ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 12:14] ـ
في كتاب المساجد و مواضع الصلاة ساق الإمام مسلم هذا الأثر عن يحيى بن أبي كثير قال:) لا يستطاع العلم براحة الجسد ( ...
فما الفائدة من سياق مثل هذا الأثر في كتاب المساجد و مواضع الصلاة:
قال الإمام النووي:
جَرَتْ عَادَة الْفُضَلَاء بِالسُّؤَالِ عَنْ إِدْخَال مُسْلِم هَذِهِ الْحِكَايَة عَنْ يَحْيَى مَعَ أَنَّهُ لَا يَذْكُر فِي كِتَابه إِلَّا أَحَادِيث النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْضَة، مَعَ أَنَّ هَذِهِ الْحِكَايَة لَا تَتَعَلَّق بِأَحَادِيث مَوَاقِيت الصَّلَاة، فَكَيْفَ أَدْخَلَهَا بَيْنهَا؟ وَحَكَى الْقَاضِي عِيَاض - رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى - عَنْ بَعْض الْأَئِمَّة أَنَّهُ قَالَ: سَبَبه أَنَّ مُسْلِمًا - رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى - أَعْجَبَهُ حُسْن سِيَاق هَذِهِ الطُّرُق الَّتِي ذَكَرَهَا لِحَدِيثِ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وَكَثْرَة فَوَائِدهَا، وَتَلْخِيص مَقَاصِدهَا، وَمَا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْفَوَائِد فِي الْأَحْكَام وَغَيْرهَا، وَلَا نَعْلَم أَحَدًا شَارَكَهُ فِيهَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَرَادَ أَنْ يُنَبِّه مَنْ رَغِبَ فِي تَحْصِيل الرُّتْبَة الَّتِي يَنَال بِهَا مَعْرِفَة مِثْل هَذَا فَقَالَ: طَرِيقه أَنْ يُكْثِر اِشْتِغَاله وَإِتْعَابه جِسْمه فِي الِاعْتِنَاء بِتَحْصِيلِ الْعِلْم، هَذَا شَرْح مَا حَكَاهُ الْقَاضِي اهـ.
فمقصد الإمام مسلم رحمه الله أن مثل حديث عبد الله بن عمرو الذي ذكره قبل أثر يحيى بن كثير مع تعدد طرقه وكثرة فوائده لا ينال إلا بالمشقة وكد النفس فالذي يريد الحصول على مثل هذا فعليه الجد و الاجتهاد في الطلب دون الإستكانة إلى الراحة.
ـ [أسامة] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 02:36] ـ
جزاك الله خيرًا ونفع بك يا أبا عمر.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 06:34] ـ
جزاكم الله خيرا، و بارك فيك و في فوائدك العزيزة.
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [06 - Apr-2010, مساء 07:27] ـ
بارك الله فيكما وشكرا لكما على مروركما وفقكما الله
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [06 - Apr-2010, مساء 09:01] ـ
بارك الله فيك.
وأحسن إليك.