ـ [ايمان نور] ــــــــ [16 - Apr-2009, مساء 04:38] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هل تصريح المدلس بالسماع من شيخه كافيا لقبول روايته رغم كونه مدلسًا!
من هؤلاء مثلا أبو إسحاق السبيعي وروايته عن أبى عبد الله الجدلي والتى جاء في آخرها من سب عليًا فقد سبنى ومن سبنى فقد سب الله في رواية لم يصرح بالسماع وفى أخرى صرح فهل تقبل بمجرّد التصريح بالسماع لأن أحد الرافضة اعترض على رد الشيخ عثمان الخميس للرواية حيث قال أبو إسحاق السبيعي: مدلس مشهور وقد عنعن ولم يصرح بالسماع. والرواية الأخرى صرح فما قولكم الكريم؟
وهذا سندها
حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التيمي، حدثنا جندل بن والق، حدثنا بكير بن عثمان البجلي، قال سمعت أبا إسحاق التميمي يقول سمعتأبا عبد الله الجدلي
ـ [التقرتي] ــــــــ [16 - Apr-2009, مساء 04:58] ـ
هل ممكن مصدر الرواية
ـ [ايمان نور] ــــــــ [16 - Apr-2009, مساء 05:01] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هكذا ذكر الرافضى
في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 130 حديث رقم: (4616)
ولم أتبين بعد من صدق هذا.
جزاك الله عنّا خيرا
ـ [التقرتي] ــــــــ [16 - Apr-2009, مساء 05:11] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هكذا ذكر الرافضى
في المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 130 حديث رقم: (4616)
ولم أتبين بعد من صدق هذا.
جزاك الله عنّا خيرا
بحثت عنها فلم اجدها في المستدرك تأكدي ان كان الشيعة من يقولون هذا فهذا هراء، لم اجدها هناك
ـ [ايمان نور] ــــــــ [16 - Apr-2009, مساء 05:20] ـ
نعم الرافضة ذكروا ذلك في رد على مقتطفات من كتاب الشيخ عثمان"كشف الجاني"
بارك الله فيك
سأبحث معك وأكد لى أخى بارك الله فيك.
ـ [التقرتي] ــــــــ [16 - Apr-2009, مساء 05:23] ـ
نعم الرافضة ذكروا ذلك في رد على مقتطفات من كتاب الشيخ عثمان"كشف الجاني"
بارك الله فيك
سأبحث معك وأكد لى أخى بارك الله فيك.
وجدتها برقم اخر:
المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
وأما قصة اعتزال محمد بن مسلمة الأنصاري عن البيعة - حديث: 4567
حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، بهمدان، ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التيمي، ثنا جندل بن والق، ثنا بكير بن عثمان البجلي، قال: سمعت أبا إسحاق التميمي يقول: سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول: حججت وأنا غلام، فمررت بالمدينة وإذا الناس عنق واحد، فاتبعتهم، فدخلوا على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسمعتها تقول: يا شبيب بن ربعي، فأجابها رجل جلف جاف: لبيك يا أمتاه، قالت: يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناديكم؟ قال: وأنى ذلك؟ قالت: فعلي بن أبي طالب، قال: إنا لنقول أشياء نريد عرض الدنيا، قالت: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من سب عليا فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله تعالى"
الا ان جندل بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي صدوق يغلط، و يصحف
الرواية ايضا فيها مجهول وهو بكير بن عثمان مولى أبى إسحاق السبيعي كوفى روى عن أبى إسحاق السبيعي روى عنه جندل بن والق التغلبي. الجرح والتعديل 2/ 407
قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة" (5/ 336) :
$ منكر $
رواه ابن عساكر (12/ 203/1) عن إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن أبي إسحاق
السبيعي قال:
حججت و أنا غلام , فمررت بالمدينة , فرأيت الناس عنقا واحدا , فاتبعتهم , فأتوا
# أم سلمة # زوج النبي صلى الله عليه وسلم , فسمعتها و هي تقول: يا شبيب بن
ربيع! فأجابها رجل جلف جاف: لبيك يا أمه! فقالت: أيسب رسول الله صلى الله
عليه وسلم في ناديكم ? فقال: إنا نقول شيئا نريد عرض هذه الحياة الدنيا ,
فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: و إسماعيل بن الخليل ثقة من رجال الشيخين , و قد خولف في إسناده , فرواه
أبو جعفر الطوسي الشيعي في"الأمالي" (ص 52 - 53) من طريق أحمد , و هذا في
"المسند" (6/ 323) : حدثنا يحيى بن أبي بكر قال: حدثنا إسرائيل عن أبي
إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال:
دخلت على أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أيسب ... الحديث. دون
قوله:"و من سبني سبه الله".
و رواه الحاكم (3/ 121) بسند أحمد مثل رواية ابن عساكر , و قال:
"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي.
قلت: و فيه نظر من وجهين:
الأول: أن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط , لا يدري أحدث به قبل الاختلاط أن
بعده , و الراجح الثاني , لأن إسرائيل - و هو ابن يونس بن أبي إسحاق - و هو
حفيد السبيعي إنما سمع منه متأخرا. و لعل من آثار ذلك اضطرابه في إسناده
و متنه.
أما الإسناد ; فظاهر مما تقدم , فإنه في رواية إسرائيل جعل بينه و بين أم سلمة
(أبا عبد الله الجدلي) , و في رواية إسماعيل بن الخليل صرح بأنه سمع من أم
سلمة! إلا أن يكون سقط من"التاريخ"ذكر (الجدلي) هذا.
و أما المتن ; فقد رواه فطر بن خليفة عنه عن الجدلي عن أم سلمة موقوفا دون
الشطر الثاني منه.
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (23/ 322 - 323) .
و فطر هذا ثقة من رجال البخاري , و روايته هي المحفوظة , لأن لها طريقا أخرى عن
أم سلمة , و قد خرجتها في"الصحيحة" (3332) .
الثاني: أن أبا إسحاق مدلس , و قد عنعنه.
(تنبيه) : يبدو من رواية أحمد أن في رواية ابن عساكر سقطا , فإنه لم يرد فيها
ذكر لأبي عبد الله الجدلي , فالظاهر أنه سقط من الناسخ ))
(يُتْبَعُ)