ـ [حمد] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 05:18] ـ
ما معنى الاستثناء؟
سؤالات البرقاني
وسألته عن حديث عطاء الخراساني (1) عن يحيى بن يعمر (2) عن عمار حديث التخلق (3) ؟ فقال: لا يصح، لأنه لم يلق يحيى بن يعمر عمارا، إلا أن يحيى بن يعمر صحيح الحديث عمن لقيه (4) .
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 08:22] ـ
فائدة بخصوص (( سؤالات البرقاني ) )طبعت هذه السؤالات في باكستان سنة 1404هـ بتحقيق الدكتور عبد الرحيم محمد أحمد القشري. وطبعت في مكتبة القرآن بالقاهرة سنة 1409هـ بتحقيق مجدي فتحي السيد. والأسئلة التي بطبعة القاهرة غير التي بطبعة باكستان وأصولهما الخطية مختلفة. لذلك أعاد الأخ أبو عمر محمد بن علي الأزهري طباعة سؤالات البرقاني بمكتبة الفاروق بمصر في طبعة حديثة 1427هـ - 2006م، واعتبر طبعة الدكتور القشقري عبارة عن الجزء الأول والثاني من السؤالات، واعتبر نسخة القاهرة هي الجزء الثالث، فضمهم جميعًا في كتاب واحد يضم الأجزاء الثلاثة، ثم ذيل ذلك بمرويات البرقاني عن الدارقطني في غير كتابه السؤالات جمع ذلك من كتاب تاريخ بغداد وتاريخ دمشق وغيرها.
وفي الحقيقة لا أدري مستنده في ذلك، ولعلي أعود إلى مقدمة تحقيقه مرة أخرى لاستجلاء حقيقة الأمر.
والطبعة التي أحال عليها أخونا في سؤاله هي نسخة القاهرة بتحقيق مجدي فتحي السيد، والسؤال غير موجود طبعًا في نسخة القشقري، وهو في نسخة أبي عمر الأزهري في (ص 170 رقم 656) .
والحديث المشار إليه رواه الطيالسي في مسنده (681) وأحمد في مواضع من المسند وأبو داود في مواضع من سننه، واختلف على يحيى فيه والصواب فيه الرواية المرسلة بين يحيى وعمار رضي الله عنه وعليه فالحديث منقطع فإن يحيى بن يَعْمَر لم يلق عمارًا كما بيَّن ذلك الدارقطني.
ثم زاد الدارقطني هنا فائدةً وهي أن يحيى بن يَعْمَر [بفتح الياء والميم] روايته صحيحة عمن لقيه أي أنه ثقة فإذا حدَّث بحديثٍ وثبت سماعه ممن روى عنه فإن روايته صحيحة، ويبدو أن الدارقطني قد نبه على ذلك لأن يحيى كثير الإرسال، فأراد الدارقطني رحمه الله أن يبين أن رواياته التي يحدث فيها عمن لقيهم صحيحة بخلاف مراسيله. والله أعلم.
ـ [حمد] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 10:07] ـ
جزاك الله خيرًا مشرفنا.