فهرس الكتاب

الصفحة 10283 من 27809

ـ [عمر الأمين] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 03:34] ـ

اربعه يعذبون في النار العذاب الاليم فماذا فعلوا؟؟

انها اشياء بسيطه للغايه فانظر كيف يعذبون يوم القيامه:

الاول: ياتى يوم القيامه و هو في تابوت من نار وهو يعذب في النار

الثانى: ياتى يوم القيامه وامعاءه تنزل من دبره

الثالث: ياتى يوم القيامه ويسيل الدماء من فمه بغزاره

الرابع: ياتى يوم القيامه ولحمه يتناثر من جسده فيمد يده وياكل منه

فانظروا ماذا فعلوا ..

الاول / هو الذى ياكل اموال الناس بالباطل ويستدين فلا يسد دينه

كان (( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )قبل ان يصلى على الميت يسال اهله: هل كان عليه دين فاذا كان عليه دين لايصلى عليه رسول الله

اما من ياكل اموال الناس وياكل مال اليتامى فيوضع في النار في تابوت من النار ...

الثانى / هو الذى لا يستبرىء من بوله فاذا دخل الى الخلاء ويتبول لا يستبرىء من بوله ومن يتبول وهو واقف مثل الحيوانات فيتناثر رذاذ من البول على جسه وثوبه فيصبح غير طاهر فلا تصح له صلاه فتلعنه الملائكه فياتى يوم القيامه وامعاءه واحشائه من دبره في النار امام الخلق ...

الثالث / هو الذى عنما قابل احد في اى مكان فيبيح بما يحدث بينه وبين زوجته ومثلها الزوجه التى تبيح ما يحدث بينها وبين زوجها فيوم القيامه يسيل الدماء والقيح من فمهما ....

الرابع / وهو الذى يسير بين الناس بالنميمه والبغضاء فبيسير بين العدو والحبيب ويشيع البغضاء والعداوه بينهم او من ياتى بسيره الناس فيتكلم عن هذا وذاك من الاحسن ان تترك الخلق للخالق فياتى يوم القيامه وهو ياكل من جسده ويمضغ لحمه في النار ...

انتشر هذا الحديث في الاونه الاخيره بشك كبير

أريد أن اتحقق من صحته

أفيدوني جزاكم الله خيرا

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [24 - Apr-2010, مساء 11:17] ـ

هذا ليس حديثا، و لايجوز نشره بهذه الصيغة، على أنه من حديث النبي صلى الله عليه و سلم:

و هناك أحاديث صحيحة، تغني عن هذا الذي لا زمام له ولا خطام، الملفق من عدة أحاديث:

فأما النميمة وعدم الاستتارمن البول:

فروى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (عليه الصلاة والسلام) عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، ثم قال بلى، إنه لكبير، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، قَالَ: فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا، وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا. (و هذا حديث في أعلى مراتب الصحة)

وبالنسبة لافشاء اسرار الزوجية:

أخرج الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها {أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال لعل رجلا يقول ما فعل بأهله , ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها , فأرم القوم أي بفتح الراء وتشديد الميم أي سكتوا من خوف ونحوه , فقلت أي والله يا رسول الله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن. قال لا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون} .

أخرج مسلم وأبو داود وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه} . وفي رواية {إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها}

و بالنسبة لأمر من مات و عليه دين:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت