فهرس الكتاب

الصفحة 5584 من 27809

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [08 - Jun-2008, صباحًا 11:42] ـ

قفي صحيح مسلم: أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.

سمعت الكثير من الدعاة يشرحون الحديث ويبشرون الناس بأن من صلى الصبح في جماعة فهو في أمان الله فلن يصيبه أذىً أو مكروه طيلة يومه.

وأظن أن هذا المعنى ليس بصواب، بل إن الحديث فيه وعيد شديد لمن يتعرض لأولياء الله والصالحين من عباده الذين يحافظون على هذه الصلاة في المسجد، والتي يصعب على المنافقين إقامتها بالمسجد، وليس ذلك مانعًا أن يتعرض أحد من المجرمين بسوءٍ الى هؤلاء الصالحين فالحديث إخبار فيه معنى الانشاء والنهي

وذلك كقوله تعالى"ومن دخله كان آمنًا"أي من دخله فأمنوه ولا تعرضوا له ولا تعتدوا عليه، وليس ذلك مانعًا من أن يتعرض احد له أو يؤذيه في الحرم كما حدث مرارًا.

فأي الفهمين أولى بالصواب مع الاستدلال وذكر البرهان - وجزاكم الله خيرًا.

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [10 - Jun-2008, صباحًا 05:48] ـ

قفي صحيح مسلم: أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.

سمعت الكثير من الدعاة يشرحون الحديث ويبشرون الناس بأن من صلى الصبح في جماعة فهو في أمان الله فلن يصيبه أذىً أو مكروه طيلة يومه.

وأظن أن هذا المعنى ليس بصواب، بل إن الحديث فيه وعيد شديد لمن يتعرض لأولياء الله والصالحين من عباده الذين يحافظون على هذه الصلاة في المسجد، والتي يصعب على المنافقين إقامتها بالمسجد، وليس ذلك مانعًا أن يتعرض أحد من المجرمين بسوءٍ الى هؤلاء الصالحين فالحديث إخبار فيه معنى الانشاء والنهي

وذلك كقوله تعالى"ومن دخله كان آمنًا"أي من دخله فأمنوه ولا تعرضوا له ولا تعتدوا عليه، وليس ذلك مانعًا من أن يتعرض احد له أو يؤذيه في الحرم كما حدث مرارًا.

فأي الفهمين أولى بالصواب مع الاستدلال وذكر البرهان - وجزاكم الله خيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد:

أخي الفاضل

أنا طالب علم

ويحب مذاكرته مع طلاب العلم

لذلك:

أرى أني ارتحت لما ذكره المباركفوري في تحفة الأحوذي:

(فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ)

(فَلَا يُتْبِعَنكُمْ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ) ".... أَوْ الْمُرَادُ بِالذِّمَّةِ الصَّلَاةُ الْمُوجِبَةُ لِلْأَمَانِ أَيْ لَا تَتْرُكُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ فَيُنْتَقَضُ بِهِ الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ فَيَطْلُبُكُمْ بِهِ"اِنْتَهَى.

فلا أشكال فيما يقوله الدعاة؛ لأن الله تعالى يقول:

{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (الرعد:11) .

فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:

"مَنْ صَلَّى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذِمَّة اللَّه، وَإِنَّ مَنْ يَطْلُبهُ اللَّه بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّته يُدْرِكهُ ثُمَّ يَكُبّهُ عَلَى وَجْهه فِي النَّار"أَخْرَجَهُ مُسْلِم.

وقال تعالى:

{أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} (النساء:78)

فمن يدركه الموت وهو تارك لصلاة الفجر جماعة بلا عذر فهو في خطر.

وهذا يدل على فضلها العظيم، وعقاب تاركها الكبير، فكيف له أن يترك هذا الفضل الكبير.

وأيضا ما ذهبت إليه يبطل معنى الحديث فلا معنى له

ما معنى (في ذمة الله)

أليس الأمر عظيما، أيكل الله تعالى الأمر لذمم الناس وثباتهم وخوفهم من الله تعالى طبعا لا، وهو الذي يقول:

{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} (يوسف:103) .

وأيضا فما فائدة الأذكار، إذا كان الأمر سيتعلق بذمم الناس!

والذين يحافظون على الأذكار يعلمون ويستشعرون حفظ الله لهم

ويشهد لذلك الكثير والحمد لله

وكفى بالذكر شاهدا على ذلك.

والله أعلى وأعلم وأحكم.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Jun-2008, صباحًا 10:04] ـ

المعنى الذي فهمه الأخ شريف شلبي هو الصحيح.

ولا يمكن أن يكون الذي يصلي الصبح معصومًا من الأذى؛ فهذا خلاف الواقع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت