ـ [أبو أيوب العتيبي] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 08:24] ـ
أيها الإخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مسألأة أرقتني كثيرا ووجدت تضارب أقوال العلماء فيها و اختلافهم ولم أجد قول أسكن إليه.
المسألة باختصار
هل لفظ (طابت نفسي) (ما عاد أبيها) ويعني ما عاد أرغب بها هل يعتبر طلاقا؟!
و إذا سُأل عن نيته لم يُحدد لنا شيء يقول أناقلت هذا اللفظ و أحيانا إذا قلته
يخطر على بالي فراقها!!!!!
يا إخوان أتمنى الجواب عاجلا جزاكم الله خيرا خاصة فيمن أجابني و أفادني بذكر الدليل.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [18 - Aug-2010, مساء 02:55] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
يمكنك الاستفادة من هنا:
ـ [أبو محمد بن سعيد] ــــــــ [20 - Aug-2010, صباحًا 02:42] ـ
هذه بعض الفتاوى التي قد تفيد صاحبكم:
طلاق الكناية مع الشك في النية أو مع وجود الوسوسة
السؤال: إذا قلت كناية عن الطلاق وشكيت هل نويت أم لا فما الحكم فيها؟ وأنا إنسان عندي مشكلة النسيان والوسواس أو الشك بشكل كبير، فهل أعاتب في بعض ما أقول سواء صلاة أو طلاق أو أي عبادات أخرى؟
الجواب:
الحمد لله
أولا:
الطلاق نوعان: صريح وكناية، فصريح الطلاق هو: لفظ الطلاق وما تصرّف منه، كقوله: طالق وطلقتك.
والكناية كقوله: الحقي بأهلك، أو لا أريدك، أو لا حاجة لي فيك، أو إن الله قد أراحك مني.
والنوع الأول (الصريح) يقع الطلاق به ولو لم ينوه.
وأما النوع الثاني وهي ألفاظ الكناية، فلا يقع الطلاق بها عند الجمهور من الحنفية والشافعية والحنابلة إلا مع وجود نية الطلاق، أو وجود قرينة كحال الغضب والخصومة، أو سؤال الزوجة للطلاق، فيقع الطلاق حينئذ ولو لم ينوه. والأخذ بالقرينة هنا هو مذهب الحنفية والحنابلة.
ينظر:"الموسوعة الفقهية" (29/ 26) .
ومن شك هل نوى الطلاق أم لا، لم يقع عليه الطلاق؛ لأن الأصل عدم الطلاق.
ثانيا:
من ابتلي بالوسوسة في أقواله أو اعتقاداته لم يؤاخذ بشيء من ذلك في الطلاق وغيره، كمن يشك أنه طلق زوجته، أو يظنه أنه إن تكلم بكلام معين أو فكر في شيء معين طلقت زوجته، فإنها لا تطلق.
وينظر جواب السؤال رقم (62839( http://www.islamqa.com/ar/ref/62839 ) ) ورقم (83029( http://www.islamqa.com/ar/ref/83029 ) ) . والله أعلم.
ـ [أبو محمد بن سعيد] ــــــــ [20 - Aug-2010, صباحًا 02:45] ـ
كان يقول لزوجته: ما أبغاك فهل يقع الطلاق؟
السؤال: أنا متزوج من ابنة عمي من أكثر من 5 سنوات، وكنت أنا حينها في بداية التزامي، أي التزمت بعد العقد وقبل الزواج، وكان عمري وقتها 20 وهي 17، وكنت أجد في نفسي في كثير من الأحيان ضيقًا وكرهًا شديدًا لها، وكنت أعاملها معاملة سيئة من البداية، وكنت داخل نفسي أجد الضيق الشديد، وهي كانت شديدة في تعاملها معي وتقاومني، فكنا كثيرًا لا نتفق ولم نكن نشعر بالسعادة، وكان بيننا شجار شديد أحيانًا، فأنا أصبت بمرض نفسي واكتئاب، ووسواس، وهي كذلك. أنا لم أكن أعلم عن شيء اسمه كناية الطلاق أبدًا، وكنت فقط أعرف أن الطلاق يقع باللفظ الصريح، إلى قبل أسبوع تقريبًا سمعت في برنامج للفتاوى أن هناك طلاقًا يقع بالكناية إذا كان بنية، فتذكرت أني كنت في الفترة السابقة كنت بعض المرات إذا اشتد علي الضيق بعض المرات أقول لها أنا ما أبغاكي بوديكي عند أهلك يالله الآن، من هذه العبارات، وأقولها وأنا في ضيق في نفسي، وكنت أحذر من عبارة اللفظ الصريح، وأنا لم أكن أعلم أن بالكناية يقع الطلاق، فالآن أنا في هم شديد جدًا ووسوسة شديدة، أقول في نفسي أنا بالفعل كنت متضايقًا منها ولا أريدها، وفترة أقول في نفسي طيب لماذا لم أنطق اللفظ الصريح، لأني لا أريده حقيقة، وفترة أقول إنه أنا كنت بالفعل ناوي على الفراق لكن لأني لا أعرف غير اللفظ الصريح فإنه ما وقعت النية. ولكن أنا الآن في نفسي وسوسة شديدة أن يكون قد وقع، ولا أعلم ما أفعل، علما أنه أنا لا أريد أن أتركها لأني أخشى إذا تركتها أن تأتيني وساوس أني كنت أعاشرها بالحرام. وللعلم ففي الفترة الأخيرة أشعر أنه بدأت حالتنا
(يُتْبَعُ)