ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [19 - May-2007, مساء 10:50] ـ
أحسن الله إليكم
أسأل الله العظيم أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن لا يجعل مصيبتنا في ديننا ولا طلب الرياسة أكبر همنا
أهل الذكر في بلادنا يسألون عن هذا كثير
فمن أجل الاقتتال الدائر بين حماس وفتح أصبح الشيخ (يعني الملتزم أو المطوع) في بلادنا في خطر
بل قد قتل بعضهم من أجل لحيته كذا يتناقل الناس عندنا مثل هذا الخبر ونحوه
فما رأيكم دام فضلكم
وهل حالنا مشابهة للحالة التي أجاز فيها الشيخ ابن باز رحمه الله حلق اللحية وهي إذا أكره بوضع المسدس في رأسه
ـ [أبو حماد] ــــــــ [20 - May-2007, مساء 03:56] ـ
حكم حلق اللحية للعمل في مجال الإعلام!
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
تاريخ الإضافة: 22/ 04/2007 ميلادي - 4/ 4/1428 هجري
زيارة: 78
السؤال:
إني أحبكم في الله وأسأل الله أن يبارك فيكم ويجعلكم سببًا في نصر الإسلام أما بعد:
أنا شاب عندي 19 سنة، وفى مجال الإعلام؛ أي يؤهلني للعمل في الصحافة، وأنا والحمد لله أعلم حكم اللحية، وقدرها؛ ولكن عند التحاقي في هذا المجال قد يتم حلق لحيتي، وقد سألت أحد العلماء في مصر فأفتاني بعدم حلقها وعدم الالتحاق، وقال لي: كيف يبارك لك في مكان تعصي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وسألت عالمًا آخر فقال لي: هذا واقع، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم:"ما أمرتكم بشيء فافعلوا منه ما استطعتم"؛ ماذا أفعل؟
وخصوصا أنا أثق في الاثنين، ومقتنع بالاثنين، وأريد إجابة على هذا السؤال للشيخ ابن عثيمين، وإن لم توجد فشيخ يكون على علم ودراية، وجزاكم الله كل خيرًا.
الجواب:
الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأحبك الذي أحببتنا فيه، ونسأل الله أن يثبتك على الاستقامة، ويقوي التزامك بالدين، آمين.
واعلم رعاك الله أن إعفاء اللحية من الأوامر الشرعية الأكيدة، التي يجب على المسلم امتثالها، ففي الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) ). والأحاديث في هذا الباب كثيرة في الصحيحين وغيرهما، والأمر يقتضي الوجوب في قول جمهور الأصوليين والفقهاء؛ وقد اجتمع في ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله، وهو هدي النبيين جميعًا، وكذلك فِعْلُ الصحابة، والتابعين لهم بإحسان، لا يعرف منهم مخالف؛ ولذلك حكى أبو محمد بن حزم الإجماع على حرمة حلقها قال:"واتفقوا أن حلق جميع اللحية لا تجوز".اهـ. وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية في نقض مراتب الإجماع؛ فلم يتعقبه.
وإذا تقرر هذا؛ فلا يجوز لك العمل في مجال يلزمك حلق اللحية فيه.
لكن إذا كان إعفاء اللحية يسبب للمرء ضررًا مجحفا محققا، كالقتل أو التشريد أو الحبس أو التعذيب كما يحصل في بعض البلدان، ولم يستطع دفع ذلك الضرر إلا بالتخفيف من لحيته أو حلقها - فإنه يجوز له اللجوء إلى الأخف، وهو التخفيف، فإن لم يزل فبالحلق؛ دفعًا لهذا الضرر. والله أعلم.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [20 - May-2007, مساء 08:46] ـ
بارك الله فيك ونفع بك وجزاك خيرا
وهذا هو الذي يتماشى مع أصول الشريعة وقواعدها
ويبقى على الفقيه في بلادنا النظر في الواقع المسؤول عنه هل تنطبق عليه هذه الفتوى أم لا
لأن القتل من أجل اللحية في غزة وقع وانتشر خبره بين الناس ولذك حلق كثير من الشباب لحاهم
لكن سمعت من ثقات بالأمس واليوم أن بعض الملتحين أوقف من قبل الجهة المقاتلة لحماس فسألوه عن انتمائه فلما أخبرهم أنه من جماعة التبليغ تركوه وآخر أخبرهم أنه سلفي فتركوه
وانظروا في هذا الخبر
السبت 3 من جمادى الأولى 1428هـ 19 - 5 - 2007م
مفكرة الإسلام: قامت قوات الأمن الوقائي وحرس الرئيس التابعة لحركة فتح بقتل المواطن"على طه سعد"في غزة اليوم؛ بسبب لحيته وبسبب وجود علامات الإلتزام الديني عليه.
وقالت والدة القتيل: إن قوات الأمن الوقائي التابعة لحركة فتح قامت بإيقاف ابنها على أحد الحواجز؛ بسبب لحيته وذلك حسب شهود عيان كانوا في المنطقة, حيث يتم توقيف كل من له لحية من قبل قوات الأمن الوقائي.
وأضافت: إن قوات الأمن الوقائي قامت باقتياده إلى مقر الأمن الوقائي في منطقة"تل الهوا"ومن ثم سلبته السيارة التي كان يعمل عليها من أجل إعالة أسرته وقاموا بإطلاق النار عليه بشكل مكثف لدرجة لم يتم من خلالها التعرف على جثته.
وأكدت والدة الشاب أن ابنها لم ينتمِ لأي تنظيم وإنما قتل لأنه ملتحٍ حيث توجد هجمة شرسة على الملتزمين دينيًا من قبل التيار الفتحاوي, وأقسمت قائلةً: أقسم بالله العظيم أن ابني لم يكن تابعًا لحماس أو لفتح وإنما قتل بسبب لحيته, وشددت على أن أحدًا من عائلتها لم ينتمِ لا لحركة حماس أو فتح.
جدير بالذكر أن قوات الأمن الوقائي وقوات أمن الرئاسة تشن هجومًا شرسًا على الملتحين والمنتقبات سواء كانوا تابعين لحماس أو لغيرها. ا.هـ
فكون الضرورة متيقنة أم ظنية عامة أم خاصة ينبغي اعتابره من المفتي
والله أعلم
ولا تنسوا إخوانكم في فلسطين من الدعاء
(يُتْبَعُ)