ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [17 - Aug-2007, مساء 10:35] ـ
بارك الله في الجميع
المسألة للمباحثة والمذاكرة
/// قال الحافظ أبو عروبة الحراني في الكلام على حديث"لا طلاق ولا عتق إلا فيما يملك"من طريق ابن صاعد عن القطعي عن البارقي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر والحديث مشهور عند أهل العلم من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال رحمه الله:"لو كان هذا الحديث ثابتا بهذا الإسناد"عن أيوب عن نافع"لاحتج به الناس منذ مائتي سنة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده"ا. هـ من الإرشاد للخليلي (1/ 409)
يعني لو كان الحديث عند أيوب عن نافع عن ابن عمر وهذا من أصح الأسانيد وأعلاها لما تركه العلماء واحتجوا في المسألة بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
/// وبذلك تظهر منزلة سنن أبي داود رحمه الله وأجزل له المثوبة وأهميته للفقيه وطالبي رتبة الاجتهاد
وكل من لم يدرس سنن أبي داود فليس بفقيه شاء أم أبى رضي أم سخط
/// وشبيه بما نحن بصدده أن يكون في المسألة خلاف كبير مشهور قديما وحديثا سلفا وخلفا ثم يستدل البعض بحديث هو نص في المسألة لا يُختلف غالبا في وجه دلالته على المسألة
كأن يكون هذا الخلاف الآنف وصفُه في كون الدم أو النوم ناقضا للوضوء أم لا
فيستدل بعضهم بحديث هو نص في المسألة كأن يكون نص الحديث"من نام أو قطر دمه فليعد الوضوء"
وفي ذهني بعض الأمثلة الواقعية لكن تحتاج إلى تحرير وبحث
/// وما تقدم إنما هو قرينة قوية فلا تدرس مفردة عن باقي القرائن والدلائل التي تحف الحديث
والله أعلم
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [18 - Aug-2007, صباحًا 02:15] ـ
أحسنتم ويمكن أن يدخل في ذا قول شيخ الإسلام كما في الاختيارات ص 53:
وأمره عليه الصلاة والسلام المجامع في نهار رمضان بالقضاء ضعيف؛ لعدول البخاري ومسلم عنه.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 11:16] ـ
وشبيه بما نحن بصدده أن يكون في المسألة خلاف كبير مشهور قديما وحديثا سلفا وخلفا ثم يستدل البعض بحديث هو نص في المسألة لا يُختلف غالبا في وجه دلالته على المسألة
روى ابن عساكر في تاريخ دمشق (64/ 362) بسنده عن أبي أحمد الحاكم الحافظ أنه قال:
"كان أبو عروبة إماما بحقه وصدقه"
فقال لي: أول ما قدمت حران بلغني أن أبا محمد بن صاعد حدث عن محمد بن يحيى القطعي عن عاصم بن هلال عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي قال:"لا طلاق قبل نكاح"
قلت له: يا أبا عروبة حدَّثَنا به من أصله
فقال لنا: هذه مسألة مختلف فيها من لدن التابعين لو كان ثم أيوب عن نافع عن ابن عمر لكان علم النطار في الشهرة ولما كانوا يحتجون في هذه المسألة ضرورةً بحسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده"."
ـ [التقرتي] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 11:33] ـ
أول ما قدمت حران بلغني أن أبا محمد بن صاعد
السند منقطع
هذا احسن:
وقال محمد بن المظفر الحافظ: حدثنا ابن صاعد من أصله بحديث محمد بن يحيى القطعي في: لا طلاق قبل نكاح قال: فارتجت بغداد، وتكلم الناس بما تكلموا به، فبينما نحن ذات يوم عند علي بن الحسين الصفار نكتب من أصوله، إذ وقع بيدي جزء من حديث محمد بن يحيى القطعي، فنظرت فوجدت الحديث في الجزء، فلم أخبر أصحابي، وعدوت إلى باب ابن صاعد، فسلمت عليه وقلت: البشارة. فأخذ الجزء ورمى به، ثم أسمعني فقال: يا فاعل، حديث أحدث به، أنا، أحتاج أن يتابعني عليه علي بن الحسين الصفار.
عاصم بن هلال: قال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: ما أدرى ما أقول لك، حدث عن أيوب بأحاديث مناكير، وقد حدث الناس عنه.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ضعيف
و ضعفه النسائي و قال ابو داود لا بأس به
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 11:47] ـ
بارك الله فيك
أما رواية ابن صاعد لهذا الحديث عن القطعي سماعا فمشهورة في غير مصدر
أما علم أبي عروبة بها فأخبره بها أبو أحمد ابن عدي
ـ [التقرتي] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 11:49] ـ
نعم و الرواية التي سقتها تثبت ان العلة ليست من بن صاعد انما من عاصم بن هلال و الله اعلم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 11:52] ـ
أما الحديث فهو لا أصل له كما هو معلوم عند أهل الشأن
والوهم فيه عند أبي أحمد ابن عدي من ابن صاعد لأنه دخل عليه حديث في حديث كما تراه ميسوطا في كامله
وعند أبي الحسن الدارقطني الوهم فيه من القطعي فإنه قد تراجع عنه
وعند الحافظ أبي الفضل الكناني الوهم فيه من عاصم
ـ [التقرتي] ــــــــ [15 - Apr-2009, مساء 11:56] ـ
أما الحديث فهو لا أصل له كما هو معلوم عند أهل الشأن
والوهم فيه عند أبي أحمد ابن عدي من ابن صاعد لأنه دخل عليه حديث في حديث كما تراه ميسوطا في كامله
وعند أبي الحسن الدارقطني الوهم فيه من القطعي فإنه قد تراجع عنه
وعند الحافظ أبي الفضل الكناني الوهم فيه من عاصم
الرواية التي ذكرتها تقول انه تابع بن صاعد علي بن الحسين الصفار فعلى هذا لا يمكن ان يكون الوهم منه
اما كون القطيعي تراجع عنه فلا علم لي بذلك لكن القطيعي وثقه اكثر من واحد
و الله اعلم
(يُتْبَعُ)