ـ [محب النحو العربي] ــــــــ [01 - Apr-2010, مساء 06:04] ـ
يقول ابن جني في شرح كتاب التصريف للمازني: فلو قال لك قائل: ما مثال: هل أو قد أو حتى أو هلا ونحو ذلك من الفعل لكانت مسألته محالًا وكنت تقول له: إن هذا ونحوه لا يُمثل؛ لأنه ليس بمشتق , إلا أن تنقلها إلى التسمية بها فحينئذ يجوز وزنها بالفعل , فأما هي على ما هي عليه من الحرفية فلا تصرف؟
مفهوم كلام ابن جنى أنه لا يمكن أن يوزن الحرف؛ لأن الحرف لا يشتق ولا يتصرف.
سؤال: كيف ينقل الحرف إلى التسمية , مع التمثيل والإيضاح؟
لا حرمكم الله الأجر.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Apr-2010, مساء 06:16] ـ
ينقل الحرف إلى الاسمية بأن يسمى به شيء أو شخص، أو أن يراد لفظه؛ كما قال الشاعر:
ليت وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوع فاشتريت
وقول الشاعر:
ليت شعري وأين مني ليت إن ليتا وإن لوا عناء
وحينئذ فإن كان ثلاثيا فلا إشكال، وإن كان ثنائيا احتجت إلى تشديد ثانيه كما فعل بـ (لو) في البيت السابق.
ـ [محب النحو العربي] ــــــــ [02 - Apr-2010, مساء 01:15] ـ
الأستاذ الفاضل / أبو مالك العوضي .. جزاك الله خيرًا على هذا التوضيح الرائع.
وهذه زيادة على ما ذكرت وجدتها على الشبكة , فإليكم الفائدة:
باب مَا يَجُوزُ مِنْ اللَّوْ حذف التشكيل ( java:removeTashkel( ) )
وَقَوْلِهِ تَعَالَى لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً
الشرح:
قوله (باب ما يجوز من اللو) قال القاضي عياض يريد"ما يجوز من قول الراضي بقضاء الله لو كان كذا لكان كذا"فأدخل على"لو"الألف واللام التي للعهد وذلك غير جائز عند أهل العربية، لأن لو حرف وهما لا يدخلان على الحروف، وكذا وقع عند بعض رواة مسلم"إياك واللو فإن اللو من الشيطان"والمحفوظ"إياك ولو فإن لو"بغير ألف ولام فيهما، قال: ووقع لبعض الشعراء تشديد واو"لو"وذلك لضرورة الشعر انتهى.
وقال صاحب المطالع: لما أقامها مقام الاسم صرفها فصارت عنده كالندم والتمني.
وقال صاحب النهاية: الأصل لو ساكنة الواو، وهي حرف من حروف المعاني، يمتنع بها الشيء لامتناع غيره غالبا، فلما سمي بها زيد فيها فلما أراد إعرابها أتى فيها بالتعريف ليكون علامة لذلك، ومن ثم شدد الواو وقد سمع بالتشديد منونا قال الشاعر:
ألام على لو ولو كنت عالما * بأدبار لو لم تفتني أوائله
وقال آخر:
ليت شعري وأين منى ليت * إن ليتا وإن لوا عناء
وقال آخر:
حاولت لوا فقلت لها * إن لوا ذاك أعيانا وقال ابن مالك إذا نسب إلى حرف أو غيره حكم هو للفظه دون معناه، جاز أن يحكي وجاز أن يعرب بما يقتضيه العامل، وإن كانت على حرفين ثانيهما حرف لين وجعلت اسما ضعف ثانيهما، فمن ثم قيل في"لو لو"وفي"في في"وقال ابن مالك: أيضا الأداة التي حكم لها بالاسمية في هذا الاستعمال إن أولت"بكلمة"منع صرفها إلا إن كانت ثلاثية ساكنة الوسط فيجوز صرفها وإن أولت"بلفظ"صرفت قولا واحدا.
ـ [محب النحو العربي] ــــــــ [02 - Apr-2010, مساء 01:22] ـ
هل يصح هذا الإعراب:
ليت شعري وأين مني ليت إن ليتا وإن لوا عناء
ليت: حرف تمنى ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
شعري: اسم ليت منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة (شعر: مضاف , الياء: مضاف إليه حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب)
وأين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
مني:
ليت:
إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
ليتًا: لفظ"ليتًا) اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة."
وإن: نفس الإعراب السابق ولواو عاطفة
لوا: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجيء بالألف لدلالة على لفتحة.
عناء:خبرإن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وجملة (وإن لوا عناء) خبر إن الأولى.
أرجو التصحيح
ـ [صقر أبوزيد] ــــــــ [07 - Apr-2010, مساء 10:19] ـ
بارك الله فيك
إعراب جيد
ولكنك جعلت (إن لوًا عناء) خبر لإن الأولى
وأرى أن خبر إحداهما محذوف دل عليه المذكور
كذلك في (ليت شعري) لم تذكر الخبر
وهو محذوف تقديره (موجود)
والله أعلم ونحن نتعلم منكم:)
ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 02:56] ـ
ينقل الحرف إلى الاسمية بأن يسمى به شيء أو شخص، أو أن يراد لفظه؛ كما قال الشاعر:
ليت وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوع فاشتريت
وقول الشاعر:
ليت شعري وأين مني ليت إن ليتا وإن لوا عناء
وحينئذ فإن كان ثلاثيا فلا إشكال، وإن كان ثنائيا احتجت إلى تشديد ثانيه كما فعل بـ (لو) في البيت السابق.
وينقل الحرف إلى الاسمية أيضا في حالة نادرة إذا ضمن معنى اسم، نحو:
نزل الخطيب من على المنبر
يعني: من فوق المنبر.
وهي جملة صحيحة إن شاء الله.
(يُتْبَعُ)