ـ [أبو مسهر] ــــــــ [29 - Sep-2009, صباحًا 02:18] ـ
إخوتى الأفاضل
قد اطلعت على موضوع على إحدى المنتديات يعرض لقصة الذبيح
و هل هو إسحاق عليه أو إسماعيل عليهما السلام
حقيقة لقد ذُهلت بداية
ألازال هناك من يشك في أن الذبيح هو إسماعيل؟
و لكنى لما اطلعت على الموضوع
وجدت له حجج
فأردت التحقيق في الموضوع من كافة جوانبه
ليس هذا الحديث و فقط
بل أنوى البحث في كل كلمة تتعلق بهذا الشأن و التحقيق فيها تفصيلا
و لكنى أبدأ أولا بهذا الحديث لصراحته في هذا الشأن
و الله ولى التوفيق
و به نستعين
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [29 - Sep-2009, صباحًا 02:26] ـ
قال ابن كثير (7/ 27) : وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحاق، وحكي ذلك عن طائفة من السلف، حتى نقل عن بعض الصحابة أيضا، وليس ذلك في كتاب ولا سنة، وما أظن ذلك تُلقى إلا عن أحبار أهل الكتاب، وأخذ ذلك مُسَلَّمًا من غير حجة. وهذا كتاب الله شاهد ومرشد إلى أنه إسماعيل، فإنه ذكر البشارة بالغلام الحليم، وذكر أنه الذبيح، ثم قال بعد ذلك: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} . ولما بشرت الملائكة إبراهيم بإسحاق قالوا: {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} [الحجر:53] . وقال تعالى: {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} [هود:71] ، أي: يولد له في حياتهما ولد يسمى يعقوب، فيكون من ذريته عقب ونسل. وقد قدمنا هناك أنه لا يجوز بعد هذا أن يؤمر بذبحه وهو صغير؛ لأن الله [تعالى] (2) قد وعدهما بأنه سيعقب، ويكون له نسل، فكيف يمكن بعد هذا أن يؤمر بذبحه صغيرا، وإسماعيل وصف هاهنا بالحليم؛ لأنه مناسب لهذا المقام.
ولي عودة إن شاء الله،،،
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [29 - Sep-2009, صباحًا 02:42] ـ
أولا: طرق الحديث
1 -المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين
ذكر إسماعيل بن إبراهيم صلوات الله عليهما - حديث: 3970
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي،
ثنا عبيد بن حاتم الحافظ العجلي،
ثنا إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة الحراني،
ثنا عبد الرحيم الخطابي،
ثنا عبد الله بن محمد العتبي،
ثنا عبد الله بن سعيد الصنابحي، قال: حضرنا مجلس
معاوية بن أبي سفيان فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق بن إبراهيم فقال بعضهم: الذبيح إسماعيل، وقال بعضهم: بل إسحاق الذبيح، فقال معاوية:"سقطتم على الخبير كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه الأعرابي، فقال: يا رسول الله، خلفت البلاد يابسة والماء يابسا هلك المال وضاع العيال، فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، وما الذبيحان؟ قال: إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل الله أمرها أن ينحر بعض ولده فأخرجهم، فأسهم بينهم فخرج السهم لعبد الله فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم وقالوا: ارض ربك وافد ابنك. قال: ففداه بمائة ناقة، قال: فهو الذبيح وإسماعيل الثاني"
2 -المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين
ذكر من قال إن الذبيح إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام - حديث: 3984
حدثناه أبو عبد الله بن بطة،
ثنا الحسن بن الجهم،
ثنا الحسين بن الفرج،
ثنا محمد بن عمر الواقدي،
ثنا أبو سليمان داود بن عبد الرحمن العطار،
عن عبد الله بن عثمان بن خثيم،
عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:
"إن الصخرة التي في أصل ثبير التي ذبح عليها إبراهيم إسحاق هبط عليه كبش أغبر له نواح من ثبير قد نوحه"فذكر حديثا طويلا.
3 -قال الواقدي:
وحدثنا محمد بن عمرو الأويسي،
عن أبي الزبير،
عن جابر رضي الله عنه، قال:
لما رأى إبراهيم في المنام أن يذبح إسحاق أخذ بيده، فذكره بطوله.
قال الحاكم: وقد ذكره الواقدي بأسانيده وهذا القول عن أبي هريرة، وعبد الله بن سلام وعمير بن قتادة الليثي وعثمان بن عفان وأبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو والله أعلم.
وقد كنت أرى مشايخ الحديث قبلنا وفي سائر المدن التي طلبنا الحديث فيه وهم لا يختلفون أن الذبيح إسماعيل وقاعدتهم فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا ابن الذبيحين"إذ لا خلاف أنه من ولد إسماعيل وأن الذبيح الآخر أبوه الأدنى عبد الله بن عبد المطلب والآن فإني أجد مصنفي هذه الأدلة يختارون قول من قال: إنه إسحاق، فأما الرواية عن وهب بن منبه وهو باب هذه العلوم *
4 -جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الصافات
القول في تأويل قوله تعالى: وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه - وقوله: وفديناه بذبح عظيم
حديث: 27124
حدثني محمد بن عمار الرازي، قال: ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: ثنا عمر بن عبد الرحيم الخطابي، عن عبيد بن محمد العتبي، من ولد عتبة بن أبي سفيان، عن أبيه، قال: ثني عبد الله بن سعيد، عن الصنابحي، قال: كنا عند معاوية بن أبي سفيان، فذكروا الذبيح إسماعيل أو إسحاق، فقال: على الخبير سقطتم: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله عد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين؛ فضحك عليه الصلاة والسلام؛ فقلنا له: يا أمير المؤمنين، وما الذبيحان؟ فقال:"إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم، نذر لله لئن سهل عليه أمرها ليذبحن أحد ولده، قال: فخرج السهم على عبد الله، فمنعه أخواله، وقالوا: افد ابنك بمائة من الإبل، ففداه بمائة من الإبل، وإسماعيل الثاني"
هذا عن المرفوع من هذا الباب
و باللفظ عينه
(يُتْبَعُ)