فهرس الكتاب

الصفحة 25041 من 27809

ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [29 - Jan-2010, صباحًا 04:30] ـ

/// قال الأصمعي _ رحمه الله_:

تسعة أعشار شعر الفرزدق سرقة ...

وأما جريرفله: 300 قصيدة ..

ما علمته سرق شيئا إلا نصف بيت""

{مراتب النحويين صـ59}

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 12:45] ـ

جزاك الله خيرا، فائدة جيدة.

فسئل الأصمعي عنه فتحرج أن يذكره

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 02:14] ـ

وهل يصح هذا عند المعتنين بذلك؟ أم في الأمر مبالغة؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 02:26] ـ

ينبغي قبل الحكم معرفة مقصود المتقدمين بالسرقة؛ إذ هي عندهم أعم مما نفهمه نحن.

فإذا كان المعنى الذي يقوله الفرزدق قد سُبِق إليه ولو بقصور، فاستعماله يعد عندهم سرقة حتى وإن لم يعرفه الفرزدق.

ثم إن السرقات عند أهل البلاغة أنواع، فمنها ما هو مذموم ومنها ما هو محمود، وما بينهما.

وينظر في هذا ما ذكره ابن وكيع في مقدمة كتابه المنصف.

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 06:07] ـ

/// قال الآمدي:

"السرقات باب مايعرى منه أحد من الشعراء إلا القليل"

[الموازنة 1/ 138]

ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 09:58] ـ

هنا نظر آخر:

قال أحمد الحربي:

كثيرًا ما يُنسب إلى الأصمعي مقالةٌ لم يقلْها ولم تثبت عنه، وفي هذه المقالة يساورني الشك في صحة نسبتها إليه، فهل يعقل أن يسطو الفرزدق في شعره كله على الشعراء قبلَه! ولا ينتبه إليها جريرٌ مثلًا وهو ألدُّ أعدائه! ولا يطفن لها الأدباء المعاصرون له، أو الذين أتوا بعده بعِقدٍ أو عقدين أو ثلاثةً! الأمر محيِّرٌ ويبعث على الشك في صحة نسبة المقولة للأصمعي.

ومن نَحْلِ الأصمعي وتقويله ما لم يقلْه تلك القصيدة المشهورة (صوت صفير البلبلِ) ، فلم توجد في كتب المتقدمين، وما ذكرها إلا واحدٌ نسيت اسمه أظنه جاء في المائة الخامسة

لا أظن شاعر تميمٍ يعجز عن الابتكار

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:09] ـ

قد نسب إلى الأصمعي وغيره أشياء لا تصح، ولكن هذه العبارة بعينها صحيحة عن الأصمعي.

فقد رواها أبو حاتم السجستاني عن الأصمعي في كتاب فحولة الشعراء.

كما أن أبا الطيب في مراتب النحويين لا ينقل عن هؤلاء العلماء إلا ما صح له من رواية الثقات.

ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:30] ـ

قد نسب إلى الأصمعي وغيره أشياء لا تصح، ولكن هذه العبارة بعينها صحيحة عن الأصمعي.

فقد رواها أبو حاتم السجستاني عن الأصمعي في كتاب فحولة الشعراء.

كما أن أبا الطيب في مراتب النحويين لا ينقل عن هؤلاء العلماء إلا ما صح له من رواية الثقات.

طيب ..

كيف تجيب عن اعتراض الحربي !

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:39] ـ

الجواب عنه سهل؛ لأنه مبني على فهم غير صحيح لمعنى السرقة عند المتقدمين.

لأن السرقة كما قلنا هي الإتيان بمعنى قد سبق الشاعر إليه، حتى وإن كان بيته أفضل من السابق، وحتى إن لم يكن يدري أنه قد سبق أصلا، والسرقات عند البلاغيين ثلاثة أنواع: النسخ والمسخ والسلخ، فالأولان مذمومان والأخير محمود، وقد فصل في ذلك ابن وكيع في مقدمة المنصف فذكر أنواع السرقات المحمودة والمذمومة، هذا أولا.

وأما ثانيا، فمَن الذي قال إن الأصمعي لم يسبق إلى ذلك؟ أنا لا يحضرني الآن نص بعينه عمن سبق الأصمعي، ولكن أحسب أن مثل هذا قد مر علي لمن هو أعلى رتبة من الفرزدق أصلا.

وأما ثالثا، فمن قال إن جرير لم يفطن لذلك؟

ألم يقل جرير: ألم تعلم مسرحي القوافي فلا عيا بهن ولا اجتلابا؟

فهذا تعريض بالفرزدق أنه يأخذ شعر غيره ويجتلب معانيه.

وأما رابعا، فيمكن قلب استدلال الحربي عليه فنقول: إذا فرضنا أن الأصمعي لم يسبق إلى قوله، فقد مر على قوله مئات السنين ولم يتعقبه أحد من العلماء المعتبرين، فكان ماذا؟

وأما خامسا، فقد صرح العلماء بأن جريرا كان يتهم الفرزدق بالانتحال، كما جاء في العمدة لابن رشيق أن جريرا كان يرمي الفرزدق بانتحال شعر أخيه الأخطل بن غالب، وقال فيه:

ستعلم من يكون أبوه قينًا ومن كانت قصائده اجتلابًا

ثم إن قصائد جرير مليئة بالفحش العظيم الذي لا تكاد تجد له نظيرا، فما حاجته إلى الإزراء على الفرزدق بالسرقة وهو يرميه بما هو أشنع بمراحل!

وليس المقصود تفضيل جرير على الفرزدق أو الانتصار للأصمعي، وإنما المقصود بيان الوجه الذي ينبغي حمل الكلام عليه وعدم الإسراع إلى تخطئة العلماء، ويقل في المعاصرين من يعرف أن الأصمعي كان من كبار نقاد الشعر، لا أنه فقط من كبار علماء اللغة.

والله تعالى أعلم.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:41] ـ

وقد جاء في الوساطة للجرجاني:

(( وقد ادعى جرير على الفرزدق السرق فقال:

سيعلم من يكون أبوه قينا ومن عرفت قصائده اجتلابا

وادعى الفرزدق على جرير فقال:

إن استراقك يا جرير قصائدي مثل ادعاك سوى أبيك تنقل ))

وقد قال قبل ذلك:

(( والسرق -أيدك الله- داء قديم، وعيب عتيق، وما زال الشاعر يستعين بخاطر الآخر، ويستمد من قريحته ويعتمد على معناه ولفظه ) ).

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت