فهرس الكتاب

الصفحة 18140 من 27809

ـ [أنا إنسان] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 02:10] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

أرغب في معرفة المسائل التي أفتى بها شيخنا الفاضل محمد ابن عثيمين رحمه الله ثم رجع عنها أو أفتى بضدها أو توقف عن الفتيا فيها، أو اللتي له فيها أكثر من رأي،

وجزاكم الله خيرا

ـ [أنا إنسان] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 01:37] ـ

يرفع للأهمية

ـ [أنا إنسان] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 02:50] ـ

يرفع للأهمية

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [22 - Apr-2010, مساء 03:28] ـ

أخي، جمعت لك بعض المسائل:

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:

-أنا لا أُفتي بطفل الأنابيب.

-لو قال قائل: هل تفتي بالنقاب في وقتنا الحاضر؟

فالجواب: أما إذا كنا في بلد محافظ كبلادنا في المملكة العربية السعودية فإننا لا نفتي بجوازه، وإن كان جائزًا؛ لأن النساء بدأنّ يتوسعنّ في هذا فلم تقتصر المرأة على نقاب بقدر الضرورة بل استعمله بعض النساء وتوسعنّ فيه، وظهرت الأجفان والحواجب وأعلى الخدود وصارت المرأة مع ذلك تجمل عينيها بالكحل وأهدابها بالألوان الأخرى، فلذلك رأيت من الحكمة ألا أفتي بالجواز لمثل شعبنا في المملكة العربية السعودية.

فإن قال لي قائل: لماذا تمتنع عن الإفتاء به، وهو موجود في عهد الصحابة؟

قلت: لأن الشيء المباح إذا تضمن مفسدة، فإن من الحكمة منعه، ودليل ذلك السياسة العمرية.

-لا أفتي فتوى عامة في الطلاق ثلاث مرات في وقت واحد؛ لأننا إذا أفتينا فتوى عامة في هذا تهاون الناس.

-الراجح عندي عدم تحريم قص الأظفار للمحرم، وعدم وجوب الفدية فيها أيضًا، لكني لا أفتي بذلك خوفًا من تهاون الناس.

ـ [أنا إنسان] ــــــــ [22 - Apr-2010, مساء 05:57] ـ

جزاك الله خيرًا وبارك فيك

ـ [طالب المغفرة من الله] ــــــــ [26 - Apr-2010, مساء 07:06] ـ

جزاك الله كل خير اخي

ـ [محب اهل الحديث] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 10:54] ـ

ما من عالم الا ويغير اجتهاده وذالك دليل تحريهم للحق

وقد كان للائمة مثل الشافع واحمد القول و الاثنين و اكثر

فتتبع ذالك يشق

و يفتح باب الحيرة للمستفتى

يقول لماذا الشيخ رجع

ـ [المحبرة] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 11:39] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

طُرح هذا الموضوع في ملتقى أهل الحديث بعنوان:

مشروع علمي تراجعات الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

وهذا الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت