فهرس الكتاب

الصفحة 16488 من 27809

ـ [حسين ابو عبد الله] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 01:08] ـ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

شخص كانت نيته أن ينهض باكرا ليصلي الوتر

ولكن النوم غلبه

فكيف يقضي الوتر إذا نام عنه؟

وجزاكم الله كل خير

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 01:15] ـ

عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نام عن وتره أو نسيه، فليصله إذا أصبح أو ذكره". بن ماجة، ابي داود، الترمذي و غيرهم. صحيح صححه الالباني

وسئل الشيخ ابن باز أيضًا:

صلاة الوتر نهايتها هل هي عند ابتداء الأذان، أذان الفجر أم نهاية الأذان وإذا نام عنها هل تقضى وكيف؟

فأجاب:

"المشروع لكل مؤمن ومؤمنة الإيتار في كل ليلة ووقته ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى) وروى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي أنه قال: (أوتروا قبل أن تصبحوا) وخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الحاكم عن خارجة بن حذافة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم. قلنا: يا رسول الله ما هي؟ قال: الوتر، ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر) والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وهي دالة على أن الوتر ينتهي بطلوع الفجر، وإذا لم يعلم المصلي طلوع الفجر اعتمد على المؤذن المعروف بتحري الوقت، فإذا أذن المؤذن الذي يتحرى وقت الفجر فاته الوتر، أما من أذن قبل الفجر فإنه لا يفوت بأذانه الوتر ولا يحرم به على الصائم الأكل والشرب، ولا يدخل به وقت صلاة الفجر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) متفق على صحته. وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت. وبما ذكرنا يتضح أن وقت الوتر ينتهي بأول الأذان إذا كان المؤذن يتحرى الصبح في أذانه، لكن إذا أذن المؤذن والمسلم في الركعة الأخيرة أكملها لعدم اليقين بطلوع الفجر بمجرد الأذان، ولا حرج في ذلك إن شاء الله."

ومن فاته الوتر شرع له أن يصلي عادته من النهار لكن يشفعها بركعة، فإذا كانت عادته ثلاثا صلى أربعا، وإذا كانت عادته خمسا صلى ستا، وهكذا يسلم من كل اثنتين، لما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاته وتره من الليل لمرض أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة) وكانت عادته صلى الله عليه وسلم الغالبة الإيتار بإحدى عشرة ركعة، فإذا شغل عنها بمرض أو نوم صلى ثنتي عشرة ركعة، كما قالت عائشة رضي الله عنها، يسلم من كل اثنتين لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله كم يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة) متفق على صحته؛ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) رواه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وأصله في الصحيحين بلفظ: (صلاة الليل مثنى مثنى) كما تقدم في أول هذا الجواب، والله ولي التوفيق"انتهى."

"مجموع فتاوى ابن باز" (11/ 305 - 308)

و الله أعلم

ـ [حسين ابو عبد الله] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 08:21] ـ

بارك الله فيك أخي عبد الكريم على هذا الإيضاح

والله أسأل أن يبارك فيك وفي علمك

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 09:00] ـ

و فيك بارك الله و رحم الله سماحة الشيخ بن الباز

ـ [ابو بردة] ــــــــ [01 - Jul-2009, صباحًا 10:54] ـ

بارك الله فيكم

حديث عائشة رواه مسلم وغيره بلفظ

(كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنْ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ

صَلَّى مِنْ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً)

ورواه أبو داود والنسائي واحمد وابن حبان وابن خزيمة وغيرهم

ولم أجد عند أحد منهم (( الوتر ) )ولعل من ذكرها عدَّها من قيام الليل لكنّ هذا ليس صريح

إذ يحتمل أنه (ص) كان يوتر قبل أن ينام إذا أحسَّ بوجع أو مرض أو تعب بل بعض أهل العلم استدل بحديث عائشة على عدم قضاء الوتر

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت