فهرس الكتاب

الصفحة 5707 من 27809

كيف يُرد على من يستدلون على صحة عقيدتهم بهذا الحديث[لتفتحن القسطنطينية]

ـ [ابن المبارك] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 07:44] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أخواني في الله ..

أحببت أن أطرح بين أيديكم هذ المسألة وفي هذا المنتدى المبارك الذي يجمع مجموعة من طلاب العلم الأكارم والمتميزين احسبهم كذالك والله حسيبهم.

والأشكال:

جاء عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قوله:

[لتفتحن القسطنطينية، فنعم الأمير أميرها، ونعم الجيش ذلك الجيش]

وفي إحدى المرات وقع بين يدي كتاب لأحد الماتريدية فوجدته يستدل بهذا الحديث على صحة مذهبه وعقيدته لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من تزكية في الحديث وكذالك وجدت هذا في مواقعهم.

فبحثت عن تخريج الحديث فوجدت أن الشيخ العلامة الألباني رحمه الله يضعفه، ولو أستشهدت بهذا التضعيف سيُقال بأن الألباني سلفي وضعفه لينتصر لمذهبه إلى غير ذالك من أقوال من يخالفه في العقيدة.

فسؤالي

هل هناك من ضعف الحديث من أئمة السلف؟

وثانيا لو صح الحديث فما هو الموقف منه؟

أتمنى إني وفقت في طرح الموضوع

وجزاكم الله خير

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 09:04] ـ

و ما دخل الماتريدية؟

هل تقصد أن المستدل بها على صحة مذهبه هو من رعايا الدولة التركية و هو ليس سليم العقيدة؟ ربما هذا قصدك

علمًا أن فتح القسطنطينة الذي يكون في آخر الزمان قال شيخنا عبد الله السعد ورد أن فاتحيها يكونون من بني إسماعيل أي من العرب، ثم إن ذلك يكون زمن الملاحم في آخر الزمان و عند ظهور المهدي، بل بعدها يظهر الدجال، و إن كان محمد الفاتح فتحها فليس هو الفتح الوارد في الحديث عند الشيخ السعد، و كونه فتحها لا يلزم منه صحة مذهب الماتريدية و لا غيرهم

ـ [ابن المبارك] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 09:28] ـ

و ما دخل الماتريدية؟

وفقك الله اخي صاحب النقب

الذي فتحها هو محمد الفاتح

وهو ماتريدي

ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 10:12] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا الحديث أخي الكريم ضعفه من جهة إسناده أيضا شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند أحمد (18977) وقال: إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن بشر الخثعمي فقد انفرد بالرواية عنه الوليد بن المغيرة المعافري ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.

و الحديث أخرجه:أحمد، والبخارى في التاريخ (2/ 81، ترجمة 1760 بشر الغنوى) ، وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، والطبرانى، وأبو نعيم، والحاكم كلهم عن عبيد الله بن بشر الغنوى عن أبيه.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [03 - Aug-2008, مساء 10:28] ـ

بارك الله فيكم. وحتى على فرض صحته فليس لهم فيه حجة! فما دليلهم على أن محمدا الفاتح كان ماترديا؟ ان فرضنا صحة سند هذا الحديث الذي فيه التزكية، فما صحة سندهم هم على أنه كان ماترديا رحمه الله؟؟ هذه واحدة! والثانية، أن النبي صلى الله عليه وسلم اذا زكى قوما أو أفرادا فالتزكية فيها تفصيل، لا يؤخذ منها تزكية عامة بالضرورة ما لم يكن لفظها عاما! فهو لم يقل نعم العبد، مثلا، وانما قال نعم الأمير! ولما قال عليه السلام"الايمان يمان"فهل معنى ذلك أن كل أهل اليمن ايمانهم صحيح وعقيدتهم مستقيمة، أو أن الايمان يقتصر عليهم ولا يوجد في غيرهم؟؟ كلا! بل لا يزال فيها المنافقون والمبتدعة والمنحرفة والعلمانيون والملاحدة كذلك، كما هو شأن غالب البلاد .. وانما يدل على أن فيها من خيرة مؤمني الأمة جمع كبير، لهم ميزة في ايمانهم! وفي الحقيقة وعند تأمل سيرة محمد الفاتح رحمه الله والقيادة الفذة التي قاد بها فتح القسطنطينية، والأفكار غير المسبوقة التي ألهمه الله اياها في ذلك الأمر، فلعله لو صح الحديث من جهة السند، فانه ينطبق في تزكية محمد الفاتح من جهة امارته وقيادته للفتح وللغزو وكونه قد صار مضربا للمثل في قيادة الغزوات والتخطيط العسكري، رحمه الله!

أما العقيدة الماتردية فلو فرضنا أنه كان متلبسا ببعضها كما تقول انهم يزعمون، فلعله كان متأولا أو كان جاهلا أو كان معذورا، أو رجع عنها قبل موته .. والاحتمالات لا تنحصر .. وحتى هذا لا يحتاج الى أن نتكلفه في الرد على استدلالهم هذا لأن التزكية كما هو ظاهر، ان صحت، فليست عامة فيه وانما في قيادته رحمه الله تحديدا، والله أعلى وأعلم.

ـ [ابن المبارك] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 07:21] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا الحديث أخي الكريم ضعفه من جهة إسناده أيضا شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند أحمد (18977) وقال: إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن بشر الخثعمي فقد انفرد بالرواية عنه الوليد بن المغيرة المعافري ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.

و الحديث أخرجه:أحمد، والبخارى في التاريخ (2/ 81، ترجمة 1760 بشر الغنوى) ، وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، والطبرانى، وأبو نعيم، والحاكم كلهم عن عبيد الله بن بشر الغنوى عن أبيه.

جزاك الله خير

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت