ـ [عادل أحمدموسى] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 10:51] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نجد في القرآن الكريم كلمة (قبل) إذا سبقها حرف الجر (من) ضبطت مرة بضم اللام ومرة بكسرها كما في قوله تعالى: (قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ) وقوله عز من قائل (وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ)
فما السبب؟
ـ [خالد سالم باوزير] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 11:24] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نجد في القرآن الكريم كلمة (قبل) إذا سبقها حرف الجر (من) ضبطت مرة بضم اللام ومرة بكسرها كما في قوله تعالى: (قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ) وقوله عز من قائل (وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ)
فما السبب؟
السبب أخي أنها في الآية المذكورة أولا قد قطعت عن الإضافة لفظا ونوي معناها أعني: معنى الإضافة , فلهذا ضمت وتعرب والحالة هذه: اسما مبنيا على الضم في محل جر , بينما في الآية الثانية قد أضيفت لفظا ومعنى ولهذاجاءت معربة لا مبنية , وعلى ذلك فقس ما جرى مجراها من الظروف المبهمة , والله تعالى أعلم.
ـ [ابن تيمية] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 11:56] ـ
أخي الكريم:
"قبل"و"بعد"ونظائرها لها حالات أربع:
1_ أن تُضاف لفظا نحو"حضرت من قبل زيد", ومنه قوله تعالى (من قبل أن تمسوهن) أي من قبل مساسهن.
2ـ أن يُحذف المضاف إليه ويُنوى لفظه , وعليه قول الشاعر: ومن قبلِ نادى كل مولى قرابة , أي من قبلِ ذلك.
3ـ أن يُحذف المضاف ولا يُنوى لفظه ولا معناه. وفيه روي الشاهد المعروف"فما شربوا بعدًا على لذة خمرا".
وهذه الحالات الثلاث تكون فيها"قبل"معربة.
4ـ أن يخذف المضاف إليه ويُنوى معناه دون لفظه , فهي حينها تُبنى على الضم , نحو قوله تعالى (لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ) .
والله من وراء القصد.
ـ [عادل أحمدموسى] ــــــــ [03 - Sep-2009, صباحًا 04:05] ـ
إخوتي
ابن تيمية
خالد سالم باوزي
تأخرت عن شكركما كثيرا
كل عام وأنتما بخير وبارك الله فيكما