فهرس الكتاب

الصفحة 20114 من 27809

مخالفة السهيلي وشيخ الإسلام في تعريف الإيمان لغةً

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 09:23] ـ

بارك الله فيكم

قال الأزهري في تهذيبه: واتفق أهل العلم من اللغويين وغيرهم أن (الإيمان) معناه: التَّصديق

وتبعه على حكاية الإجماع الزبيديُ في تاجه

وهو الذي ذكره أهل اللغة كما في القواميس والمعاجم

وهو موجود في كلام السلف كسعيد بن جبير

/// أليس إجماع أهل الفن حجة لا تجوز مخالفته فكيف إذا شاركهم على هذا الإجماع غيرهم

/// هل تعلمون من نقض هذا الإجماع؟؟ بذكر خلافٍ عن أهل اللغة

/// من ناقش أدلة شيخ الإسلام التي ذكرها في الإيمان الكبير؟؟

/// السهيلي سابق لشيخ الإسلام في نفي الترادف بين الإيمان والتصديق من وجهين

كما ذكره السبكي في الإبهاج وناقشه

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [13 - Dec-2007, صباحًا 04:22] ـ

ما اعلمه أن شيخ الاسلام ناقش الأمر في مجلد الايمان على جميع الاحتمالات سواء كان الايمان في اللغة قد نقل معناه في الشرع ام لا و لم يركز على انكار الاجماع فقط مع أنه ناقش أيضا احتمال أن يكون ناقل هذا الاجماع من أئمة اللغة ممن هم أعلى طبقة من الأزهري أو من طبقته كالخليل و الأصمعي ممن حصروا أوضاع اللغة و تراكيب اللسان العربي وذكر من خالف في ذلك اثناء كلامه و قارن بين نقل أهل اللغة ونقل أهل الشرع و أن الأخير قاض على الأول في مجاله و أن الأخذ باجماع الصدر الأول الذين أخذ عنهم كل شيء بأن الايمان قول و عمل أولى و أوثق من الأخذ بحكاية اجماع من أحد اللغويين فلو قدر التعارض بينهما لكان تقديم الأول أولى و هذا كله اورده على لسان اهل السنة و انتقادات شيخ الاسلام في فقه أصول اللغة معروفة بعمقها و يصعب الاستدراك عليه في الرد لأنه يناقش في طور نشأة هذه الصناعة و تأصيلها و حصر اصول تركيب لسان العرب و التفريع عليها و معرفة المهمل منها و المستعمل لا في طور التصنيف و البسط و الترجيح و يتسعمل في ذلك حقولا معرفية متعددة في آن فيكون الاستدراك عليه كما لو استدركت عليه مسألة فقهية ناقشها على مستوى الخلاف العالي بين كبار الأئمة كعمر بن عبد العزيز و ابن المبارك و اسحق في عصر وضع المذاهب على الأصول الكبار التي اعتبرها الشارع فتستدرك عليه بحكاية اجماع للقاضي عياض أولابن عبد البر .. فهو يغترف من البحر و أنت تغترف من السواقي و هذا يفسرالواقعة التي حدثث له مع امام العربية في عصره أبي حيان ... وهذا بعض كلامه في رده على الامام الباقلاني:"قال القاضى أبو بكر في التمهيد (فان قالوا فخبرونا ما الايمان عندكم قيل الايمان هو التصديق بالله وهو العلم والصديق يوجد بالقلب فان قال فما الدليل على ما قلتم قيل اجماع أهل اللغة قاطبة على أن الايمان قبل نزول القرآن وبعثة النبى (( هو التصديق لا يعرفون في اللغة ايمانا غير ذلك ويدل على ذلك قوله تعالى وما أنت بمؤمن لنا أى بمصدق لنا ومنه قولهم فلان يؤمن بالشفاعة وفلان لا يؤمن بعذاب القبر أى لا يصدق بذلك فوجب أن الايمان في الشريعة هو الايمان المعروف في اللغة لأن الله ما غير اللسان العربى ولا قلبه ولو فعل ذلك لتواترت الأخبار بفعله وتوفرت دواعى الأمة على نقله ولغلب اظهاره على كتمانه وفى علمنا بأنه لم يفعل ذلك بل اقرار أسماء الاشياء والتخاطب بأسره على ما كان دليل على أن الايمان في الشريعة هو الايمان اللغوى ومما يبين ذلك قوله تعالى وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه وقوله انا جعلناه قرآنا عربيا فأخبر أنه أنزل القرآن بلغة العرب وسمى الأسماء بمسمياتهم ولا وجه للعدول بهذه الآيات عن ظواهرها بغير حجة لا سيما مع القول بالعموم وحصول التوقيف على أن القرآن نزل بلغتهم فدل على ما قلناه من أن الايمان ما وصفناه دون ما سواه من سائر الطاعات من النوافل والمفروضات هذا لفظه"

وهذا عمدة من نصر قول الجهمية في (مسألة الايمان (وللجمهور من أهل السنة وغيرهم عن هذا أجوبة

(أحدهما (قول من ينازعه في أن الايمان في اللغة مرادف للتصديق ويقول هو بمعنى الاقرار وغيره

و (الثانى (قول من يقول وان كان في اللغة هو التصديق فالتصديق يكون بالقلب واللسان وسائر الجوارح كما قال النبى (( والفرج يصدق ذلك أو يكذبه (

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت