فهرس الكتاب

الصفحة 20108 من 27809

ـ [المعقول و المنقول] ــــــــ [06 - Dec-2007, مساء 08:39] ـ

السلام عليكم

طلب مني أحد الإخوة نشر سؤاله؛ فقال: قرات كلامًا للشيخ العثيمين رحمه الله في تفسيره للبسملة ذكر أن الأصل في العمل الأفعال. و قرات أن هناك من يقول أن الأصل في العمل الأسماء. و سؤالي: لماذا اختار الشيخ أن الأصل في العمل الفعل و ليس الاسم.

أريد توضيحا شافيا رعاكم الله

أخوكم

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [06 - Dec-2007, مساء 09:09] ـ

عليك بموقع رواء الادبى

ـ [عبد العالي قليصة] ــــــــ [06 - Dec-2007, مساء 10:21] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل

هل يمكن أن تذكر المصدر الذي ورد فيه كلام الشيخ العثيمين رحمه الله؟

ـ [خالد العامري] ــــــــ [07 - Dec-2007, صباحًا 12:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل

هل يمكن أن تذكر المصدر الذي ورد فيه كلام الشيخ العثيمين رحمه الله؟

راجع -غير مأمور- (شرح ثلاثة الأصول) فقد ذكر الشيخ ذلك عند شرحه للبسملة في أول المتن، والذي أذكره أنه _رحمه الله- علل سبب اختياره -فليراجع-.

وليعذرني صاحب الموضوع على تطفلي.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - Dec-2007, صباحًا 12:51] ـ

وفقك الله

المشهور عند النحويين من البصريين والكوفيين أن الأصل في العمل هو للأفعال، وأن ما يعمل من الأسماء والحروف إنما يعمل لشبه الأفعال، فليس ما قاله الشيخ ابن عثيمين بدعا من القول.

والشيخ رحمه الله لم يكن يخترع في النحو، وجل فوائده مستقاة من مغني اللبيب؛ لأنه كان له به عناية رحمه الله، وله اختصار جيد له.

ـ [المعقول و المنقول] ــــــــ [07 - Dec-2007, صباحًا 02:40] ـ

جزى الله خيرا الإخوة على افادتهم

أخي المشرف لو تكرمت بشرح واف، و مبسوط، و مبسط لما ذكرته رعاك الله

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [07 - Dec-2007, صباحًا 06:43] ـ

وفقك الله

وضع النحويون نظرية اسمها (نظرية العامل) ، وفيها يتخيل هؤلاء أن كل عمل من الأعمال النحوية لا بد أن يكون له سبب، وهذا السبب يسمونه (عاملا) ، فأنت مثلا إذا قلت: ضرب زيدٌ عمرًا، فأنت تقول: (زيد) مرفوع؛ لأنه فاعل (ضرب) ، و (عمرو) منصوب؛ لأنه مفعول (ضرب) ، فالسبب الذي جعلك ترفع زيدا وتنصب عمرا هو الفعل (ضرب) .

وهذه النظرية التي وضعها النحويون إنما هي للتيسير والتوضيح، وليس معناها أن الأشياء تؤثر بنفسها، أو أن الفعل يرفع بنفسه وينصب بنفسه كما ظن بعض الجهال، وإنما معناه أن هذه الأشياء أسباب وعلامات لمعرفة الإعراب.

والنظريات عادة تكون للإيضاح والتسهيل وضم بعض المعلومات إلى جانب بعض لتندرج في قاعدة واحدة يسهل حفظها.

افترض النحويون أن كل شيء في النحو له (أصل) ، ثم بعد ذلك قد يكون له فرع أو فروع، ولكن لا بد أن يكون هناك شيء اسمه الأصل، فمثلا الأصل في الأسماء أنها معربة، فإذا وجدنا اسما مبنيا كان على خلاف الأصل فيجب حينئذ أن نبحث عن السبب الذي جعله مبنيا، والأصل في الأفعال البناء، فإذا وجدنا فعلا معربا كان على خلاف الأصل، فيجب حينئذ أن نبحث عن السبب الذي جعله معربا، ولكن إذا جاءك الاسم معربا والفعل مبنيا فلا تبحث عن السبب؛ لأن هذا هو الأصل.

وبناء على ما سبق قرر النحويون أن الأصل في العامل هو الفعل؛ لأن أكثر ما يرد عن العرب من أسباب العمل وعلاماته إنما هي للأفعال، وهذا معناه أننا إذا وجدنا شيئا غير الفعل عاملا فيجب أن نبحث عن السبب الذي جعله عاملا، ولهذا مثلا نقول: لماذا نصب اسم (إن) ورفع خبرها؟ وهي حرف لا فعل؟ يقال: لأن (إن) تشبه الأفعال من وجه كذا وكذا، وهي خمسة أوجه ذكرها النحويون يُرجع إليها. فلما شابهت الأفعال استحقت أن تعمل عملها، وهي حروف.

وكذلك الاسم إذا وجدناه يعمل فإننا نبحث عن السبب الذي جعله يعمل، كما لو قلنا: أنت ضاربٌ زيدًا، فهنا الاسم (ضارب) عمل النصب في (زيد) ، والسبب في ذلك أنه شابه الفعل أيضا؛ لأنك تقول: (أنت تضرب زيدا) كما تقول: (أنت ضارب زيدا) ، فشابهها من عدة جهات.

وكل هذه النظريات والتعليلات إنما هي اجتهادات قد يختلف فيها النحويون، وليس المراد منها الافتيات على كلام العرب ولا الكذب عليهم، وإنما المراد التيسير على المتعلمين بضم النظير إلى نظيره وانتظام المسائل النحوية في قواعد عامة يسهل حفظها.

فرحم الله علماءنا الأجلاء، كم يسروا علينا، وكم أتعبوا أنفسهم حتى يوصلوا إلينا هذه العلوم عذبة سلسة، ولكننا مع ذلك متهاونون متكاسلون، والله المستعان.

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [07 - Dec-2007, مساء 12:47] ـ

السلام عليكم و بارك الله فيكم ...

شيخنا أبا مالك ـ وفقك الباري ـ: ما هو توجيه النحاة لعامل الرفع في المبتدأ و الخبر؟ و ما يعنون بقولهم: عامل الرفع هو الابتداء؟

للفائدة: جاء في المثل: (أضعف من علة نحوي) . (ابتسامة)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت