ـ [أبو عاصم جمال الربيعي] ــــــــ [11 - Dec-2007, مساء 11:30] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أتصفح كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي - رحمه الله- (ووجدته في الكفاية للخطيب البغدادي -رحمه الله-) وقعت عيني على ترجمة لأحد الأعلام وفيه أثر عظيم ومازاد في عظمته انطباقه على ما يحدث في عصرنا.
فأحببت أن أنقله لإخواني الكرام، حتى يحذوا ممن يطعن في العلماء من حدثاء العلم والأسنان.
فهم ليسوا بشيء ولا يحسنون شيئا.
حدث أحمد بن علي الأبار (1) فقال:"رأيت بالأهواز رجلًا خف شاربه، وأظنه"
اشترى كتبًا وتعبأ للفتيا، فذكروا أصحاب الحديث فقال: ليسوا بشيء، وليس يسوون
شيئًا،
فقلت له: أنت لا تحسن تصلي. قال: أنا؟
قلت: نعم.
قلت: أيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتحت للصلاة ورفعت يديك؟ فسكت.
فقلت: وأيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضعت يديك على ركبتيك؟ فسكت.
فقلت: أيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت، فسكت.
فقلت: مالك لا تتكلم، ألم أقل إنك لا تحسن تصلي،أنت إنما قيل لك تصلي الغداة ركعتين، والظهر أربعًا فالزم ذا خير لك من أن تذكر أصحاب الحديث
فلست بشيءٍ ولا تحسن شيئا" (2) اهـ"
والله الموفق
ــــــــــــــــــــ
(1) هو: أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم الأبّار توفي سنة 290 هـ
قال الذهبي (السير: 16/ 11) :"الأبّارالحافظ المتقن الإمام الرباني"اهـ
قال الخطيب (الكفاية: ً6) :"كان ثقة حافظا متقنا، حسن المذهب"اهـ
(2) الكفاية للخطيب البغدادي، [ص4 - 5] .الذهبي في السير [17/ 11] (لكن تنقص منه بعض الألفاظ)
ـ [كمال الجزائري] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 02:48] ـ
جزاكم الله خيرا أيها الحبيب على هذا النقل الطيب.
ـ [أبو عاصم جمال الربيعي] ــــــــ [13 - Dec-2007, مساء 11:09] ـ
وجزاك الله بالمثل
ـ [أبو طلال العنزي] ــــــــ [13 - Dec-2007, مساء 11:29] ـ
شكر الله عملك
ـ [ابن المقفع] ــــــــ [13 - Dec-2007, مساء 11:50] ـ
سبحان الله ينطبق هذا الكلام على كثير من الناس في الوقت الحالي
جزاك الله خيرا على هذا النقل الرائع ولو أتيحت الفرصة في توزيعه (كمطويات) لكان مناسبا
ـ [أبو عاصم جمال الربيعي] ــــــــ [14 - Dec-2007, مساء 11:40] ـ
شكر الله عملك
بارك الله فيك
ـ [أبو عاصم جمال الربيعي] ــــــــ [14 - Dec-2007, مساء 11:40] ـ
سبحان الله ينطبق هذا الكلام على كثير من الناس في الوقت الحالي
جزاك الله خيرا على هذا النقل الرائع ولو أتيحت الفرصة في توزيعه (كمطويات) لكان مناسبا
وجزاك الله بالمثل