فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 27809

ـ [توحيد 34] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 06:56] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) .

وأول نظمه-فك الله أسره-منظومة وأرجوزة في قواعد التفسير طبعت بدار الكتب العلمية لبنان بتاريخ: 10 جمادى الأولى سنة: 1427هـ

تحت عنوان: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير

وهذا مقتطف من المنظومة من أرادها كاملة فهي في المرفقا ت

مقدمة في كيفية الاستنباط وما يتصل به

بِسْمِ الإلَهِ المُسْتَعَانِ الأَكْرَمِ * ذِي العَرْشِ وَالمُلْكِ الكَبِيرِ الأَعْظَمِ

حَمْدًا لِرَبِّي بِامْتِنَانٍ قَدْ قَضَى * حُكْمًا وَدِينًا قَيّمًا ثُمَّ ارْتَضَى

أَتْمِمْ صَلاةً ثُمَّ سَلّمْ خَالِقِي * بَارِكْ عَلَى ذَاكَ النَّبِيِّ الصَّادِقِ

اعْلَمْ أَخِي يَا مَنْ تَعَانَى لِلطَلَبْ * لَلْعِلْمِ وَالْمَعْرُوفِ أَخْذًا بَالسَّبَبْ

وافَهَمْ فَلِلِتَّفْسَيرِ يَا ذاَ قَاعِدَهْ * تَفْضِي إِلَى دَرْكِ الْهُدَى وَالْفَائِدَهْ

فَالْقَوْلُ فِي الأَسْبَابِ مَوْقُوفٌ عَلى * نَقْلٍ سَمَاعٍ فَاطْلُبَنْ شَأْنًا عَلاَ

وَالآيُ فِي أَسْبَابِ مَا قَدْ أُنْزِلاَ * بِالرَّفْع ِحُكْمًا لاَ اجْتِهَادًا أُوِّلاَ

تَقْرِيرُ حُكْمٍ تَارَةً تَنْزيِلُهُ * يَأْتِي مَعًا إِنْ بَعْدَهُ أَو: ْ قَبْلَهُ

وَالْمَنْعُ للِتَّكْرَارِ أَصْلٌ قَائِمُ * فِيمَا جَرى، وَالْعَكْسُ قَوْلٌ سَالِمُ

إِنْزَالُ آيَاتٍ لأَسْبَابٍ كُثُرْ * ذَا ثَابِتٌ وَ الْعَكْسُ أَيْضًا مُعْتَبَرْ

أَمَّا الرِّوَايَةُ التِّي لَمْ يَنْفَرِدْ * مِنْ كَثْرَةٍ تَعْدَادُهَا فَالْمُعْتَمَدْ

لَحْظُ الثُّبُوتِ السَّالِمِ ثُمَّ اقْتَصِرْ * جَزْمًا عَلى مَا صَحَّ فَهْوَ المُعْتَبَرْ

ثُمَّ اعْتَمِدْ بِالضَبْطِ فِي تَعْبيرِها * لَفْظًا صَرِيحَ الحَقِّ فِي تَفْسَيرِها

ثُمَّ التِي تَأْتِي قَرِيبًا يُحْمَلُ * حُكْمُ السَّبَبْ فِيهَا جَمِيعًا فَاحْمِلُوا

إِنْ أُبْعِتدَتْ فَالْحُكْمُ بِالتَكْرَارِ أَو * تَرْجِيحُ قَوْلٍ ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ لَوْ

خاتمة في حال الوقت

ظُلْمًا مَرِيرًا قَدْ رَأَيْنَا فِي سَلا * شَرْعٌ جَدِيدٌ فِي صَلِيبٍ قَدْ جَلاَ

أَمْرُ الصَّلِيبِيْ فِي سُجُونٍ أُرْسِلاَ * إِسْكَاتُ صَوْتِ الْحَقِّ فِيهَا عُطِّلاَ

بِالْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ فِيهَا أُقْفلاَ * عِزٌّ لَنَا فِي دِينِنَا لَنْ يُهْمَلاَ

يَا قَادَةَ الأَصْنَامِ وَالصُّلْبَانِ لاَ * نَحْنِي جِبَاهًا لِلصَّلِيبِ الْمُهْمَلاَ

نَصْرًا قَرِيبًا يَا شَبَابًا مُقْبِلاَ * وَعْدًا جَلِيلًا فِي كِتَابٍ هَلَّلاَ

سِيرُوا عَلَى دَرْبِ الْهُدَى لاَ تَغْفَلاَ * لاَ يَنْقَضي كَيْدُ الْعِدَا يَا مَنْ عَلاَ

قَدْ أَصْبَحَ الْحَقُّ ضَعِيفًا فَاعْقِلاَ * مَجْدًا عَزِيزًا بَارِزًا مُؤَثَّلاَ

نُصْحًا أَرَدتُّ يَا أَخي إِنْ تَقْبَلاَ * يَا رَبَّنَا عَجِّلْ بِنَصْرٍ شَامِلاَ

صِيَّاغَةٌ لِلنَّظْمِ فِي حَالِ الْبَلاَ * لاَ يَقْتَضِي إِتْقَانَ نَظْمٍ كَامِلاَ

أَوَّلُ نَظْمِي يَا أَخِي عُذْرًا فَلاَ * تُنْزِلْ أَبَا الْفَضْلِ بِشَرٍّ مَنْزِلاَ

أَنْهَيْتُ نَظْمِي فَالدُّعَا أَطْلُبْ مَعَا * أَقْبِلْ عَلَى مَنْ رَامَ نَفْعًا بِالدُّعَا

يَا مَن يُرى حُرًّا طليقًا فَاقْبَلاَ * عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى

بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ * يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!

وَالخَتْمَ حَقًّا أَبْتَغِي فِيهِ العُلاَ * بِالْحُسْنِ خَتْمًا إِنْ يكُنْ فَضْلًا تَلاَ

ثَدْيَ الفَصَاحَةْ وَالبَلاَغَةْ قَدْ رَضَعْ * مَنْ بِالقَوَاعِدْ قَدْ جَنَى مَا قَدْ جُمِعْ

مَنْظُومةٌ بِالْمَرْكَزِيِّ بَدْؤُهَا * تِطْوَانَ جَاءَ بِالْمَحَلِّي خَتْمُهَا

إِنْشَاؤُهَا صَعْبٌ فَحَقِّقْ حِفْظَهَا * قَدْ أُخْرِجَتْ بِالسِّرِّ فَافْهَمْ لُبَّهَا

تَفْتِيشُهُمْ طَالَ الْمَخَابِيْ كُلَّهَا * فِي خُفْيَةٍ قَدْ أُخْرِجَتْ مِنْ سِجْنِهَا

جَاءَتْ كَمِفْتَاحٍ لِتَفْسِيرٍ حَلاَ * أَصْلٌ أُصُولٌ للتَّفاسِيرِ جَلاَ

وَالنَّظْمُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ فِي * حِفْظِ الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ الْمُقْتَفِي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت