وَالنَّظْمُ سَهْلٌ حِفْظُهُ لِلَّوْذَ عِي * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَبْتَغِي نَظْمًا فَعِي
وَالنَّظْمُ -قَطْعًا -مِنْ عُلُومِ ٍفُضِّلاَ * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَنْتَقِي مَا حُصِّلاَ
وَالنَّظْمُ حَبْلٌ إِنْ تَصِلْ يَا عَارِفُ * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَعْرِفُ لاَ يَهْرِفُ
وَالنَّثْرُ صَعْبٌ عَنْ عُقُولٍ يَشْرُدُ * إِنْ كَانَ حِفْظًا يُهْمَلُ لاَ يَسْرُدُ
أَبْيَاتُهَا نِصْفٌ لأَلْفٍ عُدَّهَا * أَضِفْ إِلَيْهَا مِئَةً مِنْ نَظْمِهَا
زَنْزَانَةٌ فِي سِجْنِ تِطْوَانَ إِنْتَهَا* وَالْعُذْرُ لِلْمَسْجُون -جَزمًا- مُنْتَهَا
وَارْحَمْ إِلَهِي مَنْ بِنَظْمِهَا اهْتَدَى * جَا نَظْمُها مِنْ دَاخِلِ الْحَبْسِ اصْمُدَا
ثُمَّ الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ المُقْتَفى * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَقْتَدِي بِالمُصْطَفَى
عَلَى النَّبِي الهَاشمِي أَحْمَدَا * والآل والأصْحَاب أَهْل الاقتدَا
وَالْحَمْدُ لِلَّهْ خِتَامًا وَابْتِدَا * وَالْعَوْنُ وَالتَّوْفِيقُ مِنْهُ مُبْتَدَا
انتهت وبالخير عمت
والمشروع: ما أظهره الشرع، والدين ما ورد الشرع من التعبد، ويطلق على الطاعة والعبادة والجزاء والحساب). انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69\ 70) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.
وإلى هذا أشار شيخنا أبو الفضل بقوله:
مَيْزُ الصحائحْ من سقائِمَ ثَمْرَتُهْ * وأخو النباهةِ حسن ذكرٍِ طِلبتهْ
المنظومة كاملة في المرفقات
لا تنسوا الشيخ من دعائكم حفظكم الله
ـ [حفيد الخطابي] ــــــــ [20 - Oct-2010, صباحًا 03:55] ـ
اللهم فك اسر شيخي ابي الفضل و جميع مشايخنا المؤسورين