ـ [عبدالعزيز الحربي] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 05:19] ـ
المقال التالي للدكتور / عبدالعزيز بن على الحربي؛ وهو بعنوان النص آفة العلم وطالبه سطره في جريدة المدينة في عدد الرسالة الصادر يوم الجمعة الموافق25/ 8/1431هـ، وقد ألفيته مفيدًا فرغبت نفسي في إفادة إخوتي بما حواه فإليكم نص المقال:
"إذا رزق طالب العلم مع العلم الحفظ والفهم، فهو ذو حظ عظيم، فإن حصل له البيان في اللفظ والكتابة زاد حظه،فإن كان قليل النسيان لم يسبقه أحد، فإن كان مع العلم عمل، وسَلِمَ من آفات العلم، جمع شرفي الدنيا والآخرة،ومن آفات العلم وصاحبه العجب والغرور، وإن المرء ليصرف عن أنوار آيات الله والحكمة بقدر زهوه وبطره الحق وغمصه الناس، لقول الحق سبحانه: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) وآيات الله تُسمَع وتُبصَر، فإن نطق بالحكمة وهو على تلك الحال فهو عن تلقين، وكأيِّن من طالب علم كان له علم كثير فأفسده بكبره وصَلفه، ومن آفات العلم وطالبه أن يشتغل بإدارة أو منصب، يأخذ روح وقته، ويقذف به إلى مكان بعيد عن علمه، فإن كان مستشرفًا لذلك طالباَ له فلا تسألني عنه، فإن وَلِع بالأخبار وتحليلاتها وغثائها وشومها وحدسها ومينها، ونسي ما كان يدعو إليه من قبل ضربت عليه الخيبة، فإن شغله الصفق بالسوق والإعناق، والأخذ بالسوق والأعناق، واستغرق في ذلك، صارت مسائل العلم في قلبه خيالًا يتخيله. والمخرج من ذلك كله لمن طافت به آفة من آفات العلم أن يشتغل بشيئين أو أحدهما، التدريس والتأليف، فهذان هما حارسا الأمن والسلامة من ضياع العلم، والعاملان الصدوقان في تثبيته ورسوخه، والشواهد على ذلك كثيرة .. وأما الكبر في هذا الباب، فلا دواء له إلا بتركه، وإن من الكبر أن ينتفع المرء بعلم غيره ثم يذمُّه، ويعرض عن ذكر من أفاده بشيء تعالمًا واستكبارًا، و (( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) )كما ثبت ذلك عن النبي."اهـ.
ـ [محمد أحمد المصري] ــــــــ [08 - Aug-2010, مساء 09:09] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [عبدالعزيز الحربي] ــــــــ [09 - Aug-2010, صباحًا 03:32] ـ
وفيك بارك.