ـ [مناهل] ــــــــ [09 - Sep-2007, صباحًا 10:49] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي تساؤل أود الاجابه عليه
ليس لدي شك في وجوب تغطية الوجه لكن دار بيني وبين أحد الأخوات نقاس حول هذا الأمر
وأرسلت لي تقول (نص رسالتها)
بارك الله فيك اختي 00000 و والله ما زدت بعد قراءة الموضوع إلا اقتناعا و تمسكا بأن تغطية الوجه واجب شرعا
لكن ... تتضارب في ذهني أمرين ستر وجهي و طاعة أمي التي ترفض الأمر بأكمله
فما العمل أرجوا أن تبيني لي لأني في حيرة من أمري بين طاعة الأم و ستر الوجه و كلاهما واجبين
بارك الله فيك و جزاك الله كل خير
لا علم لي فهل لديكم من علم تفيدون به الأخت السائله
أو روابط فتوى لأحد علمائنا؟؟
وفقكم الله وكتب لكم الأجر
ـ [أبو حماد] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 02:00] ـ
هل هذه الأخت سعودية؟
ـ [خالد العامري] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 02:37] ـ
و والله ما زدت بعد قراءة الموضوع إلا اقتناعا و تمسكا بأن تغطية الوجه واجب شرعا
لكن ... تتضارب في ذهني أمرين ستر وجهي و طاعة أمي التي ترفض الأمر بأكمله
فما العمل أرجوا أن تبيني لي لأني في حيرة من أمري بين طاعة الأم و ستر الوجه و كلاهما واجبين
الحمد لله، فما دام أنها ترى أن تغطية الوجه واجب _ كما حكت _ فلا يجب بل ولا يجوز لها أن تطيع أمها التي تأمرها بكشف وجهها لأنها عندئذٍ تأمرها بمعصية، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه قال:"بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب عليهم وقال أليس قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني قالوا بلى قال قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبا وأوقدتم نارا ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا فأوقدوا نارا فلما هموا بالدخول فقام ينظر بعضهم إلى بعض قال بعضهم إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار أفندخلها فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف".
وقد أورد البخاري رحمه الله هذا الحديث في آخر الباب الذي ترجم له بقوله: ( [باب] السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية) .
ومع ذلك، فينبغي للأخت أن تترفق مع أمها وتبين لها الحكم الشرعي بالرفق واللين؛ سيما إذا كانت تعيش في بلدٍ يُفتى فيه بجواز كشف وجه المرأة. وعليها أن تلهج بالدعاء بأن يثبتها الله على الحق ويشرح صدر أمها لقبوله، ولتصبر ولتحتسب.
وعذرًا من المشائخ للتقدم بين يديهم، وبالأخص أبي حماد.
ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 05:52] ـ
صحيح أن طاعة الأم واجبة، ولكن في غير معصية الله، فإذا رأت أن تغطية الوجه مما أوجبه الله، فلتمتثل وطاعة الله مقدمة على طاعة الخلق، وعليها ببر والدتها، لعل برها بوالدتها يكون سببا في رضاها، ولتبشر بوعد الله سبحانه"من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس"
ـ [مناهل] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 06:31] ـ
جزاكم الله خيرا
شيخنا الفاضل أبي حماد
الاخت من الجزائر
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 07:55] ـ
أرجو من الإخوة ألا يتسرعوا في الإجابة .. فهذه فتوى، ولابد من فهم حال المستفتي أولا قبل الإفتاء .. أما ما قالوه فهو حكم شرعي صحيح طبعا.
ما قولكم - مثلا - لو نتج عن عدم طاعتها لأمها أن منعتها من الدراسة؟ أو حرمتها من مصروفها؟ أو حدثت قطيعة مظلمة؟ أو حرضت عليها أباها؟ أو .. أو .. !
فالواجب معرفة ما سيترتب على عدم طاعتها لوالدتها قبل أن تتكرموا بهذه الفتاوى.
ودمتم
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 08:15] ـ
إن مسألة غطاء المرأة لوجهها مسألة فيها خلاف بين العلماء مما لايتسع المجال لبسطه هنا ويكفي أن أحيل على كتاب"الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم:إنه سنة ومستحب"للشيخ محمد ناصر الألباني رحمه الله لنرى أنه لا داعي لعقوق الأم في شيء غير واجب وقال به عدد من أئمة الدين المعتبرين.
والله أعلم
ـ [مناهل] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 08:29] ـ
جزاكم الله خيرا
من خلال قراءتي المتواضعه لم أجد من أجاز كشف الوجه سوى الشيخ الألباني فهل يحتج به مثلا؟؟؟؟
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 09:00] ـ
ناقش الفقهاء هذا الموضوع في سياق حديثهم عن حد العورة من المرأة وأنا أنقل لك نصا من بداية المجتهد لأبي الوليد بن رشد الحفيد:"... فأكثر العلماء على أن بدنها كله عورة ما خلا الوجه والكفين، وذهب أبو حنيفة إلى أن قدمها ليست بعورة وذهب أبو بكر بن عبد الرحمن وأحمد إلى أن المرأة كلها عورة وسبب الخلاف في ذلك احتمال قوله تعالى {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} على هذا المستثنى المقصود منه أعضاء محدودة أم إنما المقصود به ما لايملك ظهوره؟ فمن ذهب إلى أن المقصود من ذلك ما لا يملك ظهوره عند الحركة قال:بدنها كله عورة ... واحتج لذلك بعموم قوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين} الآية ... ومن رأى أن المقصود من ذلك ما جرت به العادة بأنه لا يستر وهو الوجه والكفان ذهب إلى أنهما ليسا بعورة واحتج لذلك بأن المرأة ليس تستر وجهها في الحج."
و تحته تفاصيل يمكن الرجوع إليها في مظانها والله الهادي الى سواء السبيل
(يُتْبَعُ)