فهرس الكتاب

الصفحة 9017 من 27809

ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [29 - Dec-2009, مساء 11:06] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

فهذا دراسة إسنادية لهذا الاثر الوارد عن على رضى الله عنه وهي موعظة وعظها لابن عباس رضى الله عنهما هى من أجل المواعظ تسلب اللب لبلاغتها فمنذ أن قرأتها منذ مدة قررت تخريجها وتحقيقها وهذا التحقيق إنما هو تحقيق على طريقة المحدثين ومما ينبغى أن يعلم أن الشهرة والتداول للرواية ليس دليلا على ثبوتها فلا تلازم بين الشهرة والصحة ولا يعني ذلك نفى وقوع الامر بل عدم ثبوته فقط فهذه الرواية لم يثبت إسنادها على طريقة المحدثين ولكن لايعني هذا عدم وقوعها ومما استفدت منه من تخريجي لأسانيدها هو كيفية التعامل مع الأسانيد النازلة مثل أسانيد الحافظ ابن عساكر ومع أني لا أتقن هذا الفن فن التخريج ولا فن التحقيق إلا أنني بذلت ما في وسعي وأرجو من إلأخوان أن يفيدونا بعلمهم.

وإليك الرواية:

أن ابن عباس كان يقول كتب إلي علي بن أبي طالب بموعظة ما سررت بموعظة سروري بها أما بعد فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه فما نالك من دنياك فلا تكن به فرحا وما فاتك منها فلا تتبعه اسفا وليكن سرورك على ما قد مت و أسفك على ما خلفت وهمك فيما بعد الموت.

أولا: ورد هذا الأثر بثلاثة أسانيد عن ابن عباس رضى عنهما

الإسنادالأول:أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق قال

أخبرنا أبو القاسم أسماعيل بن أحمد وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن السالنجي المقرئ وأبو البركات يحيى بن الحسن بن الحسين المدائني وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي سنة أربع عشرة وثلاثمائة نا أبو حاتم عن أبي عبيدة عن يونس قال بلغني أن ابن عباس فذكره.

أولا:تراجم الرجال

1.- ابْنُ السَّمَرْقَنْديِّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ *

الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، المُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ أَبِي الأَشْعَثِ السَّمَرْقَنْديُّ، الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِدِ، البَغْدَادِيُّ الوَطَنِ، صَاحِبُ المَجَالِسِ الكَثِيْرَةِ.

قَالَ السَّمْعَانِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ الكُتُبَ الكِبَارَ وَالأَجزَاءَ، وَسَمِعْتُ أَبَا العَلاَءِ العَطَّارَ بِهَمَذَانَ يَقُوْلُ: مَا أَعدِلُ بِأَبِي القَاسِمِ بنِ السَّمَرْقَنْديِّ أَحَدًا مِنْ شُيُوْخِ العِرَاقِ وَخُرَاسَانَ.

قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ ثِقَةً، مُكْثِرًا، صَاحِبَ أُصُوْلٍ، دَلاَّلًا فِي الكُتُبِ، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فِي ابْنِ النَّقُّوْر.

قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَعَاشَ إِلَى أَنْ خَلَتْ بَغْدَادُ، وَصَارَ مُحَدِّثَهَا كَثْرَةً وَإِسْنَادًا، حَتَّى صَارَ يَطلُبُ عَلَى التَّسمِيْعِ بَعْدَ حِرصِهِ عَلَى التَّحْدِيْثِ،

قَالَ السِّلَفِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، لَهُ أُنْسٌ بِمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ، وَقَالَ:

وَكَانَ ثِقَةً، يَعرفُ الحَدِيْثَ، وَسَمِعَ الكُتُبَ، وَكَانَ أَخُوْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَالِمًا ثِقَةً فَاضِلًا، ذَا لسنٍ.

2.- أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ *

الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُسْنِدُ، المُقْرِئُ، الصَّالِحُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ.

قَالَ السَّمْعَانِيُّ: صَالِحٌ، حَسَنُ الإِقْرَاءِ، دَيِّنٌ، يَأْكُلُ مِنْ كَدِّ يَدِه، سَمِعَ الكَثِيْرَ بِإِفَادَةِ ابْنِ الخَاضِبَةِ فِي مَجْلِسِ عَفِيْفٍ القَائِمِيِّ.

وَقَالَ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ القُرْآنَ، مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

3.أبو البركات يحيى بن الحسن بن الحسين المدائني أما هذا فهو شيخ لابن عساكر ولم أعثر له على ترجمة في بحثي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت