ـ [أبو معاذ المنفلوطي] ــــــــ [19 - Jun-2010, مساء 12:35] ـ
قال أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عيَّاش يقول: أبو بكر الصدِّيق خليفة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في نصِّ القرآن؛ لأنَّ الله - تعالى - يقول: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8] .
قال: فمَن سمَّاه الله صادقًا فليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم!
ـ [الماجد] ــــــــ [20 - Jun-2010, مساء 01:44] ـ
عفوا وبارك الله فيك ..
لم يتضح لي وجه الدلالة ..
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [20 - Jun-2010, مساء 02:42] ـ
وجه الدلالة يا أخي ..
أن الصحابة الكرام وُصفوا وشهد الله - عز وجل - لهم بأنهم صادقون.
وهم قالوا لأبي بكر الصديق إنه خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
فأبو بكر الصدِّيق هو خليفة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لقول الصحابة أوَّلا، ثم لشهادة الله - عزَّ وجلَّ - لهم بالصدق.
ولا يخالف في هذا - كونه خليفة رسول الله - إلا بعض الضلاَّل ممن ينتسبون لفرق ضالة.
ـ [أبو معاذ المنفلوطي] ــــــــ [03 - Jul-2010, مساء 01:15] ـ
زادك الله فهمًا قارئنا، أصبت الرمي
ـ [زيد عبيد زيد] ــــــــ [03 - Jul-2010, مساء 02:33] ـ
ومما مر علي في هذه الآية أن الاستدلال بها لا يكون بانفرادها بل مع الآية الأخرى في سورة التوبة (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) فإن الله أمر أن نكون مع الصادقين ثم وصف في سورة الحشر المهاجرين بالصدق والأنصار بالفلاح في الآية التي تلي الآية التي ذكرها أخونا الكريم
وعليه فنكون قد أمرنا أن نكون مع المهاجرين، ولما كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه منهم كان مندرجا تحت هذا المعنى مقدما على من رشح للخلافة من الأنصار، والله أعلم
ولا شك أن هذا استنباط من الآيات الكريمة، وأدلة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أكثر من هذا بكثير
ـ [الماجد] ــــــــ [05 - Jul-2010, مساء 01:21] ـ
ومما مر علي في هذه الآية أن الاستدلال بها لا يكون بانفرادها بل مع الآية الأخرى في سورة التوبة (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) فإن الله أمر أن نكون مع الصادقين ثم وصف في سورة الحشر المهاجرين بالصدق والأنصار بالفلاح في الآية التي تلي الآية التي ذكرها أخونا الكريم
وعليه فنكون قد أمرنا أن نكون مع المهاجرين، ولما كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه منهم كان مندرجا تحت هذا المعنى مقدما على من رشح للخلافة من الأنصار، والله أعلم
ولا شك أن هذا استنباط من الآيات الكريمة، وأدلة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه أكثر من هذا بكثير
بهذا يتوجه الاستدلال بارك الله فيك وفي الناقل ..
ـ [زيد عبيد زيد] ــــــــ [05 - Jul-2010, مساء 03:21] ـ
وفيكم بارك الله أخي الماجد
ـ [الروض الأنف] ــــــــ [05 - Jul-2010, مساء 05:35] ـ
فكرةٌ رائعةٌ ..
أرجو إثراءَ الموضوعِ ..
وممّا في الذاكرةِ: أنّ الشافعيَّ رحمَه اللهُ استدلّ على صحةِ نكاحِ الكفارِ بقولِه تعالى"وامرأتُه حمالةَ الحطبِ"
باركَ اللهُ فيكم
ـ [أبو معاذ المنفلوطي] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 01:09] ـ
وممّا في الذاكرةِ: أنّ الشافعيَّ رحمَه اللهُ استدلّ على صحةِ نكاحِ الكفارِ بقولِه تعالى"وامرأتُه حمالةَ الحطبِ"
وما وجه الاستدلال بارك الله في الكاتب؟
ـ [الروض الأنف] ــــــــ [13 - Jul-2010, مساء 01:40] ـ
وممّا في الذاكرةِ: أنّ الشافعيَّ رحمَه اللهُ استدلّ على صحةِ نكاحِ الكفارِ بقولِه تعالى"وامرأتُه حمالةَ الحطبِ"
وما وجه الاستدلال بارك الله في الكاتب؟
وجه الدلالة: أنه سبحانه تعالى نسبَ المرأةَ التي هي: أمُّ جميلٍ لزوجِها أبي لهبٍ، فقالَ"وامرأتُه"فدلّ على صحةِ نكاحِها.
ـ [أبو معاذ المنفلوطي] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 12:43] ـ
بارك الله فيك ونفع بك!
ـ [عصام الحازمي] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 11:39] ـ
موضوع رائع وماتع جدًا ..
جال في ذهني ما استنبطه السيوطي عليه رحمة الله تعالى من قوله تعالى: (وانكحوا ما طابَ لكم من النساء مثنى ... إلخ)
فقال بأنَّ هذه الآية فيها دلالة على مشروعية النظر للمخطوبة ..
شكر الله للجميع ..
ولا تحرمونا الجديد في هذا الباب
ـ [عصام الحازمي] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 11:40] ـ
مجرد اقتراح!!
لو ينقل لنا أحد المشرفين الموضوع إلى مجلس التفسير لكان أولى ..
بوركتم
ـ [أبو سفيان الأثرى] ــــــــ [15 - Jul-2010, صباحًا 05:29] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى آله وصحبه وبعد،
قال تعالى {وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ}
استدل بها الإمام بن بطة رحمه على علو الله وفوقيته جل في علاه.
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
(يُتْبَعُ)