنى آخر:هل يستقيم فهم البعض لهذا الحديث على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لنا بعد موته وبالتالي فنحن مغفور لنا مهما اقترفنا من ذنوب؟ الرجاء الإفاضة في تحقيق درجة هذا الحديث وبيان فقهه بارك الله فيكم
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [24 - Nov-2010, مساء 10:22] ـ
هذا الحديث يروى من حديث أنس بن مالك و عبد الله بن مسعود، و مرسل بكر بن عبد الله المزني:
أما حديث أنس ففيه أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري و خراش بن عبد الله و هما ساقطان.
و أما حديث ابن مسعود ففيه عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادَ و هو صدوق يخطىء، و قد تفرد به قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ آخِرُهُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
و أما مرسل بكر بن عبد الله المزني، فأخرجه ابن سعد باسناد صحيح مرسلا
و هذا هو الصواب في هذا الحديث أنه ضعيف لارساله لأن بكر بن عبد الله المزني تابعي.
و الله المستعان.
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [26 - Nov-2010, صباحًا 07:10] ـ
الأخ العزيز /أحمد السكندري بارك الله فيك وزادك علما ولكن ما هي حيثيات من صحح أوحسن هذا الحديث بمجموع طرقه؟ هل هذا الحديث ضعفه محتمل ليصحح إذا تعددت طرقه؟ بارك الله فيك.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [26 - Nov-2010, مساء 02:57] ـ
قال المحدث النبيل الشيخ / أبو اسحاق الحويني حفظه الله في الفتاوى الحديثية:
وأما حديث: «حياتي خير لكم ... » فضعيف منكر. أخرجه البزار (1925 - البحر) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن ابن مسعود، عن النبي قال: «إن لله ملائكة سياحين، يبلغوني عن أمتي السلام» . قال: وقال رسول الله: «حياتي خير لكم ... » الحديث. قال البزار: «وهذا الحديث آخره لا نعلمه يروى عن عبد الله، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد» . فاعلم- أيها المسترشد- أن جماعة من ثقات أصحاب سفيان الثوري رووا هذا الحديث عنه، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن ابن مسعود بأوله حسب، ولم يذكر واحد منهم آخره. فأخرجه النسائي (3/ 43) ، وأحمد (1/ 452) عن معاذ بن معاذ العنبري، والنسائي، وأبو يعلى (5213) ، وابن أبي شيبة (2/ 517) ، وابن حبان (914) عن وكيع بن الجراح، والنسائي (3/ 43) ، والطبراني في «الكبير» (ج10/ رقم 10529) عن عبد الرزاق، وهذا في «المصنف» (2/ 215) ، والدارمي (2/ 225) قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، وأحمد (1/ 387) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، والنسائي في «اليوم والليلة» (66) عن ابن المبارك، وهو في «كتاب الزهد» (1028) ، وأحمد (1/ 441) قال: حدثنا وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، والهيثم بن كليب في «المسند» (825) عن زيد بن الحباب، والبزار (1923) ، وإسماعيل القاضي في «فضل الصلاة على النبي» (21) عن يحيى القطان، والهيثم بن كليب (826) ، والطبراني (10530) عن فضيل بن عياض، والبيهقي في «الشعب» (1582) ، وفي «الدعوات الكبير» (159) ، والبغوي في «شرح السنة» (3/ 197) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو نعيم في «الحلية» (4/ 201) عن محمد بن كثير، والحاكم (2/ 421) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (2/ 205) عن أبي إسحاق الفزاري، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (159) ، والبغوي في «شرح السنة» (3/ 197) عن عبيد الله بن موسى كلهم عن سفيان الثوري عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن ابن مسعود مرفوعا بالفقرة الأولى من الحديث، دون قوله: «حياتي خير لكم ... » إلخ، فقد رأيت أراك الله الخير أن يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجرح، وابن المبارك، وعبد الرزاق بن همام، ومعاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعبد الله بن نمير، وزيد بن حباب، وعبيد الله بن موسى، وأبا نعيم الفضل، وفضيل بن عياض، ومحمد بن كثير،
(يُتْبَعُ)