ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 02:57] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال:
إذا قال التابعي كلامًا لا يقال به بالرأي؛ فهل يكون له حكم الرفع؟
هل نقول أنه مرسل وله حكم الرفع في نفس الوقت؟
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 03:01] ـ
الأصل:لا يقال بذلك
لأنه حتى لو رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأسقط الوسائط, لعد منقطعًا في الأصل
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 03:36] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [10 - Feb-2009, صباحًا 07:09] ـ
إذا كان الحديث مرفوعا صراحة و رواه التابعي فهو مرسل، فكيف إذا كان كلاما له دون تصريح بالرفع؟!!
فالقول ما قال أبوالقاسم.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 01:40] ـ
وخرج عن ذلك أثر مجاهد في الجلوس على العرش لتلقي العلماء من أهل السنة له بالقبول وعده من العقائدوقرائن أخرى
فهو في حكم المرفوع لا لذاته بل لغيره
ـ [عبد فقير] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 06:38] ـ
كنت سأستدرك ما استدركته شيخنا الكريم فقد سبقتنى بالخير.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 07:21] ـ
جزى الله كلمة"الأصل"خيرًا .. فبها يستدرك الكثير دون اضطرار لذكر التفاصيل:)
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [11 - Feb-2009, مساء 02:40] ـ
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم على التوضيح
وقد دلني بعض الإخوة على كلام للعلامة اللألباني - رحمه الله - في إجاباته على سؤالات الشيخ أبي الحسن المأربي - حفظه الله - هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=63 636&d=1234317446)
سوف تجدون الإجابة صفحة 34 وفيما بعدها فانظروا الفهرس لزامًا
وفقكم الباري
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 08:01] ـ
في انتظار إفادات جديدة
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [12 - Feb-2009, مساء 10:38] ـ
اختلف العلماء في قول الصحابي، هل هو حجة أم لا؟ وقول الصحابي من الأدلة المختلف فيها اختلافًا قويًا، ويقدم عليه الإجماع والقياس (ومن قواعد ابن قدامة في المغني تقديم القياس الجلي على قول الصحابي إذا خالف هذا القياس) ، ومن المعلوم أن قول الصحابي حجة بشروط معروفة، ولكن منها أن لا يكون ما قاله مما لا مجال للرأي فيه قطعًا، عندئذ يحتج به العلماء. فإذا كان هذا التفصيل والتحرز في حق الصحابي، فغيره من باب أولى، بل قد يقال غيره لا يجب التفصيل في قوله بههذه الطريقة لأنه لا يعد من الأدلة التي يستدل بها أصلًا. ومع أن هذا الكلام ألصق باستنباط الأحكام الفقهية التي موضوعها أفعال العباد، لا الأحكام العقائدية، إلا أنه يمكن سحبها لتشمل الأخيره، لأنها أهم وأخطر، وكلاهما مما لا يقال بالرأي. وبعض العلماء لهم شروط أخرى في كتب علم أصول الحديث، وهي أن التابعي إذا اشتهر بالرواية عن ثقات، ورفع الحديث، فإنهم يقبلون حديثه، مع قرائن تنضم، كصنيع الشافعي ومن وافقه في مراسيل سعيد بن المسيب إذ كان يقول مراسيل ابن المسيب أصح المراسيل. ولكن بعض المحققين ذكر أنه قد أخطأ من فهم أن مراد الشافعي صحة الاحتجاج بمراسيل ابن المسيب، لأن مراد الشافعي أن مراسيله مما يقبل الجبر.
وانظر: http://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=176 ، ففيه جواب الشيخ مشهور حسن سلمان حفظه الله عن السؤال: ما القول الصحيح في حجية المرسل؟
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [16 - Feb-2009, مساء 11:45] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [27 - Feb-2009, صباحًا 01:29] ـ
شيخ امجد بارك الله فيك,
(وخرج عن ذلك أثر مجاهد في الجلوس على العرش لتلقي العلماء من أهل السنة له بالقبول وعده من العقائدوقرائن أخرى
فهو في حكم المرفوع لا لذاته بل لغيره)
-أي أثر تقصد؟
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [27 - Feb-2009, صباحًا 05:52] ـ
يقصد الاثر الذي رواه مجاهد أن الله يُقعد الرسول صلى الله عليه وسلم على العرش يوم القيامة، وهو أحد الأقوال في تفسير المقام المحمود، وسئل الامام أحمد عن هذا الأثر؛ فقال: قد تلقته العلماء بالقبول يسلموا هذا الخبر كما جاء.
ـ [عبدالرزاق الحيدر] ــــــــ [28 - Feb-2009, صباحًا 01:00] ـ
# (اختلف العلماء في قول الصحابي، هل هو حجة أم لا؟ وقول الصحابي من الأدلة المختلف فيها اختلافًا قويًا، ويقدم عليه الإجماع والقياس(ومن قواعد ابن قدامة في المغني تقديم القياس الجلي على قول الصحابي إذا خالف هذا القياس) ، ومن المعلوم أن قول الصحابي حجة بشروط معروفة، ولكن منها أن لا يكون ما قاله مما لا مجال للرأي فيه قطعًا، عندئذ يحتج به العلماء).
# يراجع ما قاله الامام ابن القيم-رحمه الله- في كتاب"اعلام الموقعين"في هذا الباب.
(يُتْبَعُ)