ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [12 - Apr-2009, صباحًا 03:42] ـ
تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ >> سُورَةُ الْحَاقَّةِ >>
1849 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ:"يَنْشُرُ اللَّهُ كَنَفَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ هَكَذَا، وَقَالَ: بِيَدِهِ فَوْقَهُ فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَذِهِ حَسَنَةٌ عَمِلْتَهَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، سَاعَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ قَبِلْتُهَا مِنْكَ، ثُمَّ يَسْجُدُ الْمُؤْمِنُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَذِهِ سَيِّئَةٌ عَمِلْتُهَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ فَيَسْجُدُ الْمُؤْمِنُ، فَيَقُولُ الْخَلْقُ: طُوبَى لِهَذَا الْعَبْدِ الَّذِي لَا يُرَى فِي كِتَابِهِ إِلَّا الْحَسَنَاتُ مِنْ كَثْرَةِ مَا يَسْجُدُ، فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ. إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ"إِنِّي أَيْقَنْتُ"*"
قال الإمام مسلم: (وحماد يعدّ عندهم إذا حدّث عن غير ثابت؛ كحديثه عن قتادة، وأيوب، ويونس، وداود بن أبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم فإنه يخطىء في حديثهم كثيرًا، وغير حماد في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، وابن علية) .
الزُّهْدُ لِأَسَدِ بْنِ موسَى >> بَابُ ذِكْرِ مُحَاسَبَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ >>
89 نا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ كِتَابَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، فَيُقَرِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ: عَبْدِي عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُ، وَيُبْدِلُهُ مَكَانَهَا حَسَنَاتٍ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ فَيَوَدُّ أَنَّ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ يَنْظُرُونَ فِي كِتَابِهِ. وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيُعْطَى كِتَابَهُ، فَيَقُولُ: عَبْدِي عَمِلْتَ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِكَ إِنْ عَمِلْتُهُ فَيَقُولُ الْمَلِكُ: أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ إِنْ كُتِبَ عَلَيَّ إِلَّا بَاطِلٌ فَيَقُولُ: عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا. فَيَقُولُ الْمَلِكُ: أَمَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ"قَالَ الْأَشْعَرِيُّ: فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْطِقُ مِنْهُ فَخِذُهُ الْيُمْنَى *
ـ [ابو بردة] ــــــــ [15 - Apr-2009, صباحًا 10:00] ـ
بارك الله فيك
أين خطأ حماد بن سلمة هنا؟
ـ [بين المحبرة والكاغد] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 01:14] ـ
حماد لما كبر ساء حفظه
ولهذا تركه البحاري ومسلم يخرج له من طريق ثابت
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [17 - Apr-2009, صباحًا 12:48] ـ
المخالفة ظاهرة من حيث زيادة السجود و إختلاف المعنى و قد كان غالب خطئه في الإسناد و هذا الخطىء في المتن قليل و هو أشد.
ـ [ابو بردة] ــــــــ [20 - Apr-2009, صباحًا 10:36] ـ
أخي الكريم
الحكم على حمادٍ بأنه أخطأ لا ينبغي اطلاقه إلا بعد دراسة رجال السند والنظر فيمن خالف حمادًا هل هو ثقة
فنحكم له
أما أنه ضعيف فنقدَّم حمادًا عليه كما هو الحال هنا فإن عدي بن الفضل ضعيف وحماد أوثق منه
وإنما تكلَّم العلماء في حماد إذا خالفه غيره من الثقات في غير ثابت البناني فيؤخذ بقول من خالف حمادًا
بشرط كونه ثقة لا أن حمادًا ضعيف مطلقًا في غير البناني -- فتنبَّه
وأوصيك أخي تقرأ تراجم الرواة قراءة متأنية عند الحكم على الأسانيد
حتى لا ترد حديث رسول الله (ص) بلا دليل
فإن هذا الأثر له حكم الرفع
والله يحفظك
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [21 - Apr-2009, صباحًا 01:47] ـ
عديّ بن الفضل بتشديد الياء ثقة كما في التقريب و ليس هو عدي بن الفضل بتسهسل الياء متروك و كلاهما من الثامنة فتنبه.
أما حماد بن سلمة فقد تكلم فيه الإمام مسلم في يونس بن عبيد كما تقدم و في غيره و إنما قبلت روايته عن شيوخه الذين لازمهم طويلة فجبر ضعفه بطول ملازمته لهم و منهم ثابت البناني.
فتعين قبول روات الثقة منهما و الذي أختاره روات عديّ بن الفضل لأنه الأوثق.
(يُتْبَعُ)