فهرس الكتاب

الصفحة 24460 من 27809

ـ [أبوإسماعيل الهروي] ــــــــ [22 - Nov-2008, مساء 09:27] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أين أجد أرجوزة أبي العتاهية الزهدية كاملة التي مطلعها:

حسبك مما تبتغيه القوت ما أكثر القوت لمن يموت

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 06:36] ـ

نقلتها من الموسوعة الشعرية كما هي للفائدة, ولجمالها, قال رحمه الله:

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ وَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ

الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِ شُكرًا عَلى إِعطائِهِ وَمَنعِهِ

يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُه وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه

خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ

وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِ إِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي

نَتَعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصِمِ قَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِمِ

فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِ وَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ

يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِ وَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ

أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُ وَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ

حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ

إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكا فَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا

الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافا مَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا

إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُ إِنَّ الصَفاءَ بِالقَظى لَيَكدُرُ

يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِ قَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ

مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَ لا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا

اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمري بِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري

لَن تُصلِحَ الناسَ وَأَنتَ فاسِدُ هَيهاتَ ما أَبعَدَ ما تُكابِدُ

التَركُ لِلدُنيا النَجاةُ مِنها لَم تَرَ أَنهى لَكَ مِنها عَنها

لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَم ما أَطوَلَ اللَيلَ عَلى مَن لَم يَنَم

مَن لاحَ في عارِضِهِ القَتيرُ فَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيرُ

مَن جَعَلَ النَمّامَ عَينًا هَلَكا مُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكا

يُغنيكَ عَن قولِ قَبيحٍ تَركُهُ قَد يوهِنُ الرَأيَ الأَصيلَ شَكُّهُ

لِكُلِّ قَلبٍ أَمَلٌ يُقَلِّبُه يَصدُقُهُ طَورًا وَطَورًا يَكذِبُه

المَكرُ وَالخِبُّ أَداةُ الغادِرِ وَالكَذِبُ المَحضُ سِلاحُ الفاجِرِ

لَم يَصفُ لِلمَرءِ صَديقٌ يَذُقُه لَيسَ صَديقُ المَرءِ مَن لا يَصدُقُه

مَعروفُ مَن مَنَّ بِهِ خِداجُ ما طابَ عَذبٌ شابَهَ عَجاجُ

ما عَيشُ مَن آفَتُهُ بَقاؤُهُ نَغَّصَ عَيشًا طَيِّبًا فَناؤُهُ

إِنّا لَنَفنى نَفَسًا وَطَرفا لَم يَترُكِ المَوتُ لِإِلفٍ إِلفا

وَلِلكَلامِ باطِنٌ وَظاهِرُ في ساعَةِ العَدلِ يَموتُ الجاجِرُ

عَلِمتَ يا مُجاشِعُ بنَ مَسعَدَه أَنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَه

مَفسَدَةٌ لِلمَرءِ أَيُّ مَفسَدَة

يا لِلشَبابِ المَرِحِ التَصابي رَوائِحُ الجَنَّةِ في الشَبابِ

لَيسَ عَلى ذي النُصحِ إِلّا الجَهدُ الشَيبُ زَرعٌ حانَ مِنهُ الحَصدُ

الغَدرُ نَحسٌ وَالوَفاءُ سَعدُ

هِيَ المَقاديرُ فَلُمني أَو فَذَر تَجري المَقاديرُ عَلى غَرزِ الإِبَر

إِن كُنتُ أَخطَأتُ فَما أَخطا القَدَر

إِنَّ الفَسادَ بَعدَهُ الصَلاحُ يا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المِزاحُ

ما تَطلُعُ الشَمسُ وَلا تَغيبُ إِلّا لِأَمرٍ شَأنُهُ عَجيبُ

لِكُلِّ شَيءٍ مَعدَنٌ وَجَوهَرُ وَأَوسَطٌ وَأَصغَرٌ وَأَكبَرُ

وَكُلُّ شَيءٍ لاحِقٌ بِجَوهَرِه أَصغَرُهُ مُتَّصِلٌ بِأَكبَرِه

مَن لَكَ بِالمَحضِ وَكُلٌّ مُمتَزِج وَساوِسٍ في الصَدرِ مِنكَ تَعتَلِج

مَن لَكَ بَالمَحضِ وَلَيسَ مَحضُ يَخبُثُ بَعضٌ وَيَطيبُ بَعضُ

لِلكُلِّ إِنسانٍ طَبيعَتانِ خَيرٌ وَشَرٌّ وَهُما ضِدّانِ

إِنَّكَ لَو تَستَنشِقُ الشَحيحا وَجَدتَهُ أَخبَثَ شَيءٍ ريحا

عَجِبتُ لَمّا ضَبَّني السُكوتُ حَتّى كَأَنّي حائِرٌ مَبهوتُ

كَذا قَضى اللَهُ فَكَيفَ أَصنَعُ وَالصَمتُ إِن ضاقَ الكَلامُ أَوسَعُ

نَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَيطانِ ما أَولَعَ الشَيطانَ بِالإِنسانِ

خَيرُ الأُمورِ خَيرُها عَواقِبا مَن يُرِدِ اللَهُ يَجِد مَذاهِبا

الجودُ مِمّا يُثبِتُ المَحَبَّةَ وَالبُخلُ مِمّا يُثبِتُ المَسَبَّه

لِكُلِّ شَيءٍ أَجَلٌ مَكتوبُ وَطالِبُ الرِزقِ بِهِ مَطلوبُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت